ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس لحود: "الهرولة" نحو التدويل لن تفيد المسارعين بخطى يائسة الى ضرب الإستقرار في سوريا
شدد الرئيس العماد إميل لحود على أن "تفعيل العمل الحكومي يعني أن يُصدر مجلس الوزراء، الذي ناط به الدستور السلطة الاجرائية، قراراته بالمواضيع المدرجة في جدول أعمال جلساته دون التوقف عند الحسابات السياسية الضيقة أو المصالح الشخصية لمتعاطي الشأن العام".
ولفت الرئيس لحود أمام زواره الى أن "ما يجري بشأن التعيينات في السلك القضائي والسلك الديبلوماسي والملاك الإداري العام والمؤسسات العامة، حيث يعود لمجلس الوزراء تعيين موظفي الفئة الأولى أو ما يعادلها بأكثرية الثلثين من أعضاء الحكومة، على أن تأخذ قرارات التعيين في عين الإعتبار معايير الجدارة والإستحقاق والإختصاص، وبصورة إنتقالية المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، ذلك أن سوى ذلك من الاعتبارات لا يصح، لا سيما تلك الممارسة الهجينة المسماة المحاصصة التي تشرك في القرار الاجرائي مواقع وسلطات لا تنتسب الى السلطة الاجرائية، التي يجسدها مجلس الوزراء العامل ضمن الأحكام الدستورية والقانونية التي يحرص على مراعاتها رئيس الدولة بتوقيعه على المراسيم".
وأكد الرئيس لحود أن "إيلاء الملفات المعيشية والاقتصادية الاهمية القصوى واجب على الحكومة، ذلك أن هدف كل حكم وحكومة يبقى تأمين مصالح الشعب وحقوقه والتخفيف من الاعباء التي ترهق كاهله".
وفي الشأن السوري، إستهجن الرئيس لحود "موجة التدويل التي يسعى اليها أعداء الامة العربية وبعض العرب للأسف، وأمين عام جامعتهم التي لم يبق من ميثاقها إلا العنوان، في حين أن مثل هذه الهرولة لن تفيد أحداً من هؤلاء الذين يسرعون الخطى يائسين في اتجاه ضرب استقرار سوريا قبل أن تداهمهم الإستحقاقات الدستورية في دولهم وتقضي على أطماعهم الخيالية الأزمة المالية الخانقة التي تسببوا بها، فيستعينون بثروة العرب ضد أمة العرب".
وفي السياق نفسه، لفت الرئيس لحود الى أن "تجميد عمل بعثة المراقبين العرب له دلالاته، بعد أن تيقن صغار المتنطحين الى ريادة الأمة أن هذه التقارير خلت من اي اتهام الى النظام السوري بإذكاء نار الفتنة، وخلصت الى ان ثمة اعتداء مسلحاً بسلاح مستورد ومسدد ثمنه يقتل ويجرح الابرياء من حماة الوطن السوري والمدنيين والمراسلين الأجانب ويدمر الأحياء والممتلكات".
وختم الرئيس لحود بالقول "هزلتِ يا أمة العرب، فحذار المشاركة في إسكات قلب العروبة النابض، والتآمر على رئيس عربي شاب وممانع ومقاوم للمشاريع الاستسلامية التي تستهدف العزة العربية والقضية المركزية واستعادة الحقوق المهدورة والمسلوبة"، مؤكدا أن "سوريا أقوى" بدأت تظهر معالمها من أكفان ابطالها".
وكالات
ولفت الرئيس لحود أمام زواره الى أن "ما يجري بشأن التعيينات في السلك القضائي والسلك الديبلوماسي والملاك الإداري العام والمؤسسات العامة، حيث يعود لمجلس الوزراء تعيين موظفي الفئة الأولى أو ما يعادلها بأكثرية الثلثين من أعضاء الحكومة، على أن تأخذ قرارات التعيين في عين الإعتبار معايير الجدارة والإستحقاق والإختصاص، وبصورة إنتقالية المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، ذلك أن سوى ذلك من الاعتبارات لا يصح، لا سيما تلك الممارسة الهجينة المسماة المحاصصة التي تشرك في القرار الاجرائي مواقع وسلطات لا تنتسب الى السلطة الاجرائية، التي يجسدها مجلس الوزراء العامل ضمن الأحكام الدستورية والقانونية التي يحرص على مراعاتها رئيس الدولة بتوقيعه على المراسيم".
وأكد الرئيس لحود أن "إيلاء الملفات المعيشية والاقتصادية الاهمية القصوى واجب على الحكومة، ذلك أن هدف كل حكم وحكومة يبقى تأمين مصالح الشعب وحقوقه والتخفيف من الاعباء التي ترهق كاهله".
وفي الشأن السوري، إستهجن الرئيس لحود "موجة التدويل التي يسعى اليها أعداء الامة العربية وبعض العرب للأسف، وأمين عام جامعتهم التي لم يبق من ميثاقها إلا العنوان، في حين أن مثل هذه الهرولة لن تفيد أحداً من هؤلاء الذين يسرعون الخطى يائسين في اتجاه ضرب استقرار سوريا قبل أن تداهمهم الإستحقاقات الدستورية في دولهم وتقضي على أطماعهم الخيالية الأزمة المالية الخانقة التي تسببوا بها، فيستعينون بثروة العرب ضد أمة العرب".
وفي السياق نفسه، لفت الرئيس لحود الى أن "تجميد عمل بعثة المراقبين العرب له دلالاته، بعد أن تيقن صغار المتنطحين الى ريادة الأمة أن هذه التقارير خلت من اي اتهام الى النظام السوري بإذكاء نار الفتنة، وخلصت الى ان ثمة اعتداء مسلحاً بسلاح مستورد ومسدد ثمنه يقتل ويجرح الابرياء من حماة الوطن السوري والمدنيين والمراسلين الأجانب ويدمر الأحياء والممتلكات".
وختم الرئيس لحود بالقول "هزلتِ يا أمة العرب، فحذار المشاركة في إسكات قلب العروبة النابض، والتآمر على رئيس عربي شاب وممانع ومقاوم للمشاريع الاستسلامية التي تستهدف العزة العربية والقضية المركزية واستعادة الحقوق المهدورة والمسلوبة"، مؤكدا أن "سوريا أقوى" بدأت تظهر معالمها من أكفان ابطالها".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018