ارشيف من :أخبار عالمية
"نوفوستي": روسيا لا تستطيع إلا ردع المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات عقابية ضد سوريا وهي لم تعد تسير في ركب الجامعة العربية
رأت صحيفة "موسكوفسكييه نوفوستي" الروسية أن دعوة الجامعة العربية إلى ضرورة التدخل الأجنبي في ليبيا لحماية المدنيين في هذا البلد هي التي دفعت روسيا لعدم الإعتراض على قرار للأمم المتحدة سمح لقوات التدخل الأجنبي "الناتو" بأن يبدأ الحرب ضد الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي، معتبرة أنه "جاء الآن الدور على سوريا، خيث خُيل قبل عام أن لا شيء يهدد نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد، بل على العكس حاولت جميع القوى الخارجية أن تداهنه، ولكن كانت لقطر والسعودية خطط مغايرة، وسارت الأمور إلى إعداد السيناريو المماثل لسيناريو ليبيا لسوريا".

وفي مقال تحت عنوان "هل يمكن إنقاذ سوريا" للمحلل السياسي غريغوري ميلاميدوف، لفتت الصحيفة الى أن "الأمر يختلف بالنسبة الى سوريا، حيث إن أعضاء الجامعة العربية ينظرون نظرة خوف إلى قطر والسعودية، في حين أن روسيا لم تعد تسير في ركب الجامعة العربية".
وأضافت الصحيفة الروسية إنه "ما من شك في أن روسيا الآن تفوق الغرب استبصاراً، إذ لم تعد تصدق من يصف ما يجري في العالم العربي بالثورة الديمقراطية، ولكن روسيا لا تستطيع إلا أن تردع المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات عقابية ضد سوريا، ولا تقدر على إنتهاج سياسة مؤثرة في المنطقة لعدم وجود من تستعين به هناك، ولهذا فإن التحالف بين الليبراليين الغربيين والإسلاميين سيدفع سوريا، طال الزمن أو قصر، إلى نفس الفوضى التي تسود مصر والعراق وليبيا، ما لم يدرك الغرب أن الإسلاميين يتغلبون عليه في مباراة دبلوماسية".

وفي مقال تحت عنوان "هل يمكن إنقاذ سوريا" للمحلل السياسي غريغوري ميلاميدوف، لفتت الصحيفة الى أن "الأمر يختلف بالنسبة الى سوريا، حيث إن أعضاء الجامعة العربية ينظرون نظرة خوف إلى قطر والسعودية، في حين أن روسيا لم تعد تسير في ركب الجامعة العربية".
وأضافت الصحيفة الروسية إنه "ما من شك في أن روسيا الآن تفوق الغرب استبصاراً، إذ لم تعد تصدق من يصف ما يجري في العالم العربي بالثورة الديمقراطية، ولكن روسيا لا تستطيع إلا أن تردع المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات عقابية ضد سوريا، ولا تقدر على إنتهاج سياسة مؤثرة في المنطقة لعدم وجود من تستعين به هناك، ولهذا فإن التحالف بين الليبراليين الغربيين والإسلاميين سيدفع سوريا، طال الزمن أو قصر، إلى نفس الفوضى التي تسود مصر والعراق وليبيا، ما لم يدرك الغرب أن الإسلاميين يتغلبون عليه في مباراة دبلوماسية".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018