ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب السابق إميل لحود: سوريا هي الرابح حتى الآن في مواجهة المؤامرة
لفت النائب السابق إميل إميل لحود الى أنه "في الوقت الذي باشرت فيه تركيا مرحلة تفاوض جدية مع إيران حول الوضع في سوريا، ثبت من خلال مقررات مجلس وزراء الخارجية العرب أن هؤلاء هم دائماً آخر من يعلم، كما ثبت أن الولايات المتحدة الأميركية تواصل اعتماد سياستها التقليدية في "الشد" في مكان و"الرخي" في آخر، كما يتصرف بعض الأهل مع أطفالهم".
وفي تصريح له، رأى لحود في مقررات مجلس وزراء الخارجية العرب "حلقة جديدة في المسلسل العربي الهزلي"، معتبراً أنه "يشكل هروباً جديداً الى الأمام من قبل بعض العرب الذين باتوا في مأزق نتيجة عدم قدرتهم على الإيفاء بتعهداتهم أمام بعض الدول الغربية".
وأشار لحود الى "أن تقارير المراقبين الذين أرسلتهم الجامعة العربية زادت من إحراج الجامعة العربية وأركان الحملة على سوريا، نظراً لتأكيدها على وجود تهريب للسلاح وعلى أن بعض الإعلام يشوه حقيقة ما يحصل في سوريا، فإذا ببعض وزراء الخارجية العرب يخرجون بصيغة تشبه أنظمتهم لجهة تسليم ولي العهد الحكم"، لافتاً الى أن "الخاسر لا يفرض شروطه على الرابح، فسوريا هي من ربح حتى الآن في المواجهة الشرسة التي تخوضها دول كبيرة، وتتآمر معها الأمم المتحدة والجامعة العربية، فجيشها صامد وشعبها ملتف حول قيادتها، وهو ما يذكر بما حصل بعيد حرب تموز في العام 2006 حين أتى من العرب والغرب من يريد التفاوض على شروط الاستسلام في وقت كان الجيش الإسرائيلي قد لقي الهزيمة الأكبر منذ إنشائه".
وتوقف لحود عند "تسابق بعض الحكام العرب على مسايرة الأميركي حماية لوضعهم الداخلي نتيجة أزمة انتقال الحكم التي سيواجهونها في المستقبل القريب"، معتبراً أن "تحاملهم المستمر على سوريا هو أحد وسائل تقديم الطاعة الى "المعلم الأميركي".
وإذ رحب بقرار وزير الخارجية السعودي سحب المراقبين السعوديين من اللجنة، رأى لحود أن "دولة لم تحكم يوماً سوى من العائلة نفسها هي آخر من يستطيع أن يحكم في مسألة وجود ديمقراطية وإصلاحات أو عدمها"، كما دعا الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الى "إيلاء الشأن المصري ما يستحق من اهتمام بعد أن ثبت أن ما وصف بالربيع العربي لم يحمل سوى الويلات على الشعب المصري"، سائلاً "هل من يدعو الى إسقاط النظام في سوريا يريد تعميم التجربة التي حصلت مع الأقباط في مصر ويدعم وصول الإخوان المسلمين والسلفيين الى الحكم، مع ما ينتج عن ذلك من تغيير ليس فقط لوجه سوريا بل للبنان أيضاً؟".
وكالات
وفي تصريح له، رأى لحود في مقررات مجلس وزراء الخارجية العرب "حلقة جديدة في المسلسل العربي الهزلي"، معتبراً أنه "يشكل هروباً جديداً الى الأمام من قبل بعض العرب الذين باتوا في مأزق نتيجة عدم قدرتهم على الإيفاء بتعهداتهم أمام بعض الدول الغربية".
وأشار لحود الى "أن تقارير المراقبين الذين أرسلتهم الجامعة العربية زادت من إحراج الجامعة العربية وأركان الحملة على سوريا، نظراً لتأكيدها على وجود تهريب للسلاح وعلى أن بعض الإعلام يشوه حقيقة ما يحصل في سوريا، فإذا ببعض وزراء الخارجية العرب يخرجون بصيغة تشبه أنظمتهم لجهة تسليم ولي العهد الحكم"، لافتاً الى أن "الخاسر لا يفرض شروطه على الرابح، فسوريا هي من ربح حتى الآن في المواجهة الشرسة التي تخوضها دول كبيرة، وتتآمر معها الأمم المتحدة والجامعة العربية، فجيشها صامد وشعبها ملتف حول قيادتها، وهو ما يذكر بما حصل بعيد حرب تموز في العام 2006 حين أتى من العرب والغرب من يريد التفاوض على شروط الاستسلام في وقت كان الجيش الإسرائيلي قد لقي الهزيمة الأكبر منذ إنشائه".
وتوقف لحود عند "تسابق بعض الحكام العرب على مسايرة الأميركي حماية لوضعهم الداخلي نتيجة أزمة انتقال الحكم التي سيواجهونها في المستقبل القريب"، معتبراً أن "تحاملهم المستمر على سوريا هو أحد وسائل تقديم الطاعة الى "المعلم الأميركي".
وإذ رحب بقرار وزير الخارجية السعودي سحب المراقبين السعوديين من اللجنة، رأى لحود أن "دولة لم تحكم يوماً سوى من العائلة نفسها هي آخر من يستطيع أن يحكم في مسألة وجود ديمقراطية وإصلاحات أو عدمها"، كما دعا الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الى "إيلاء الشأن المصري ما يستحق من اهتمام بعد أن ثبت أن ما وصف بالربيع العربي لم يحمل سوى الويلات على الشعب المصري"، سائلاً "هل من يدعو الى إسقاط النظام في سوريا يريد تعميم التجربة التي حصلت مع الأقباط في مصر ويدعم وصول الإخوان المسلمين والسلفيين الى الحكم، مع ما ينتج عن ذلك من تغيير ليس فقط لوجه سوريا بل للبنان أيضاً؟".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018