ارشيف من :أخبار عالمية
مرجع بارز: الوضع السوري ممسوك وتجربة ليبيا لن تتكرر
رأى مرجع سياسي بارز أن الأسلوب الذي اتَّبعته وتتَّبعه سائر دول الخليج تجاه سوريا محكوم بالفشل، لأن التجربة على الأرض أثبتت أن النظام السوري يحظى بدعم والتفاف شعبي كبير حوله، بدليل أن مسيرات التأييد المستمرة له في المحافظات والمدن والقرى شكّلت السواد الأعظم من السوريين على مختلف أطيافهم، مشدداً على أن القرار العربي الأخير هدفُه التدويل.
وفي حديث لصحيفة "البناء"، أكد المرجع "أن الجامعة العربية لم تثبت منذ اللحظة الأولى أنها كانت على قدر المسؤولية في التعاطي مع الملف السوري، بل عاشت منذ البداية إرباكاً واضحاً، وتحوّل تدريجياً في الآونة الأخيرة إلى موقف ضعيف تقوده السعودية وقطر، ويسير في فلك السياسة والتوجيهات الأميركية، كما حصل مؤخراً قبل اجتماع الوزراء العرب في القاهرة".
وبحسب المرجع، فانّ اللجوء إلى خيار التدويل يدل على أن الدول والقوى الساعية إلى ضرب النظام السوري أيقنت أنها عاجزة عن تحقيق هدفها من خلال الجامعة، بعد أن عجزت عن دفع ما يسمى المعارضة السورية إلى تحقيق نجاحات أمنيّة على الأرض داخل سورية ،مشيراً إلى أنه على الرغم من عمليات تهريب الأسلحة وضخّ الأموال بكميات هائلة، فإن الجيش السوري والقوى الأمنية بقيت متماسكة بنسبة عالية جداً، مما فاجأ الأوساط الأميركية والأوروبية، وشكّل صدمة حقيقية للدول العربية المنخرطة في حملة استهداف سورية، وفي مقدمتها قطر والسعودية.
وتمنّى على أصحاب المخطط الذي يستهدف دمشق أن يدركوا بأن تجربة ليبيا لن تتكرر في سورية، لأن الوضع السوري يختلف على الصعيدين الداخلي والخارجي، مؤكداً ان "سورية قوية بقيادتها وبجيشها وشعبها، وهي قادرة على مواجهة وإفشال مثل هذه الحملة، بل إن محاولة شن حرب على سورية تعني إحداث زلزال كبير في المنطقة كما قال الرئيس بشار الأسد أكثر من مرة".
المصدر: صحيفة "البناء"
وفي حديث لصحيفة "البناء"، أكد المرجع "أن الجامعة العربية لم تثبت منذ اللحظة الأولى أنها كانت على قدر المسؤولية في التعاطي مع الملف السوري، بل عاشت منذ البداية إرباكاً واضحاً، وتحوّل تدريجياً في الآونة الأخيرة إلى موقف ضعيف تقوده السعودية وقطر، ويسير في فلك السياسة والتوجيهات الأميركية، كما حصل مؤخراً قبل اجتماع الوزراء العرب في القاهرة".
وبحسب المرجع، فانّ اللجوء إلى خيار التدويل يدل على أن الدول والقوى الساعية إلى ضرب النظام السوري أيقنت أنها عاجزة عن تحقيق هدفها من خلال الجامعة، بعد أن عجزت عن دفع ما يسمى المعارضة السورية إلى تحقيق نجاحات أمنيّة على الأرض داخل سورية ،مشيراً إلى أنه على الرغم من عمليات تهريب الأسلحة وضخّ الأموال بكميات هائلة، فإن الجيش السوري والقوى الأمنية بقيت متماسكة بنسبة عالية جداً، مما فاجأ الأوساط الأميركية والأوروبية، وشكّل صدمة حقيقية للدول العربية المنخرطة في حملة استهداف سورية، وفي مقدمتها قطر والسعودية.
وتمنّى على أصحاب المخطط الذي يستهدف دمشق أن يدركوا بأن تجربة ليبيا لن تتكرر في سورية، لأن الوضع السوري يختلف على الصعيدين الداخلي والخارجي، مؤكداً ان "سورية قوية بقيادتها وبجيشها وشعبها، وهي قادرة على مواجهة وإفشال مثل هذه الحملة، بل إن محاولة شن حرب على سورية تعني إحداث زلزال كبير في المنطقة كما قال الرئيس بشار الأسد أكثر من مرة".
المصدر: صحيفة "البناء"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018