ارشيف من :أخبار لبنانية
مصطفى حسين: أين هو قلق كي مون من تسلح كيان العدو في المنطقة
الانتقاد ـ عكار
استغرب رئيس الحركة الشعبية اللبنانية النائب السابق مصطفى علي حسين الحفاوة التي يستقبل بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في لبنان من قبل القيادات والمرجعيات السياسية والسلطات العلية في البلد رغم مواقفه المنحازة للعدو الصهيوني، وقال: حسين صحيح أننا في لبنان بلد المضياف والكرم والنخوة والشهامة العربية لا نفرق بين ضيوفنا لكن بشرط أن تحترم هذه الضيوف خصوصية بلدنا وقدسية معتقداتنا لا أن تقف موقف المعادي لنا وهي تجلس في أحضاننا وتقتات من طعامنا كما يفعل بان كي مون القلق من أجل أمن إسرائيل وسلامتها".
وسأل حسين، في بيان صادر عنه، لماذا "لم نسمع من هذا الرجل قلقه على أمن الشعوب العربية جراء التسلح والترسنة العسكرية الصهيونية ؟! في حين يبدي كل قلقه وخوفه على سلامة وأمن إسرائيل من سلاح المقاومة التي حررت الأرض بدماء شهدائها الإبطال، داعياً لطرده من لبنان بدل الاحتفاء به وإقامة المؤتمرات ومآدب الإفطار على شرفه.
وأكد حسين أن سلاح المقاومة الذي كسر شوكة العدو وأدخل الطمأنينة لقلوب ونفوس أبناء شعبنا في لبنان والعالم العربي هو سلاح سيبقى طالما هناك أرض لبنانية محتلة، ونوه من جهة ثانية بمواقف الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، داعياً الجميع للالتفاف حول حركات المقاوم والعمل على دعمها وتقديم كل ما يلزم لها.
أما فيما يتعلق بالشأن السوري، فأكد حسين أن الأزمة السورية باتت في خواتيمها وان القرار قد اتخذ فعلاً في حسم المعركة مع العصابات الإرهابية المسلحة، مشدداً على أن سورية بقيادتها الحكيمة سوف تخرج قريباً من هذه المؤامرة لتعود وتلعب دورها الطبيعي والإقليمي في قضايا الأمة.
وفي الختام، ناشد "بعض اللبنانيين عدم توريط لبنان في الأحداث السورية عبر دعم المسلحين وطرح إقامة ممرات إنسانية الى الداخل الأراضي السورية"، مشدداً على أن هذه الممرات لن تكون إنسانية أبدا بل ممرات مسلحة تهدف لزعزعة الأمن في سورية .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018