ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس سليمان: نؤكد عزمنا على مواصلة الحوار للمحافظة على سلامة اللبنانيين ونشدد على الحل السياسي للأزمة السورية
جدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، عزمه على مواصلة الجهد لتوفير الشروط اللازمة لاستئناف الحوار بين مختلف الاطراف، سعيا للمحافظة على سلامة اللبنانيين ووحدتهم وهناء عيشهم من اجل التوافق على استراتيجية دفاعية لحماية لبنان، معرباً عن أمله في أن "تعالج الأزمات بعيدا عن العنف".
سليمان الذي استقبل وفداً من أعضاء السلك الديبلوماسي في قصر بعبدا، أكد أن مصلحة لبنان هي في أن تنجح المبادرة العربية في حل الأزمة السورية التي أعاقت نموها الاقتصادي خلال الاشهر الماضية، مشدداً على العلاقات الاخوية بين البلدين، ولفت إلى أهمية توفير الشروط اللازمة لتحقيق العمل العربي المشترك وتأمين التداول الدوري للسلطة، خصوصا في المجتمعات التعددية.
وأضاف " يتابع لبنان مسألة ازدياد حدة التوتر في منطقة الخليج ويأمل في تغليب منطق الحوار والحلول الدبلوماسية"، لافتاً إلى أن اهتمام لبنان ينسحب أيضاً على العراق الذي تخلص من الديكتاتورية وفضّل الديمقراطية التوافقية على الديمقراطية العددية، متمنياً للعراق المضي قدما في السياسات التي تؤمن وحدته واستقلاله.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن لبنان تمكن من تلافي تداعيات الأزمة المالية، وقال "تمكن لبنان من المحافظة على استقراره ومن تلافي تداعيات الأزمة المالية العالمية وجذب المزيد من الاستثمارات وتمكنت الحكومة من المضي قدماً في تنفيذ بعض ما تمت قد وعدت به في بيانها الوزاري".
وفي هذا السياق، أكد سليمان "العمل على اقرار مشروع اللمركزية الإدارية"، مشدداً على "التمسك بكامل حقوقنا في التنقيب عن النفط والغاز"، ودان "الإعتداءات المتكررة على قوات اليونيفل الدولية"، وكشف عن سلسلة اجراءات عملية لتوفير حماية افضل "لليونيفيل"، مجدداً تأكيده التزام لبنان تنفيذ القرار 1701، وقال "آمل استمرار الدعم الدولي في تأمين الاموال لازالة اثار القنابل العنقودية والبقعة النفطية التي خلفها العدو".
من جهة ثانية، رأى أن روح العدالة تقضي قيام دولة فلسطينية مستقلة، معتبراً أنه يصعب على الدول العربية فهم تعثر طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بقبول فلسطين عضوا في مجلس الامن، وأضاف "لقد قام لبنان بجهد اضافي لايلاء المزيد من الاهتمام للشأن الحياتي للاجئين الفلسطينيين ولكن لا بد من التذكير بضرورة وفاء المجتمع الدولي لالتزاماته تجاه الأونروا"، وأكد ان "لبنان يرفض توطين اللاجئين انطلاقا من حقهم بالعودة الى ارضهم".
وختم سليمان معتبراً أن "ما يشهده العالم العربي من تحولات يتطلب جهداً مضاعفاً لايجاد حل لقضية الشرق الأوسط على قاعدة المبادرة العربية"، وشدد على ضرورة إنجاح المبادرة العربية لايجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018