ارشيف من :أخبار عالمية
انطلاق أسبوع "صرخة الصمود" في البحرين ومنظمة العفو الدولية تنتقد بيع لندن أسلحة للمنامة
دعا تيار الوفاء الاسلامي البحرينيين الى المشاركة الواسعة في نشاطات اسبوع "صرخة الصمود" الذي تبدأ أعماله اعتبارا من يوم غد الاحد.
ويأتي البرنامج تزامناً مع إضراب الكوادر والقادة في السجون من 29 يناير/ كانون الثاني إلى 4 فبراير/ شباط 2012.
ومن المقرر أن يبدأ الاحد إضراب الرموز القادة في السجون، وخروج مسيرات التكبير متضامنة مع القادة الاسرى في كافة المناطق، فيما يعقد ظهر الاثنين مؤتمر صحفي للمحاميين بحضور أهالي المعتقلين اضافة الى وقفة شموع أمام منازل الرموز القادة.
من جهة ثانية ، ذكرت مجموعة من المعلمين والمعلمات أن وزارة التربية والتعليم البحرينية شرعت مجددا بتحريك دعاوى بحقهم وانه من خلال ملف التحقيق الذي جرى معهم في وزارة التربية والمجالس التأديبية تمت احالتهم إلى المحاكم الجنائية بتهمة الامتناع عن أداء واجبات عملهم.
وكانت مجموعة من المعلمين قالوا إنهم تسلّموا خلال الأسابيع الماضية إحضاريات لمثولهم أمام المحكمة، مستغربين ذلك على رغم أنهم لم يُخلّوا بأيَّ واجب من واجباتهم.
وفي السياق نفسه، قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي فاضل عباس إن التجمع يتجه للطعن في قانونية قرار حل مجلس إدارة جمعية المعلمين البحرينية.
بموازاة ذلك ، انتقدت منظمة العفو الدولية قرار بريطانيا منح ترخيص لتصدير الغاز المسيل للدموع إلى البحرين رغم وقوع العديد من الوفيات الناجمة عن استخدام هذه الذخيرة من قبل قوات الأمن البحريني في البلاد.
وقالت المنظمة إن بريطانيا صدقت مؤخراً على بيع مملكة البحرين مجموعة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك قاذفات القنابل ومعدات مكافحة الشغب والغاز المسيل للدموع، بالرغم من إمكانية استخدامها لارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وحثت العفو الدولية الحكومة البريطانية على تشديد سياستها حيال مبيعات الأسلحة لضمان منع تصدير أي معدات، بما في ذلك الغاز المسيل للدموع، إلى مناطق حيث هناك احتمال كبير بأن يتم استخدامها لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
ودعت أيضاً إلى تضمين الغاز المسيل للدموع والمعدات المستخدمة في عمليات إنفاذ القانون بين الأسلحة التقليدية التي تحتاج إلى رقابة من قبل معاهدة تجارة الأسلحة الدولية، التي سيجري التفاوض بشأنها في وقت لاحق هذا العام.
مدير برنامج الأسلحة في منظمة العفو الدولية أوليفر سبراغ، قال من جهته إنه "يتعين على الحكومة البريطانية ألا تتخلى عن التزامها بحقوق الإنسان من أجل صفقات أسلحة مربحة إلى منطقة الشرق الأوسط، وتمنع نقل أي أسلحة حيث هناك احتمال كبير بأن يتم استخدامها لقتل أو تعذيب أو تشويه المدنيين أو قمع المظاهرات السلمية بوحشية".
وأضاف سبراغ "تبين الصادرات الأخيرة من الغاز المسيل للدموع إلى البحرين وبوضوح أن الحكومة البريطانية تتبنى سياسة خاطئة بشأن ترخيص صادرات الأسلحة، ومثل هذه الأخطاء يجب أن لا تتكرر في المستقبل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018