ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس لحود: جامعة الدول العربية لن تكون مطية لأحد من المتنطحين الى تدويل الأزمة السورية
شدد الرئيس العماد إميل لحود على وجوب "ايلاء الملفات المعيشية والخدماتية الأولوية في العمل الحكومي، ذلك أن الكهرباء والمياه والصحة والضمان والتربية والطرق ودعم المواد الأولية في الأزمات إنما هي من بديهيات الحياة اللائقة التي يستحقها كل شعب، فكيف بالشعب اللبناني الأبي الذي لم يبخل على لبنان يوماً بعطاء وتضحية".
وقال لحود أمام زواره "إن الملفات المعيشية والخدماتية يجب أن تخرج فوراً من عنق التجاذب السياسي الحاد والمصالح السياسية الفئوية الضيقة التي تجعل من الشعب رهينة، في حين أنه صاحب السيادة"، مشيراً الى أن "المراسيم التطبيقية لقانون وسيط الجمهورية لا تزال في خبايا الأدراج، كما ضمان الشيخوخة، والبطاقة الصحية الموحدة، ومشاريع السدود، وخطط الكهرباء التي حان أن ترى النور تأميناً لحقوق الشعب اللبناني وحاجاته الحياتية الملحة، على أن يكون الإنماء متوازناً على ما نصّت عليه مقدمة الدستور".
وتناول الرئيس لحود الوضع في سوريا، فأكد "ان ما صرح به منذ اليوم الأول من اندلاع الاحداث الامنية المستوردة عن أن المطالب الإصلاحية، على أحقية بعضها الذي وجد طريقه الى التنفيذ، انما هي غطاء مكشوف لاعتداء مسلح يستهدف أمن سوريا واستقرارها ونهج الممانعة والمقاومة الذي تسلك بقيادة الرئيس الدكتور بشار الاسد، وذلك بمعاونة البعض المتآمر في أمة العرب الذي يخدم مصالح عدو الأمة ورعاته".
ورأى الرئيس لحود أن "الجامعة العربية، التي ما برحت تخرج عن ميثاقها وتمزقه إرباً إرباً، بالرغم من مواقف بعض أعضائها المبدئية او الاستلحاقية، لا يمكن ان تكون مطية لأحد من المتنطحين الى التدويل، بعد أن تيقن هؤلاء من أن مؤامرتهم قد أصبحت مكشوفة ومعروفة من الجميع، حتى اذا سطرت بعثة المراقبين العرب تقريراً لا يرضيهم ولا يعزز موقفهم التآمري، انقلبوا على البعثة وعلى الجامعة وعلى العرب أجمعين مطالبين بالتدخل الدولي".
وإعتبر الرئيس لحود أن "الأدهى، كما يتبين من المبادرة الأخيرة للجامعة العربية، أن المطلوب ليس النظام في سوريا، بل رأس النظام، لأنه يجسد هذا النهج الذي لا يخدم العدو الاسرائيلي ورعاته، والذي يتوافر فيه النبض الأخير لما يسمى بكرامة الامة العربية، ولأن الجيش والشعب التفا حوله وقد اضحى رمزاً، وليس مجرد شخص".
وأكد الرئيس لحود أن "هؤلاء المتنطحين ذاتهم جهدوا في قمة بيروت كي لا تتضمن مبادرة السلام العربية، التي طواها الزمن، حق عودة الفلسطينيين الى ديارهم، متذرعين بأنه يكفي أن قراراً أممياً قد نص على هذا الحق، فخاب ظنهم التآمري على القضية الفلسطينية بالذات ودول الطوق بعد إصرار رئاسة القمة على إدراج بند العودة في صلب المبادرة"، لافتاً الى أنه "حان الآوان، بعد أن اضاعت الجامعة العربية كل الفرص وبان التآمر، لأن يمسك الرئيس الشقيق بيد الظالم ويرده عن ظلمه".
وكالات
وقال لحود أمام زواره "إن الملفات المعيشية والخدماتية يجب أن تخرج فوراً من عنق التجاذب السياسي الحاد والمصالح السياسية الفئوية الضيقة التي تجعل من الشعب رهينة، في حين أنه صاحب السيادة"، مشيراً الى أن "المراسيم التطبيقية لقانون وسيط الجمهورية لا تزال في خبايا الأدراج، كما ضمان الشيخوخة، والبطاقة الصحية الموحدة، ومشاريع السدود، وخطط الكهرباء التي حان أن ترى النور تأميناً لحقوق الشعب اللبناني وحاجاته الحياتية الملحة، على أن يكون الإنماء متوازناً على ما نصّت عليه مقدمة الدستور".

وتناول الرئيس لحود الوضع في سوريا، فأكد "ان ما صرح به منذ اليوم الأول من اندلاع الاحداث الامنية المستوردة عن أن المطالب الإصلاحية، على أحقية بعضها الذي وجد طريقه الى التنفيذ، انما هي غطاء مكشوف لاعتداء مسلح يستهدف أمن سوريا واستقرارها ونهج الممانعة والمقاومة الذي تسلك بقيادة الرئيس الدكتور بشار الاسد، وذلك بمعاونة البعض المتآمر في أمة العرب الذي يخدم مصالح عدو الأمة ورعاته".
ورأى الرئيس لحود أن "الجامعة العربية، التي ما برحت تخرج عن ميثاقها وتمزقه إرباً إرباً، بالرغم من مواقف بعض أعضائها المبدئية او الاستلحاقية، لا يمكن ان تكون مطية لأحد من المتنطحين الى التدويل، بعد أن تيقن هؤلاء من أن مؤامرتهم قد أصبحت مكشوفة ومعروفة من الجميع، حتى اذا سطرت بعثة المراقبين العرب تقريراً لا يرضيهم ولا يعزز موقفهم التآمري، انقلبوا على البعثة وعلى الجامعة وعلى العرب أجمعين مطالبين بالتدخل الدولي".
وإعتبر الرئيس لحود أن "الأدهى، كما يتبين من المبادرة الأخيرة للجامعة العربية، أن المطلوب ليس النظام في سوريا، بل رأس النظام، لأنه يجسد هذا النهج الذي لا يخدم العدو الاسرائيلي ورعاته، والذي يتوافر فيه النبض الأخير لما يسمى بكرامة الامة العربية، ولأن الجيش والشعب التفا حوله وقد اضحى رمزاً، وليس مجرد شخص".
وأكد الرئيس لحود أن "هؤلاء المتنطحين ذاتهم جهدوا في قمة بيروت كي لا تتضمن مبادرة السلام العربية، التي طواها الزمن، حق عودة الفلسطينيين الى ديارهم، متذرعين بأنه يكفي أن قراراً أممياً قد نص على هذا الحق، فخاب ظنهم التآمري على القضية الفلسطينية بالذات ودول الطوق بعد إصرار رئاسة القمة على إدراج بند العودة في صلب المبادرة"، لافتاً الى أنه "حان الآوان، بعد أن اضاعت الجامعة العربية كل الفرص وبان التآمر، لأن يمسك الرئيس الشقيق بيد الظالم ويرده عن ظلمه".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018