ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ يزبك: ينبغي أن يكون محور التغيير في المنطقة الارتباط بالقضية الفلسطينية

الشيخ يزبك: ينبغي أن يكون محور التغيير في المنطقة الارتباط بالقضية الفلسطينية
شدد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك على "ضرورة ألا تكون نظرتنا نظرة تشاؤمية إلى ما يجري في المنطقة"، معتبراً أنه "علينا أن نتحمل مسؤولياتنا وتقديم الحلول لمستقبل واعد للإنسان والمواطن في المنطقة من خلال دراسة الأسباب التي أدت إلى الانفجار والفوضى والتباينات في الطروحات والعصبيات المقيتة والاستخفاف بالإنسان وحياته ومعتقداته وأفكاره".

وفي كلمة ألقاها خلال ترؤسه الجلسة الثانية من المؤتمر الدولي "المسلمون والمسيحيون في مناخ التحولات الكبرى"، تحت عنوان "اتجاهات الحوار الإسلامي المسيحي وسط عاصفة التحولات العربية والإقليمية "، أضاف الشيخ يزبك "إنها في الحقيقة الفوضى التي يبشر بها بوش الإبن لاستباحة المنطقة وإنسانها وأديانها وإثنياتها، فلا ضمان ولا حصانة ولا قيمة إلا بتبعية عمياء تتحكم بها صهيونية وماسونية عالمية تحدد الحرية والديمقراطية والخير والشر، بما يخدم مشروعها ونظريتها الفوقية "شعب الله المختار"، لافتاً الى أنه "ينبغي أن يكون محور التغيير يدور مدار الارتباط بالقضية الفلسطينية، فهي تحدد وجهات النظر، العدو، والصديق، والإصلاح والحرية والديمقراطية والدولة والأمة والمدينة والدينية والمواطنة والعمالة".

وختم الشيخ يزبك بالقول "إن السبب الذي ولّد الديكتاتورية والفساد والانتهازية هو التحلل من الارتباط بعالم الروح والقيم والإيمان من خلال الإعلام الموجه الذي شوّه صورة الإيمان وقدّم المادة والتحلل من كل قيمة سبيلاً للسعادة، والعلاج يكون بالعودة إلى قيمنا الروحية وإيماننا بالله والانسان والأرض بكل مفاعيل الإيمان الذي ترجمته الرسل والأنبياء والدعاة والصالحون سلوكاً وحياةً وانسجاماً وأمناً وأماناً، لا مكان لقابيل بل يد هابيل ممدوة للسلام وقلبه مفتوح على المحبة".

بدوره، أكد المطران بولس مطر، الذي ترأس الجلسة الأولى من المؤتمر تحت عنوان "هواجس الأقليات: حقيقة واقعية أم وهم"، أن "الحقوق والواجبات لا تُبنى في المجتمعات لا على الأعداد ولا على مفهوم الأقليات والأكثريات، بل هي تُبنى على المواطنة المتساوية، وعلى الانتماء القومي والإنساني في آن معاً".

وعن موقف المسيحيين من تطورات المنطقة العربية، قال المطران مطر "من الطبيعيّ أن يظهر للمسيحيين موقف مبدئي يتصف بالإيجابية أمامَ أي تطور في عالمِنا العربي والإسلاميّ يطالب به الشباب، ولا يمكن للمسيحيين إلا أن يشدّوا على أيدي المطالبين بحكم القانون الذي يساوي في المواطنة بينَ الجميع"، وأضاف "إذا كان على الثورات أن تَحمي حقوق الجميع دون استثناء، فإن على الجميع أيضاً أن يُساهموا في حماية الثورات من التشرذم والضياع".


وفي كلمة ألقاها خلال المؤتمر نفسه، أكد الشيخ ماهر حمود أن "جوهر الإسلام هو التعايش مع أهل الكتاب، وأن الإسلام يحمي الجميع، سواء كان ذلك بالنص القرآني أو السنة النبوية الشريفة أو مجمل التاريخ الإسلامي"، داعياً المسيحيين إلى أن "يساهموا في أسلمة المجتمع في الاتجاه الصحيح .

العلاقات الاعلامية في حزب الله

2012-01-17