ارشيف من :أخبار لبنانية
"منبر الوحدة" في مذكرة الى كي مون: لبنان يرفض استعمال منابره منصة للهجوم على رئيس دولة شقيقة
"وجهت الأمانة العامة لـ"منبر الوحدة الوطنية" برئاسة الرئيس سليم الحص مذكرة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جاء فيها "يجمع اللبنانيون واللبنانيات على وجوب تنفيذ القرارات الأممية، لا سيما القرار رقم 181 لإرتباطه بموضوع القرى الجنوبية السبع المختلف عليها، كما ويجمع اللبنانيون على وجوب تنفيذ القرار 194 المرتبط بحق العودة وبالإجماع اللبناني على رفض توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".
وأضاف منبر "الوحدة" "ينتظر اللبنانيون واللبنانيات بصبر بالغ أيضاً تنفيذ القرارات الأممية ذات الأرقام 242 و338 و425 بكامل تفاصيلها لعلاقتها بما تبقى من الأراضي اللبنانية غير المحررة مثال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، كما يجمع اللبنانيون واللبنانيات على وجوب الإلتزام بأحكام مضامين القرار 1701، ولا سيما فيما يتعلق بالتعديات اليومية للكيان الصهيوني على أرض لبنان وأجوائه، ويذكرون بإجرام موصوف موضوع الألغام والقنابل العنقودية المحظور استعمالها بموجب المعاهدات والأتفاقيات الدولية، كما أفعال التجسس التي اصبحت مفضوحة".
وتابع المنبر في مذكرته "أما القرارات الأممية التي ركزتم عليها يا سعادة الأمين العام، ومنها القرار 1559 وقرارات المحكمة الخاصة بلبنان، فلا نرى جدوى من تأكيد وجوب تنفيذ مضمونها في غياب إجماع لبناني حولها، ونحن نؤكد أن غالبية اللبنانيين لا يرون فيها خلاصاً لهم وللبنان، بل وسيلة وأداة لإحداث فتنة، لا سمح الله، فلماذا الحرص على تأجيج نارها الخامدة؟، وكم نود لو أننا تبلغنا قراراً أممياً بمبادرة من الأمين العام يحمي حقوق لبنان البحرية والمائية ويحفظ الثروات الموجودة فيها والعائدة لشعب لبنان بموجب المعاهدات والإتفاقات الدولية، ويعاقب كل معتد عليها، بذلك تستعيد الأمم المتحدة بعضاً من صدقيتها، وخصوصاً لجهة سلوك خط التنفيذ على أساس التسلسل الزمني لهذه القرارات الصادرة عنها".
وفي المذكرة نفسها، قال "منبر الوحدة" "لم نكن نعلم أن من مهام القرار 1701 أن يبني الثقة ما بين جيش العدو الإسرائيلي والجيش اللبناني كما جاء في خطابكم أمام قوات اليونيفيل في الجنوب مؤخراً، نحن نربأ أن تكون هذه مهام القوات الدولية، ونحذر من قراءة القرارات الدولية على هوى العدو"، مضيفاً "سعادة الأمين العام، لبنان يرفض استعمال منابره منصة للهجوم على رئيس دولة شقيقة سيدة وعضو في الأمم المتحدة، ومن دون إطالة نسألكم عن مدى نجاح حركة "الإصلاح والإنتقال الى الديموقراطية" في عدد من دول المنطقة والتي ما زلتم تتغاضون عن استبدادها بشعوبها، كما نؤكد لكم أن حركتنا كانت دوماً ولا تزال وستبقى ضد كل أشكال العنف، ونحن معكم نقول إنه لا يجوز لنظام أن يقتل شعبه، ونذكركم في هذا المجال أن من واجبكم قبل أي أمر آخر أن تحاسبوا الرؤساء والأنظمة والدول التي تقتل شعوب الغير كما حصل ويحصل كل يوم في عهدكم في كل من فلسطين ولبنان وأفغانستان والعراق والباكستان والصومال وغيرها من دول العالم".
وجاء في ختام المذكرة الموجّهة الى كي مون "بالتأكيد، كان بود اللبنانيين جميعاً، والعرب والمسلمين عموماً، أن يسمعوا من الأمين العام كلمات حق عن فلسطين السليبة والقدس المغتصبة والأقصى والقيامة والمهد المهددة، وهي موئل تلاقي الديانات السماوية. فلماذا قمتم بتغييبها في خطابكم في لبنان؟... إن الإصلاح والتغيير والديمقراطية يجب أن تكون نابعة من إرادة الشعوب، وأن تحقيقها يتم بجهودها الذاتية، ولا يكون مفروضاً من الخارج ومصنوعاً وفق نماذج غريبة عن واقعها وتطلعاتها".
وكالات
وأضاف منبر "الوحدة" "ينتظر اللبنانيون واللبنانيات بصبر بالغ أيضاً تنفيذ القرارات الأممية ذات الأرقام 242 و338 و425 بكامل تفاصيلها لعلاقتها بما تبقى من الأراضي اللبنانية غير المحررة مثال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، كما يجمع اللبنانيون واللبنانيات على وجوب الإلتزام بأحكام مضامين القرار 1701، ولا سيما فيما يتعلق بالتعديات اليومية للكيان الصهيوني على أرض لبنان وأجوائه، ويذكرون بإجرام موصوف موضوع الألغام والقنابل العنقودية المحظور استعمالها بموجب المعاهدات والأتفاقيات الدولية، كما أفعال التجسس التي اصبحت مفضوحة".
وتابع المنبر في مذكرته "أما القرارات الأممية التي ركزتم عليها يا سعادة الأمين العام، ومنها القرار 1559 وقرارات المحكمة الخاصة بلبنان، فلا نرى جدوى من تأكيد وجوب تنفيذ مضمونها في غياب إجماع لبناني حولها، ونحن نؤكد أن غالبية اللبنانيين لا يرون فيها خلاصاً لهم وللبنان، بل وسيلة وأداة لإحداث فتنة، لا سمح الله، فلماذا الحرص على تأجيج نارها الخامدة؟، وكم نود لو أننا تبلغنا قراراً أممياً بمبادرة من الأمين العام يحمي حقوق لبنان البحرية والمائية ويحفظ الثروات الموجودة فيها والعائدة لشعب لبنان بموجب المعاهدات والإتفاقات الدولية، ويعاقب كل معتد عليها، بذلك تستعيد الأمم المتحدة بعضاً من صدقيتها، وخصوصاً لجهة سلوك خط التنفيذ على أساس التسلسل الزمني لهذه القرارات الصادرة عنها".
وفي المذكرة نفسها، قال "منبر الوحدة" "لم نكن نعلم أن من مهام القرار 1701 أن يبني الثقة ما بين جيش العدو الإسرائيلي والجيش اللبناني كما جاء في خطابكم أمام قوات اليونيفيل في الجنوب مؤخراً، نحن نربأ أن تكون هذه مهام القوات الدولية، ونحذر من قراءة القرارات الدولية على هوى العدو"، مضيفاً "سعادة الأمين العام، لبنان يرفض استعمال منابره منصة للهجوم على رئيس دولة شقيقة سيدة وعضو في الأمم المتحدة، ومن دون إطالة نسألكم عن مدى نجاح حركة "الإصلاح والإنتقال الى الديموقراطية" في عدد من دول المنطقة والتي ما زلتم تتغاضون عن استبدادها بشعوبها، كما نؤكد لكم أن حركتنا كانت دوماً ولا تزال وستبقى ضد كل أشكال العنف، ونحن معكم نقول إنه لا يجوز لنظام أن يقتل شعبه، ونذكركم في هذا المجال أن من واجبكم قبل أي أمر آخر أن تحاسبوا الرؤساء والأنظمة والدول التي تقتل شعوب الغير كما حصل ويحصل كل يوم في عهدكم في كل من فلسطين ولبنان وأفغانستان والعراق والباكستان والصومال وغيرها من دول العالم".
وجاء في ختام المذكرة الموجّهة الى كي مون "بالتأكيد، كان بود اللبنانيين جميعاً، والعرب والمسلمين عموماً، أن يسمعوا من الأمين العام كلمات حق عن فلسطين السليبة والقدس المغتصبة والأقصى والقيامة والمهد المهددة، وهي موئل تلاقي الديانات السماوية. فلماذا قمتم بتغييبها في خطابكم في لبنان؟... إن الإصلاح والتغيير والديمقراطية يجب أن تكون نابعة من إرادة الشعوب، وأن تحقيقها يتم بجهودها الذاتية، ولا يكون مفروضاً من الخارج ومصنوعاً وفق نماذج غريبة عن واقعها وتطلعاتها".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018