ارشيف من :ترجمات ودراسات
تقدير إسرائيلي: أسلحة جديدة في أيدي حزب الله
المصدر: "جيروزاليم بوست – يعقوب كاتس"
" غيّر الجيش الاسرائيلي من تقييماته العملانية فيما يتعلق بالتهديد من لبنان ويعمل حالياً بفرضية أنّ حزب الله حصل على أنظمة صواريخ أرض جوّ متطوّرة وبعيدة المدى من سوريا. هذه هي المعلومات التي وصلت إلى صحيفة "جيروزاليم بوست".
وبحسب مصادر استخبارية غربية، فإنّه يعتقد أنّ حزب الله استفاد من الثورة الحاصلة في سوريا وذلك للحصول على أنظمة متطوّرة من الأسلحة، مثل صواريخ بعيدة المدى إضافية، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوّي الروسية الصنع.
وفي حين بات معلوماً أنّ حزب الله يمتلك كميّات كبيرةً من وسائل الدفاع الجوي وتحديداً الصواريخ المحمولة على الكتف، فإنّ الجيش الإسرائيلي يقدّر حالياً بأنّ المجموعة الإسلامية اللبنانية حصلت على صواريخ أس أي ـ 8 الروسية المحمولة على شاحنات، وهي أنظمة صواريخ أرض جو تكتيكية ويعتقد بأنّ مداها يصل إلى 30 كيلومتراً.
وإضافةً إلى احتمال نقل أنظمة صواريخ الأرض ـ جو، فإنّه يعتقد أنّ حزب الله حصل أيضاً على عشرات من صواريخ أم ـ600 إضافةً إلى الكميات الموجودة لديه أساساً، بالإضافةً صواريخ خيبر 302 ملم، والتي يصل مداها إلى حوالي الـ100 كلم.
ويعتقد أيضاً أنّ حزب الله يمتلك ترسانة نوعية من صواريخ أم ـ600، والتي يتمّ تصنيعها في سوريا كنسخة عن صاروخ فاتح ـ100 الإيراني. ويصل مدى صاروخ أم ـ600 إلى حوالي 300 كلم. ويمكن أن يحمل رأساً حربياً يصل وزنه إلى نصف طن ويمتلك دقّةً عالية.
هذا وقامت سوريا مؤخراً بنشر بعض أنظمة الدفاع الجوي الأكثر تطوراً والتي حصلت عليها خلال العام الماضي من روسيا، بما في ذلك صواريخ أس أي ـ17، وهو نظام أكثر تطوراً من أس أي ـ8، مع مدى إضافي ودقّة أعلى. كما تمّ الإعلان عن وضع عدّة بطاريات مؤخراً في الخدمة العملية داخل سوريا والتي أنفقت حوالي ملياري دولار على أنظمة الدفاع الجوي خلال السنوات الأخيرة.
ومثلما نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" منذ أسبوعين، فإنّ "إسرائيل" مهتمةٌ تحديداً باحتمال أن تقع ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية في أيدي إرهابية، وذلك في ظلّ التوقعات بأن يسقط نظام بشار الأسد خلال الأشهر القادمة. ورغم أنّ هذا الأمر لم يحصل بعد، إلا أنّ المنشآت الكيميائية الحربية في سوريا لا تزال تحت سيطرة نظام بشار الأسد.
وتمتلك سوريا واحدةً من أكثر الترسانات الكيمائية فتكاً في العالم، وتشتمل على غاز الأعصاب وغاز الخردل".
" غيّر الجيش الاسرائيلي من تقييماته العملانية فيما يتعلق بالتهديد من لبنان ويعمل حالياً بفرضية أنّ حزب الله حصل على أنظمة صواريخ أرض جوّ متطوّرة وبعيدة المدى من سوريا. هذه هي المعلومات التي وصلت إلى صحيفة "جيروزاليم بوست".
وبحسب مصادر استخبارية غربية، فإنّه يعتقد أنّ حزب الله استفاد من الثورة الحاصلة في سوريا وذلك للحصول على أنظمة متطوّرة من الأسلحة، مثل صواريخ بعيدة المدى إضافية، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوّي الروسية الصنع.
وفي حين بات معلوماً أنّ حزب الله يمتلك كميّات كبيرةً من وسائل الدفاع الجوي وتحديداً الصواريخ المحمولة على الكتف، فإنّ الجيش الإسرائيلي يقدّر حالياً بأنّ المجموعة الإسلامية اللبنانية حصلت على صواريخ أس أي ـ 8 الروسية المحمولة على شاحنات، وهي أنظمة صواريخ أرض جو تكتيكية ويعتقد بأنّ مداها يصل إلى 30 كيلومتراً.
وإضافةً إلى احتمال نقل أنظمة صواريخ الأرض ـ جو، فإنّه يعتقد أنّ حزب الله حصل أيضاً على عشرات من صواريخ أم ـ600 إضافةً إلى الكميات الموجودة لديه أساساً، بالإضافةً صواريخ خيبر 302 ملم، والتي يصل مداها إلى حوالي الـ100 كلم.
ويعتقد أيضاً أنّ حزب الله يمتلك ترسانة نوعية من صواريخ أم ـ600، والتي يتمّ تصنيعها في سوريا كنسخة عن صاروخ فاتح ـ100 الإيراني. ويصل مدى صاروخ أم ـ600 إلى حوالي 300 كلم. ويمكن أن يحمل رأساً حربياً يصل وزنه إلى نصف طن ويمتلك دقّةً عالية.
هذا وقامت سوريا مؤخراً بنشر بعض أنظمة الدفاع الجوي الأكثر تطوراً والتي حصلت عليها خلال العام الماضي من روسيا، بما في ذلك صواريخ أس أي ـ17، وهو نظام أكثر تطوراً من أس أي ـ8، مع مدى إضافي ودقّة أعلى. كما تمّ الإعلان عن وضع عدّة بطاريات مؤخراً في الخدمة العملية داخل سوريا والتي أنفقت حوالي ملياري دولار على أنظمة الدفاع الجوي خلال السنوات الأخيرة.
ومثلما نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" منذ أسبوعين، فإنّ "إسرائيل" مهتمةٌ تحديداً باحتمال أن تقع ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية في أيدي إرهابية، وذلك في ظلّ التوقعات بأن يسقط نظام بشار الأسد خلال الأشهر القادمة. ورغم أنّ هذا الأمر لم يحصل بعد، إلا أنّ المنشآت الكيميائية الحربية في سوريا لا تزال تحت سيطرة نظام بشار الأسد.
وتمتلك سوريا واحدةً من أكثر الترسانات الكيمائية فتكاً في العالم، وتشتمل على غاز الأعصاب وغاز الخردل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018