استشهد الفتى البحريني
ياسين جاسم العصفور، (ثلاثة عشر عاماً) إثر اختناقه بدخان القنابل الغازية السامة التي اطلقتها قوات النظام البحريني، الجمعة، وذكرت مصادر بحرينية أن "منزل الشهيد في منطقة المعامير تعرض إلى إطلاق مباشر للقنابل الغازية في الحادي والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر الماضي، ونقل على إثرها مع شقيقه الأكبر إلى المستشفى، الذي يعاني من التسمم، وضيق في التنفس نتيجة الغازات".
ودعا ائتلاف "شباب ثورة 14 فبراير" الجماهير البحرينية "للتوجّه إلى مقبرة الشيخ سهلان في بلدة العكر للمشاركة في مراسم التشييع عصر الجمعة، وقال أحد اقرباء الشهيد إن "الصبي ياسين العصفور كان مصاباً بالربو، وقد أدى إطلاق مسيلات الدموع على منزله قبل شهر إلى مضاعفة مرضه، ومعاناته، حتى تسبب بحالة احتناق، نقل على إثرها للمستشفى، وبقي في العناية المركزة في مستشفى السلمانية وبات طريح الفراش الى أن وافته المنية".
وكشف إئتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير عن أن "المواطن
محمد خميس الخنيزي، من قرية جد حفص، قضى شهيداً أيضاً نتيجة إطلاق القنابل الغازية داخل أحد المنازل في منطقة المقشع"، وأضاف الائتلاف أن "الشهيد يبلغ من العمر 25 سنة، ولديه ولدين"، وأشار الإئتلاف إلى أن الشهيد "ارتفع إلى جوار ربه في منزل جده في منطقة المقشع بعد اختناقه بدخان القنابل المسيلة للدموع".