ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير السوري: تم تسخير مجلس الأمن والجامعة العربية للتآمر على سوريا
رأى السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، أن الأزمة التي تعيشها المنطقة اليوم وتنعكس على السلم والأمن في العالم كله تتلخص بالقضية الفلسطينية، مؤكداً أن سوريا لم تتوقف يوما عن الدفاع عن القضية الفلسطينية كقضية محورية عادلة، وأضاف "نأسف لكون الضمير العالمي مخدراً ان لم نقل نائما بسبب المعايير المزدوجة والتسلط الذي لا يجب ان يبقى".

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر "مهمة السلام في العالم وحقوق الانسان في الشرق الاوسط"، شدد عبد الكريم على أن "القيادة السورية حريصة على متابعة العملية الاصلاحية في البلاد"، مذّكراً بأن "هنالك جماعات داخل سوريا وخارجها استغلت المطالب الاصلاحية المحقة، لممارسة الضغط السياسي والاقتصادي على سوريا بتوجيه ودعم من قوى دولية واقليمية على رأسها الادارة الاميركية لاجبار سوريا على تغيير سياستها".
وأضاف السفير السوري إنه "في ظل غياب العدالة الدولية وازدواجية المعايير ومبدأ قانون القوة، تم تسخير مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة من قبل الدول الغربية لخدمة هذه المؤامرة، وللاسف فقد تم تسخير جامعة الدول العربية ايضا حيث استجابت للمطالب الغربية مخالفة لميثاقها ومسؤولياتها تجاه دولة عربية مؤسسة، ولا ننسى استخدام مجلس حقوق الانسان كأداة اضافية حيث اتى تقريرها مسيسا وغير موضوعي ويحتوي على معلومات مفبركة متجاهلا لحقيقة الاوضاع".
وفيما تمنى على "جميع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات التي تسعى لتحقيق العدل، التعامل بموضوعية مع التطورات السورية، طمأن عبد الكريم إلى أن "سوريا ستخرج قوية من هذه الازمة بسبب وعي شعبها وروحه الوطنية العالية وقوة ارادته والتفافه حول قيادته ونهج الاصلاحات الجاد والمتسارع والذي يطبق على ارض الواقع وهو الطريق السليم نحو سورية قوية ومتجددة".
المصدر: وكالات

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر "مهمة السلام في العالم وحقوق الانسان في الشرق الاوسط"، شدد عبد الكريم على أن "القيادة السورية حريصة على متابعة العملية الاصلاحية في البلاد"، مذّكراً بأن "هنالك جماعات داخل سوريا وخارجها استغلت المطالب الاصلاحية المحقة، لممارسة الضغط السياسي والاقتصادي على سوريا بتوجيه ودعم من قوى دولية واقليمية على رأسها الادارة الاميركية لاجبار سوريا على تغيير سياستها".
وأضاف السفير السوري إنه "في ظل غياب العدالة الدولية وازدواجية المعايير ومبدأ قانون القوة، تم تسخير مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة من قبل الدول الغربية لخدمة هذه المؤامرة، وللاسف فقد تم تسخير جامعة الدول العربية ايضا حيث استجابت للمطالب الغربية مخالفة لميثاقها ومسؤولياتها تجاه دولة عربية مؤسسة، ولا ننسى استخدام مجلس حقوق الانسان كأداة اضافية حيث اتى تقريرها مسيسا وغير موضوعي ويحتوي على معلومات مفبركة متجاهلا لحقيقة الاوضاع".
وفيما تمنى على "جميع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات التي تسعى لتحقيق العدل، التعامل بموضوعية مع التطورات السورية، طمأن عبد الكريم إلى أن "سوريا ستخرج قوية من هذه الازمة بسبب وعي شعبها وروحه الوطنية العالية وقوة ارادته والتفافه حول قيادته ونهج الاصلاحات الجاد والمتسارع والذي يطبق على ارض الواقع وهو الطريق السليم نحو سورية قوية ومتجددة".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018