ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: "الجيش المنحط" يتعاطي المخدرات.. فيما إيران تعزز قوتها النووية رغم العقوبات

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: "الجيش المنحط" يتعاطي المخدرات.. فيما إيران تعزز قوتها النووية رغم العقوبات


الشرطة العسكرية الاسرائيلية: توقف 15 جنديا من الجيش الإسرائيلي بتهمة تعاطي وتجارة المخدِّرات
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ ليلاخ شوفال"

" أوقفت الشرطة العسكرية بالأمس 15 جنديا، من بينهم مقاتلين للإشتباه بقيامهم بتعاطي وتجارة المخدِّرات. ومن جملة الموقوفين مقاتلين في وحدات النخبة "مغلان"، الناحال، والمدرعات، كما يشغل عدد آخر من الموقوفين مناصب رفيعة وبعضهم يعمل مساعدين في المجالات القتالية. 
وأشاروا في الجيش الإسرائيلي بالأمس إلى أن جزء من الجنود هم سكاّن حي "تسهلا" بتل أبيب، فيما يقطن عدد آخر في حي "هتكفا" وأماكن أخرى. وقال مصدر مطّلع على القضية يتحدث عن أبناء أقليات، يعتبر عدد من أهلهم من الشخصيات المرموقة جدا.
جرت عملية التوقيف بعد جهد إستخباراتي حثيث لشرطة التحقيق العسكرية إستمر عدة أشهر. في الواقع هذه ليست المرة الأولى التي تعمل فيها شرطة التحقيق العسكرية على توقيف جنود يتعاطون المخدِّرات، بيد أن عدد الجنود الذين تم توقيفهم هذه المرة من ذات المجموعة التي تتعاطى المخدِّرات يعتبر كبير نسبيا. وخلال التحقيقات مع الجنود سيحاول المحققين إستيضاح حقيقة ما إذا كان كل الجنود يتعاطون المخدِّرات، ومَن مِن بينهم يتاجر بالمخدِّرات.   
وقال مصدر عسكري بالأمس لصحيفة إسرائيل هيوم بأن عملية الإعتقال التي نفذت بالأمس هي جزء من نشاطات إضافية أقيمت في الأشهر الأخيرة في إطار محاربة إدمان المخدِّرات في الجيش الإسرائيلي. وأضاف المصدر ذاته: في الوقت الحالي نحن لا ننوي إجراء توقيفات إضافية في هذه القضية، ولكن هذا لا يمنع توقيف جنود آخرين مشبوهين.
ومن المفترض أن تمدد فترة توقيف الجنود اليوم وسيجري نقاش في المحكمة العسكرية بيافا.
وقال الناطق الرسمي بإسم الجيش الإسرائيلي في رده على الموضوع: ثمة تحقيق تقوده شرطة التحقيق العسكرية في الأمر. وإثر نهايته ستطرح النتائج لإتخاذ القرارات ومناقشتها من قبل القضاء العسكري".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقرير اسرائيلي : نجاح الأسد حاليا يعد إنجازا إستراتيجيا لموسكو وطهران
المصدر: "موقع تيك دبكا"

" مصادر تيك دبكا العسكرية والإستخباراتية: بعد عشرة أشهر من إندلاع التمرد ضده، في الخامس عشر من مارس 2011، نجح الرئيس السوري بشار الأسد في إعادة السيطرة لنفسه ولجيشه على أنحاء سوريا، حيث تقهقر المتمردون إلى عدد من أحياء المدن والبلدات خاصة الواقعة شمالي سوريا، بينما تقوم قوات الجيش والقوات الأمنية الموالية للأسد بتطويقهم.
وفي صباح اليوم الإثنين 30/1 استكمل الجيش السوري عمليات تطهير الأحياء والقرى المحيطة بدمشق من المتمردين بعد أن بدأ يوم الأحد عملية شارك فيها 2000 جندي تحركوا بالدبابات والعربات المصفحة. وقُتل ما لا يقل عن ستة جنود سوريين حين مرت الآلية التي يستقلونها على عبوة ناسفة زرعت على الطريق قرب قرية صحنايا شرقي دمشق.
وعلى الرغم من أن دوائر المعارضة والجيش السوري الحر يواصلون الإدلاء بتقارير حول معارك ثقيلة في منطقة دمشق، خاصة حول المطار الدولي، هناك طبقا لمزاعمهم حيث أحبطوا محاولة زوجة الأسد وأبناءه للفرار من سوريا، غير أن مصادرنا العسكرية تقول أنه لا توجد أي معارك من هذا النوع، وأن عائلة الأسد لم تحاول أن تخرج من العاصمة السورية.
الأوصاف التي تتحدث عن معارك وأحداث لم تقع، والمبالغات حول أعداد القتلى نتيجة أعمال الجيش وقوات الأمن السورية، تدل فقط على الوضع الصعب الذي يواجهه المتمردون في سوريا وعجزهم عن إسقاط بشار الأسد. كما يعتبر هذا هو السبب الرئيسي وراء الإقتراح الغربي ـ العربي الموضوع حاليا أمام مجلس الأمن والذي ينص على أن يتنازل بشار الأسد عن السلطة في دمشق وينقلها لنائبه فاروق الشرع ـ هذا هو السبب وراء عدم وجود أي فرصة لتحقق هذا الأمر، ولكنه يدل على حجم الفشل الغربي ـ العربي في هذه المرحلة في التسبب في إسقاط السلطة في دمشق.
وبعد عشرة أشهر من التظاهرات، المعارك، قمع المتظاهرين بوحشية، وقتلى وصل عددهم إلى 8000 وعشرات الآلاف من المصابين، وسط هذه الحالة تتزايد سيطرة الأسد على السلطة. وهناك على الأقل سبعة تداعيات للأوضاع التي تتطور في الشرق الأوسط والخليج الفارسي:
أولا: حتى الآن فشل الغرب والعرب في إسقاط الأسد وبذلك تفكيك محور إيران ـ دمشق ـ حزب الله. وحاليا هذا المحور تعزز بعد أن انضم العراق إليه.
ثانيا: يتعلق الأمر بانجاز إستراتيجي إيراني من الدرجة الأولى خاصة في الفترة التي تحاول فيها الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج الفارسي، وعلى رأسها السعودية إظهار النظام في طهران على أنه نظام فاشل يئن تحت العقوبات المفروضة عليه.
ثالثا: إستقرار نظام الأسد رفع التهديد الوجودي الذي كانت منظمة حزب الله تقف أمامه وإحتمال عزلتها في لبنان. والآن نجح الأسد في السيطرة على معظم أرجاء سوريا وسوف يحصل حزب الله مجددا على الثقة الذاتية التي فقدها بسبب الأحداث في سوريا، وسوف تتعزز علاقاته مجددا مع كل من طهران، دمشق، بغداد، وبذلك ستعمل المنظمة اللبنانية من جديد على تعزيز وضعها داخل لبنان.
رابعا: الأبعاد الكبيرة للفشل العربي ـ الإسلامي في معالجة الوضع في سوريا تضع صعوبات أمام إمكانية تقدير التداعيات الفورية لهذا الفشل على السعودية، تركيا، والفلسطينيين. السعودية وقطر اللتان أيدت أجهزتهما الإستخباراتية بالمال والسلاح المتمردين السوريين لم تنجحا في مواجهة الأجهزة العسكرية والإستخباراتية السورية أو حتى مع المساعدات المضادة التي أتت من إيران وتم وضعها تحت سيطرة الأسد.
جامعة الدول العربية التي حاولت للمرة الأولى التدخل في التمرد العربي من خلال إرسال وفد مراقبين كان عليهم السيطرة على الوضع في سوريا، بدت على أنها عاجزة ولا تمتلك قدرات على "الفعل"، واضطرت للتدقيق في كيفية تفكك عمل المراقبين ومغادرتهم ـ بل فرارهم من سوريا. تركيا أيضا، والتي أبدت في مستهل التمرد تأييدا للمتمردين ومكنت جيش سوريا الحر من العمل على أراضيها، قامت بتبريد تأييدها لهم بعد أن قررت أن مصالحها مع طهران أهم كثيرا من مصالحها مع دمشق نفسها.
خامسا: تعزز موقف موسكو وبيجين في الشرق الأوسط والخليج الفارسي بشكل قوي في مقابل وضع واشنطن. ونجحت موسكو من خلال صد أي نقاش أو قرار معادِِ لسوريا في مجلس الأمن أو من خلال المساعدة في إرسال قوة عسكرية بحرية ـ جوية روسية إلى سوريا و التوقيع على سلسلة من الإتفاقيات الإقتصادية والعسكرية الصينية مع دول الخليج، نجحت موسكو وبيجين في تهميش دور واشنطن من مركز منصة التمرد العربي التي سيطرت عليه منذ 2011 وقت التمرد العربي في مصر وليبيا.
سادسا: الإستقرار في نظام الأسد، على خلاف توقعات وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي قال أن النظام السوري سيسقط في غضون أسابيع، يعزز الحلقة العسكرية ـ السياسية الإيرانية حول إسرائيل. وتقول مصادرنا العسكرية أنه ينبغي الالتفات لحقيقة أن الجيش السوري نجح في الأداء بصورة تنفيذية في وضعية حرب وطوال عام كامل، وبذلك نال المزيد من الخبرات في النقل السريع للقوات بأعداد كبيرة من جبهة واحدة إلى الأخرى. كما تعزز التعاون العسكري ـ التنفيذي ـ الإستخباراتي بين الجيش السوري، الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله بصورة كبيرة.
سابعا: خطوات المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس والتي نبعت في الأساس من سياسة قادة حماس التي تقوم على الابتعاد عن سوريا وإيران سوف تتجمد مرة أخرى. حماس، من خلال الزيارة المرتقبة لرئيس حكومتها في غزة إسماعيل هنية إلى طهران في محاولة للتقارب من جديد، وهناك شكوك في أنها سوف تقطع علاقاتها مع سوريا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصادر اسرائيلية: العقوبات على إيران تؤخر فقط العمل العسكري ضدها
المصدر: "معاريف"

"أفادت وكالة الأنباء "AP" عن مصادر رسمية في القدس إدعاءها بأن عقوبات جديدة على البرنامج النووي الإيراني، تحد من قدرة إسرائيل على القيام ببعمل عسكري.
وبحسب التقرير، فقد أكدت المصادر أنه بقي لإسرائيل نافذة فرص ضيقة للعمل ضد البرنامج النووي،بسب أن طهران تنقل في أغلب الأحيان منشأتها الأخرى الى تحت الأرض.
وأوضحت المصادر أن على إسرائيل القيام بعمل عسكري حتى الصيف القادم، في حال أرادت القيام بهجوم ناجع ضد البرنامج النووي.
المسألة التي تطرح في النقاش، ما هو حجم الضرر الذي سيلحق بإسرائيل،أو بأي طرف آخر يتورط بالقتال،وهل من المناسب تحمل مخاطر إحتمال هجوم معاكس من إيران.
ومع عودته اليوم  الى إسرائيل من المنتدى الإقتصادي الدولي في دابوس،قال وزير الدفاع إيهود باراك حول هذه المسألة أنه"يجب علينا أن لا نضيع الوقت في هذه المسألة ،الإيرانيون يواصلون التقدم بإتجاه القدرة نووية والوقت يستنفذ".
وقد إقتبست وكالة الأنباء من المصادر المجهولة التي تحدثت والتي بحسب إدعائها فإنها تخشى من الإلتزام بإعطاء وقت للعقوبات لكي تعمل.وذلك،وفق قول المصادر، بشكل متنافض، العقوبات الجديدة في الولايات المتحدة وأوروبا تحولت في الواقع الى عائق لعمل عسكري.
الهجوم من جانب إسرائيل يشكل خطرًا على الإستراتيجية الديبلوماسية للولايات المتحدة، وبحسب كلامهم يجب إعطاء للعقوبات الجديدة فرصة للتأثير على إيران.مع ذلك،تقول المصادر الرسمية،في حال شعرت إسرائيل بانه لا خيار إلا القيام بعمل عسكري، فإنها ستقوم بذلك.
ليس واضحًا ما هو الضرر الذي سيلحق بإيران.
لدى إسرائيل عشرات طائرات الـ F16 وطائرات الـF15 ،بعضها تحتوي على حاويات وقود لتحليقات طويلة المدى.بالإضافة الى ذلك فقد إشترت إسرائيل غواصات دولفين من المانيا القادرة على إعتراض صواريخ نووية.
وأفادت وكالة الأنباء أيضًا أنه خلال رحلة تجريبية نفذت يوم الأحد،عرضت إسرائيل أسطول من الطائرات غير المأهولة من نوع إيتان،القادرة على الوصول الى الخليج الفارسي،إمكانية التعقب وإستخدامها للتزويد الجوي_وجهات نظر خطيرة في حال مهاجمة إيران. وأضافت وكالة الأنباء أيضًا أن إحدى هذه الطائرات غير المأهولة والتي يصل حجمها الى حجم طائرة بويينع 737،هي التي تحطمت خلال الرحلة التجريبية يوم الأحد.
باعت الولايات المتحدة لإسرايل عشرات القذائف الموجهة عبر اللايزر من نوع 100 GBUـ28، القادرة على إختراق الباطون المسلح ومهيأة "تفجر الخنادق"".القذائف التي يصل وزنها الى 2،5 طن،قادرة على إختراق أكثر من ستة أمتار داخل الباطون المسلح.
مع ذلك،ليس واضحًا حجم الضرر سواء بحقيقة قدرتها على ضرب موقع التخصيب المركزي لإيران في نطنز،الذي بحسب التقديرات يصل عمقه الى حوالي ستة أمتار تحت الأرض وهو محصن بجدارين من الباطون.
وقال وزير الدفاع ليون بانتيا لـ"وول ستريت جنرال" في الأسبوع الماضي،أنه حتى ولو إخترقت القذائف  الخنادق في الولايات المتحدة فإنها ليست متطورة ما يكفي لإختراق كل الدفاعات في طهران.وبحسب كلامه،طالما أن ردة الفعل على الهجوم ليست واضحة،فإن المخاطر كبيرة جدًا.
كثيرون يعتقدون بأن إيران من المفترض أن تطلق ترسانة كبيرة من الصواريخ القادرة على ضرب إسرائيل.
إحتمال بأنه من المتوقع أن يؤدي وضع كهذا الى إندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط،أشار الى ذلك أكثر من مرة رئيس الموساد السابق مائير دغان.
وقد قدر يفتاح شابير،الخبير في إنتشار السلاح النووي في جامعة تل أبيب أن "ما يرجح الدفة هو هل نحن قادرون فعلاً على التسبب بأضرار جدية". وأضاف"هذا مهم أكثر من هل نحن جاهزون لتلقي ضربات نتيجة هذا الهجوم".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
تقرير اسرائيلي: كلما اقتربت إيران من القدرة النووية، تصبح خطوات "إسرائ

2012-01-31