ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الاثنين: الموساد اغتال روشن.. واسرائيل والولايات المتحدة الامريكية تعلنان تأجيل المناورة المشتركة في تل أبيب

المقتطف العبري ليوم الاثنين: الموساد اغتال روشن.. واسرائيل والولايات المتحدة الامريكية تعلنان تأجيل المناورة المشتركة في تل أبيب

عناوين الصحف
"يديعوت احرونوت":
ـ اضراب في السلطات.
ـ يغلقون المدينة.
ـ ينزلون عن الخط: الجنود لن يتمكنوا من السفر بالمجان في القطار في ساعات الضغط يوم الاحد.
ـ مناورة تهدئة: سبب التوتر الاقليمي: المناورة العسكرية الكبيرة تأجلت.
ـ شارة ثمن اصولية.
ـ الف سبب للابتسام في الكنيست: النواب يضيفون لانفسهم 2.500 شيكل.
ـ يشعلون نزاعا – تنكيل بعائلة عربية تسكن في قلب الخليل.
"معاريف":
ـ اضراب في السلطات المحلية، تشويشات في جهاز التعليم.
ـ ليبرمان عن ايران: "لننتقل الى الافعال".
ـ دولة اسلامية في رسالة حادة الى اسرائيل: "لا يمكن وقف ايران. في النهاية كلنا سنصعد الى السماء".
ـ المناورة المشتركة الغيت "كي لا نسخن المنطقة".
ـ الكنيست سترتب الصفقات القانونية.
ـ طلاب من كفر قاسم يستأنفون للمحكمة على رفض شهاداتهم الثانوية.
ـ الاسد يعرض عفوا لكل من تمرد ويسلم نفسه حتى نهاية الشهر.
"هآرتس":
ـ السلطة المحلية قررت الاضراب المفتوح.
ـ عائلة من ميامي مسؤولة عن نصف التبرعات لحملة نتنياهو.
ـ في محاولة لتهدئة ايران: اسرائيل والولايات المتحدة أجلت مناورة الدفاع الصاروخي الاكبر.
ـ اعتقال اصوليين للاشتباه في الغش اثار اضطرابات في القدس.
ـ بعد نصف سنة من بدء الاحتجاج: اخلاء الخيمة في حي هتكفا.
ـ ايران تحذر جيرانها: لا تزيدوا انتاج النفط.
"اسرائيل اليوم":
ـ جهود ليلية لمنع الاضراب في السلطات.
ـ تهديدات ومداولات.
ـ تأجيل المناورة: "كي لا نسخن المنطقة".
ـ يعلون: "لا توجد عقوبات لان هذه سنة انتخابات".
ـ الغش: والشغب.
ـ موفاز: "لفني تعرقل الانتخابات التمهيدية عن قصد.
أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو

ايران تهدد جيرانها.. لا زيادة في انتاج النفط
المصدر: "هآرتس ـ تسفي برئيل"
" توجد لايران بالفعل قدرة عسكرية، للمس بناقلات النفط التي تمر في الخليج أو قصف منشآت النفط في دول مجاورة كالكويت، اتحاد الامارات، السعودية وقطر. ولكن على الرغم من تهديداتها فقد أعلنت السعودية، خصم ايران، بانه في حالة فرض عقوبات على تصدير النفط الايراني فانها ستزيد كميات النفط التي تنتجها كي تعوض الكميات التي ستنقص في السوق العالمي بسبب العقوبات.
وهكذا تخفف من حدة الخوف من ارتفاع دراماتيكي للاسعار. وتنتج السعودية اليوم عشرة ملايين برميل من النفط يوميا بينما تنتج ايران 2.5 مليون برميل في اليوم. وعلى حد قول رئيس النفط السعودي علي النعيمي، ليس للسعودية أي مشكلة لانتاج 12.5 مليون برميل في اليوم فتلغي بذلك النقص الذي قد ينشأ في الاسواق.
والى جانب هذه التهديدات تحاول ايران منع فرض عقوبات اخرى عليها كبادرة طيبة دبلوماسية، حين أعلنت بانها ستسمح بوصول مزيد من المراقبين من اللجنة الدولية للطاقة الذرية لفحص منشآتها النووية والتأكد من ان ليس في نيتها انتاج سلاح نووي.
مجموعة المراقبين تصل الى ايران في نهاية كانون الثاني، ويحتمل أن القرارات في مسألة العقوبات ستؤجل حتى نهاية زيارتهم. ومع ذلك فان مندوبي الاتحاد الاوروبي يعتزمون البحث في 23 كانون الثاني بفرض عقوبات اخرى على ايران، اساسها منع استيراد النفط الايراني وربما حتى حظر الصفقات مع البنك المركزي الايراني. وهكذا يكون الاتحاد انضم الى العقوبات التي فرضها الرئيس اوباما على ايران الشهر الماضي.
ولكن القرار بفرض عقوبات اوروبية سيصطدم بمعارضة شديدة من جانب بعض الدول الاوروبية المتعلقة بالنفط الايراني او ان ايران مدينة لهم بالاموال. اليونان مثلا، التي تعيش أزمة مالية عميقة تستورد من ايران ثلث نفطها تقريبا وتشتريه بشروط مفضلة. مشكوك أن توافق على الانضمام الى العقوبات الجديدة التي قد تدفعها الى مصاعب اقتصادية اعمق. وايران مدينة لشركة النفط الايطالية ENI بمبالغ مالية كبيرة لقاء التنقيبات وهي تدفع المقابل بالنفط. كما أن اسبانيا متعلقة هي ايضا بالنفط الايراني وهي ايضا عالقة في وضع اقتصادي صعب لا يسمح لها بالتخلي عن النفط الذي تشتريه بشروط طيبة من ايران.
حتى لو توصلت دول اوروبية الى توافق، دون انضمام الصين، كوريا الجنوبية، اليابان وتركيا فان العقوبات الاوروبية ستثقل على ايران ولكنها لن تحدث شللا في اقتصادها. تركيا والصين لا تعتزمان تبني العقوبات الجديدة، أما اليابان وكوريا الجنوبية فلا تزال تدرسان تأثير العقوبات دون أن تقرر اذا كانت ستنضم اليها. وفي نفس الوقت فان ايران كفيلة بان تعرض على هذه الدول ولا سيما الصين ثمنا جذابا على نحو خاص فتلغي بذلك تأثير العقوبات الاوروبية.
وبالنسبة للتهديد بمقاطعة البنك المركزي الايراني تعمل ايران منذ الان بوسائل التفافية استخدام بنوك روسية أو تركية  تنقل عبرها الدفعات التي تستحقها من زبائنها.
الاسراع في فرض العقوبات ليس منقطعا ايضا عن المعركة السياسية داخل ايران قبيل الانتخابات البرلمانية التي ستعقد في بداية شهر اذار. ولكن لا يوجد يقين في الا تعطي العقوبات نتائج معاكسة فتعزز بالذات القيادة الحالة التي ستسوق العقوبات بانها معركة غربية ضد ايران، معركة على كل الجمهور ان يتجند ضدها".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعالون: ليس هناك عقوبات اميركية على ايران هذا العام
االمصدر: "سرائيل اليوم"

" قال نائب رئيس الحكومة الوزير موشيه (بوغي) يعلون متذمرا بأن الإدارة الأميركية لن تقدم على فرض عقوبات صارمة على إيران لإعتبارات سياسية داخلية، وأضاف  يعلون: يوجد الملف الإيراني حاليا على رأس الأولويات الدولي, ولكن في الوقت الذي يقودون فيه في فرنسا وبريطانيا مسارا شاملا ضدا إيران, ومن جملته فرض عقوبات بشكل أساسي على صادرات النفط وعلى المصرف المركزي في طهرانـ يبدو أنهم لا يسيرون على نفس الخطى في البيت الأبيض.
وأشار يعلون إلى أن "المحكمة العليا في الكونغرس الأميركي إتخذت قرارا بأغلبية مئة مقابل صفر لفرض تلك العقوبات بيد أنه تسود الإدارة الأميركية حيرة خشية لإرتفاع أسعار النفط في السنة الجارية, على ما يبدو لإعتبارات أنها سنة الإنتخابات. ومن هذه الناحية إنه أمر مخيب للآمال فعلا.
تابع يعلون قائلا: "في الواقع, إدعى مسؤولين سياسيون بارزون بالأمس بأن الإتحاد الأوروبي من المرتقب أن يتخذ قرارا في السابع والعشرين من ال
2012-01-16