ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير كرامي : امن لبنان من أمن سوريا
أكد وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ان استقرار لبنان مرتبط على نحو خاص ودقيق بالإستقرار الأمني والسياسي في سوريا.
ورأى أن أي لبناني عاقل، سواء تموضع سياسياً هنا أو هناك، لا يمكن أن يمارس لبنانيته الصافية والنقية والمترفعة إلا إذا تمنى وسعى واجتهد وبذل ما بوسعه لكي تستعيد سوريا الأمن والاستقرار ولكي يخرج السوريون من هذه المحنة ـ المؤامرة منتصرين آمنين أعزاء، لا فرق هنا بين شعب ونظام وحكومة، فسوريا هي كل سوريا مجتمعة، ولا يوجد هدف تحت هذه السماء أنبل وأطهر من أن تنجو سوريا من الأخطار التي تتربص بها وتهدد سوريا ولبنان والمنطقة".
وقال: "لا أريد، بأي شكل، أن ينطوي كلامي على شبهة انسحاب من المسؤوليات التي تتحملها الحكومة تجاه الناس والمواطنين، لا بل أرى في كل ما عرضته دعوة لهذه الحكومة لكي تنجز الحد الأدنى مما يعين الناس على تقطيع هذه المرحلة بوعي سياسي يعزز الاستقرار الأمني. وفي هذا الاطار، أرى أن لا أعذار نقدمها للشعب اللبناني حيال مجموعة من الملفات المعيشية والاجتماعية الضاغطة، وفي مقدمها ملف الكهرباء، وكفى تسييساً لهذا الملف، فكلنا نعرف ماذا حصل وماذا يحصل في هذا الملف المزمن، والمهم أن نتعاون لايجاد الحلول المعقولة والسريعة خارج التوظيف السياسي والكيديات المقرفة.
وتابع "كما لا أرى في استمرار وضع مشاريع طرابلس على لوائح الانتظار أي مبرر لأي وزير طرابلسي أو غير طرابلسي، فهذه المدينة التي نالت شهرة عالمية (ما شاء الله) في الآونة الأخيرة، بسبب مبالغات كاريكاتورية حول أدوارها العسكرية وربما الارهابية، هي أولى على ما يبدو من أي بقعة في لبنان، ومن أجل حماية لبنان كما يدعون، بأن نصونها ونحميها ونؤمن لها الحد الأدنى من السوية الاجتماعية التي تحفظ لها بقية من كرامة وتقيها شر الانهيار أو ـ كما يقولون ـ شر الانفجار".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018