ارشيف من :أخبار لبنانية
الراعي: نتطلع الى مفهوم الدولة القوية وعلينا مواجهة كل ما يعرقل قيامها
جدّد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي دعوة اللبنانيين الى "ألا يبيعوا أرضهم لأحد"، ودعا "جميع الأفرقاء الى إتخاذ الخيار الذي يريدونه، ولكن وفق مبادئ الإنسان اللبناني"، لافتاً الى أن "هناك ثوابت يجب ألا نتخلى عنها، ويجب أن تكون نقطة الإنطلاق للجميع".
وأكد البطريرك الراعي خلال لقائه وفداً من نقابة المحررين اليوم أن "المسيحي حاول أن يعيش وحده، وكذلك المسلم، ولكن هذه المعادلة لم تنجح لتحلّ مكان العيش المشترك"، وأضاف "أنا لا أخاف على مسيحيي الشرق في ظل ما يجري في المنطقة، إنما خوفي على الشرق كله بمسيحييه ومسلميه"، داعياً اللبنانيين جميعاً الى "العودة الى الميثاق الوطني، لأن لبنان هو للجميع، ويجب ألا نقول إن قياس هذه الدولة بحجم هذا الفريق أو فئة معينة".
وعن الحوار مع حزب الله، قال الراعي "حوارنا الذي انطلق لا يحلّ مكان طاولة الحوار، وهو ليس حواراً سياسياً، وبكركي التي تمثل الكنيسة تقول الحقيقة بموضوعية، ونحن نتحاور على نقاط ثلاث، هي كيان لبنان كدولة، الميثاق الوطني وحياد لبنان، لأن لبنان كان وسيبقى حاجة للعالم العربي، ورسالة لبنان الذي هو حاجة للعالم العربي، ونحن نتطلع الى مفهوم الدولة القوية، وعلينا ان نواجه كل ما يعرقل قيام هذه الدولة، ويجب علينا أن نكون على مستوى الدولة وليس العكس".
وحول اللقاء المسيحي الموسع في بكركي، حيث جرى بحث قانون الانتخاب، قال البطريرك الراعي "إن التركيز كان على نوعية التمثيل، وأفضل طريقة لحسنها والمحافظة على المناصفة، ونتيجة هذه الاجتماعات فُتحت أبواب الحوار والنقاش حول قانون الإنتخاب الأفضل، ومن المعيب العودة الى الوراء، أي الى قانون العام 1960، لأن في لبنان حصلت تغييرات جذرية وتطورات على كل الأصعدة"، معتبراً أن "المهم في كل شيء النقاش والحوار".
ووضع البطريرك الراعي كل نتائج الحوارات التي تقوم بها بكركي في خدمة لبنان وكافة الأطراف ، حيث قال "لا يجوز أن يبقى الحوار معطلاً بين 8 و14 آذار"، كما ركز على "ضرورة معالجة الاوضاع الاقتصادية المتردية، لأن ثلث الشعب اللبناني أصبح تحت مستوى خطر الفقر، واذا اقتصرت المعالجة على الكلام فقط، فهذه جريمة بحق الشعب اللبناني".
ووجه البطريرك الراعي نداء الى الدولة اللبنانية، قائلاً "نعرف الأزمة التي يتعرض لها العالم، ولكن لا يجب على الدولة أن تقف وتعطل عملها أمام كل تعيين إداري"، وسأل "الى متى سيبقى الشرق العربي ألعوبة؟"، مردفاً "إن المسيحيين لعبوا دوراً كبيراً في النهضة العربية، وأنا لا أريد أن أخسر المسلم اللبناني الذي أعطاني من حضارته وثقافته، لذلك أنا لا اقول إني اخشى على مستقبل المسيحيين في الشرق، بل على مستقبل المسيحيين والمسلمين والشرق بأسره، ذلك أن الهجرة منه تطال كل الأديان، وهي مشتركة بين المسيحيين والمسلمين".
وكالاتوأكد البطريرك الراعي خلال لقائه وفداً من نقابة المحررين اليوم أن "المسيحي حاول أن يعيش وحده، وكذلك المسلم، ولكن هذه المعادلة لم تنجح لتحلّ مكان العيش المشترك"، وأضاف "أنا لا أخاف على مسيحيي الشرق في ظل ما يجري في المنطقة، إنما خوفي على الشرق كله بمسيحييه ومسلميه"، داعياً اللبنانيين جميعاً الى "العودة الى الميثاق الوطني، لأن لبنان هو للجميع، ويجب ألا نقول إن قياس هذه الدولة بحجم هذا الفريق أو فئة معينة".
وعن الحوار مع حزب الله، قال الراعي "حوارنا الذي انطلق لا يحلّ مكان طاولة الحوار، وهو ليس حواراً سياسياً، وبكركي التي تمثل الكنيسة تقول الحقيقة بموضوعية، ونحن نتحاور على نقاط ثلاث، هي كيان لبنان كدولة، الميثاق الوطني وحياد لبنان، لأن لبنان كان وسيبقى حاجة للعالم العربي، ورسالة لبنان الذي هو حاجة للعالم العربي، ونحن نتطلع الى مفهوم الدولة القوية، وعلينا ان نواجه كل ما يعرقل قيام هذه الدولة، ويجب علينا أن نكون على مستوى الدولة وليس العكس".

وحول اللقاء المسيحي الموسع في بكركي، حيث جرى بحث قانون الانتخاب، قال البطريرك الراعي "إن التركيز كان على نوعية التمثيل، وأفضل طريقة لحسنها والمحافظة على المناصفة، ونتيجة هذه الاجتماعات فُتحت أبواب الحوار والنقاش حول قانون الإنتخاب الأفضل، ومن المعيب العودة الى الوراء، أي الى قانون العام 1960، لأن في لبنان حصلت تغييرات جذرية وتطورات على كل الأصعدة"، معتبراً أن "المهم في كل شيء النقاش والحوار".
ووضع البطريرك الراعي كل نتائج الحوارات التي تقوم بها بكركي في خدمة لبنان وكافة الأطراف ، حيث قال "لا يجوز أن يبقى الحوار معطلاً بين 8 و14 آذار"، كما ركز على "ضرورة معالجة الاوضاع الاقتصادية المتردية، لأن ثلث الشعب اللبناني أصبح تحت مستوى خطر الفقر، واذا اقتصرت المعالجة على الكلام فقط، فهذه جريمة بحق الشعب اللبناني".
ووجه البطريرك الراعي نداء الى الدولة اللبنانية، قائلاً "نعرف الأزمة التي يتعرض لها العالم، ولكن لا يجب على الدولة أن تقف وتعطل عملها أمام كل تعيين إداري"، وسأل "الى متى سيبقى الشرق العربي ألعوبة؟"، مردفاً "إن المسيحيين لعبوا دوراً كبيراً في النهضة العربية، وأنا لا أريد أن أخسر المسلم اللبناني الذي أعطاني من حضارته وثقافته، لذلك أنا لا اقول إني اخشى على مستقبل المسيحيين في الشرق، بل على مستقبل المسيحيين والمسلمين والشرق بأسره، ذلك أن الهجرة منه تطال كل الأديان، وهي مشتركة بين المسيحيين والمسلمين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018