ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاسم هنأ الحكومة على إقرارها مرسوم الأجور : مهمّة بان كي مون في لبنان فشلت

الشيخ قاسم هنأ الحكومة على إقرارها مرسوم الأجور : مهمّة بان كي مون في لبنان فشلت

هنّأ نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الحكومة اللبنانية بـ"الخلاص" بعد إقرارها مرسوم الأجور إثر معاناة طويلة، مسجّلاً لها حمايتها للبنان سياسياً وتحصينه "عبر تبنيها ثلاثي القوة أي الجيش والشعب والمقاومة بعنوان جدّي، وعدم السماح باستخدام لبنان ضد سوريا"، ومضيفاً "وان كنا نسجل على الحكومة أنها تأخرت في التعيينات وتتباطأ في تمويل مشروع الكهرباء، وأنها يجب ان تكون فعالة أكثر".
وخلال رعايته الحفل السنوي الذي أقامته الأنشطة النسائية في هيئة دعم المقاومة الاسلامية في قاعة الجنان، تحت عنوان "احياءً لمناسبة أحزان شهر صفر"، أكّد الشيخ قاسم أن مهمّة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في لبنان قد فشلت لأن "الرؤساء الثلاثة أبلغوه رفضهم استخدام لبنان منصة خلفية ضد سوريا ولا يقبلون ان تستخدم الاراضي اللبنانية لايجاد ملاذ آمن للإعتداء عليها"، مشيراً الى أن "اسرائيل اليوم مردوعة بمعادلة القوة ونحن مطمئنون لأن جهوزيّتنا عالية جداً وأي أداء في المستقبل سنكون فيه في مواجهة اسرائيل سيكون نموذجاً أكثر تطوراً وفعالية مما كان الوضع عليه في تموز سنة 2006".
واذ شدّد الشيخ قاسم على أن "العنوان الأبرز في سوريا اليوم هو العدوان الأمريكي الدولي لإسقاط النظام السوري وتضييع موقع سوريا المقاوم في المنطقة"، جدّد رفض حزب الله "زج لبنان في العدوان على سوريا او ان يكون مقراً أو معبراً للعدوان عليها"، داعياً الى "ترك الشعب السوري يختار قراره بحوار داخلي من دون أي تدخل اجنبي".
وسأل الشيخ قاسم "أين الصوت الدولي مما يحدث في البحرين؟"، مضيفاً "اذا كنتم تهتمون بحقوق الانسان فهناك في البحرين حراك سلمي لم يستخدم رصاصة واحدة، بل سقط العديد من الشهداء لأنهم يطالبون بالحقوق المشروعة في ادارة بلدهم".
وحول المشروع النووي الإيراني، قال الشيخ قاسم "نحن نعلم جيداً انه لو وافقت ايران على دعم اسرائيل لكانت دولة نووية معترفاً بها، ليس على الصعيد السلمي بل ايضاً على الصعيد العسكري"، ولفت الشيخ قاسم الى أنه "من غير المقبول مطالبة ايران بأن تثبت أن مشروعها النووي غير عسكري، فلا يمكن ان يطالب المتهم ان يثبت في كل أمكنة العالم انه لم يرتكب شيئاً في كل مكان بالدليل القطعي، وانما على المتهٍم ان يقدم دليلاً على اتهامه ويسمع الاجابة".
في سياق متّصل، أشار الشيخ قاسم الى ان "أميركا واسرائيل يضعان المنطقة على شفير الحرب للأبتزاز والسيطرة ويهددان بها ظناً منهما أنهما يستثمران هذا التهديد للحصول على تنازلات واستسلام"، مؤكّداً أن "الواقع اليوم يختلف عن ما سبق، فبعد المقاومة يختلف عمّا قبلها، وبعد الانتصار يختلف عمّا قبل الانتصار، وهذه المقاومة لن تمرر مشروعاً أميركياً ولا إسرائيلياً".
كما تحدّث الشيخ قاسم عن الحرب الناعمة في المنطقة معتبراً ان "امريكا اليوم مصممة على ان ترسم معالم الشرق الأوسط الجديد بالقوة، أكانت هذه القوة صلبة أي عسكرية، أو كانت ناعمة أي ثقافية وسياسية وتربوية واعلامية، وكل خطوات امريكا في منطقتنا هي للسيطرة على مواردنا بكل الوسائل والاساليب"، وأضاف إن "مشكلة أميركا واسرائيل وغيرهما من الأتباع والزبانية مع حزب الله هي اننا نقول لا للوصاية ولا للإحتلال وهذا يخالف كل منطومة القيم والسيطرة التي يريدونها، لذلك يهجمون علينا من كل جنب"، وتوجّه اليهم بالقول "سنستمر ليكون بلدنا سيداً ومستقلاً ومقاومتنا ستبقى شاهرة حضورها، ومدافعة وحرّة ولو كره من كره، وسنهزمهم ونحن واثقون من ذلك وستبقى رؤوسنا مرفوعة لأننا أصحاب الحق وأصحاب الأرض".
ميساء مقدم -الانتقاد
2012-01-19