ارشيف من :أخبار لبنانية

"المرابطون" و"الفجر": قوى المقاومة في لبنان ماضية في مسيرتها رغم محاولات الإفتراء والتضليل

"المرابطون" و"الفجر": قوى المقاومة في لبنان ماضية في مسيرتها رغم محاولات الإفتراء والتضليل
أكدت حركة " الناصريين المستقلين – المرابطون" و"تيار الفجر" في بيان مشترك صدر عقب اجتماع تناول آخر مستجدات الهجمة الأمريكية الصهيونية الهادفة لإسقاط المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية واستئصال جذوة المقاومة، أن "قوى المقاومة في لبنان، رغم كل المؤامرات والافتراءات، بخير ولن يضعفها كل هذا الكم المهول من الضخ والترهيب والتشويه الإعلامي والأمني، وهي ماضية في مسيرة المقاومة جنباً إلى جنب مع كل المقاومين الشرفاء في هذا البلد، رغم كل محاولات العبث الأمني والافتراء والتضليل".

وحذر المجتمعون "كل القوى الحية في لبنان من محاولات تخريب الساحة الداخلية، ومن محاولات إرباك المخيمات الفلسطينية وبلبلة الأوضاع الأمنية فيها بهدف اشغال الناس في الصراعات الجانبية والأحداث الأمنية، ليستريح العدو الاسرائيلي وراعيته أميركا".

وشدد المجتمعون في البيان نفسه على أن سلاح المقاومة "شرعي ووطني، وهو ضمن إطار الدولة وليس خارجها"، وتساءلوا "كيف يتساوى في هذا المنطق الأعوج والمخادع بعض من ينتسبون للإسلام والدعوة إليه مع أمثال فارس سعيد وكارلوس إدة وغيرهم ومجرمي الحرب من أمثال قائد القوات اللبانية سمير جعجع الذي جرّمته أعلى سلطة قضائية في لبنان، المجلس العدلي، باستخدام السلاح وتأليف عصابة مسلحة للنيل من سلطة الدولة وارتكاب الجرائم وترويع المواطنين، والذي كان من أقبح جرائمه اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق الشهيد رشيد كرامي".

وفي البيان نفسه، ثمّن المجتمعون "كل تغيير وتصويب ومراجعة جادة يقوم بها أي فصيل إسلامي أو وطني بهدف استعادة الهوية والذات والتطهر من رجس مايسمى بقوى 14 آذار"، واعتبروا أن "كل صوت داعم للمقاومة وراغب في ممارستها بصدق لا يمكن لأحد أن يمنعه أو يحول بينه وبين ما يريد، فالمهم أن تصدق النوايا وأن يصح العمل ضمن الأطر المعروفة".

وفي ختام البيان، طالب المجتمعون "القوى الناهضة الجديدة القديمة في المنطقة بتوضيح الموقف من العدو الاسرائيلي، قوى المقاومة في المنطقة، القوى الداعمة للمقاومة اقليمياً، والقوى المتصهينة والمنخرطة في المشروع الصهيوني الأميركي في المنطقة، بشكل لا يحتمل أي لبس أو تأويل".
بيان
2012-01-18