ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي من طرابلس: لن نستقيل من خدمة الوطن ونرفض باسم اللبنانيين تعطيل البعض مجلس الوزراء
اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي "أن البعض يسعى الى تعطيل مجلس الوزراء، وهذا أمر نرفضه باسم اللبنانيين المدركين أن لا وقت لتضييع الفرص السانحة حالياً ومستقبلاً"، قائلاً إن "المسألة ليست مسألة إعتكاف أو إستقالة، فنحن لن نستقيل من خدمة الوطن أو نعتكف عنها، ولكن آن الأوان لكي يكون مجلس الوزراء منتجاً ومتجانساً وعلى قدر المسؤولية، تُناقش فيها كل الأمور بوضوح وضمن الأصول والإجراءات المرعية، لا مكان للسجال وتسجيل النقاط والتعطيل، ومن هنا كان القرار برفع الجلسة بالأمس حتى يتسنى لنا الإتفاق على السبل الكفيلة بتفعيل إنتاجية مجلس الوزراء".
وقال ميقاتي الذي كان يتحدث خلال حفل تدشين المرحلة الثانية من اعمال توسعة مرفأ طرابلس، "تلقيت طوال الفترة الماضية كل سهام التجني والمزايدة، وتجاوزتها لمصلحة لبنان واللبنانيين، وواجهت المصاعب لأن هدفي حماية الإستقرار، وبالتالي آثرت سياسة عدم الدخول في السجالات والرهان على السياسات الخاطئة". واضاف "كنت ولا أزال منفتحاً على النقاش بشكل هادئ في السياسة والأمور العامة، لكن المسائل المرتبطة بالدستور والأمور الملحة لا يمكن التهاون فيها والوقوف أمامها موقف المتفرج".
وتابع ميقاتي "رؤيتي للعمل الحكومي تكمن في أن يكون منتجاً وعلى قدر المسؤولية الملقاة علينا وحجم آمال المواطنين وطموحاتهم"، مؤكداً أن "لا المناكفات، ولا الحسابات الشخصية والحكومية تصلح كمعيار لعمل الحكومة"، وأنه "من واجب الدستور إدارة العمل الحكومي وتصويب مساره كلما دعت الحاجة لتحقيق المطلوب من الحكومة".
وأردف رئيس الحكومة "نراهن على إرادة الجميع في القيام بواجباتهم تجاه الوطن، فالبلد لا يتحمل المزيد من الخضّات، والدولة لن تكون مركزاً لتقاسم الغنائم وللمحاصصة، والدستور ليس حبراً على ورق"، وختم بالقول "سيستعيد لبنان دوره كمحرك إقتصادي وخدماتي في المنطقة، واللقاء اليوم هو للتأكيد على ما نريده من مرفأ طرابلس، فطرابلس والشمال يستحقان الكثير".
المحرر المحلي
وقال ميقاتي الذي كان يتحدث خلال حفل تدشين المرحلة الثانية من اعمال توسعة مرفأ طرابلس، "تلقيت طوال الفترة الماضية كل سهام التجني والمزايدة، وتجاوزتها لمصلحة لبنان واللبنانيين، وواجهت المصاعب لأن هدفي حماية الإستقرار، وبالتالي آثرت سياسة عدم الدخول في السجالات والرهان على السياسات الخاطئة". واضاف "كنت ولا أزال منفتحاً على النقاش بشكل هادئ في السياسة والأمور العامة، لكن المسائل المرتبطة بالدستور والأمور الملحة لا يمكن التهاون فيها والوقوف أمامها موقف المتفرج".
وتابع ميقاتي "رؤيتي للعمل الحكومي تكمن في أن يكون منتجاً وعلى قدر المسؤولية الملقاة علينا وحجم آمال المواطنين وطموحاتهم"، مؤكداً أن "لا المناكفات، ولا الحسابات الشخصية والحكومية تصلح كمعيار لعمل الحكومة"، وأنه "من واجب الدستور إدارة العمل الحكومي وتصويب مساره كلما دعت الحاجة لتحقيق المطلوب من الحكومة".
وأردف رئيس الحكومة "نراهن على إرادة الجميع في القيام بواجباتهم تجاه الوطن، فالبلد لا يتحمل المزيد من الخضّات، والدولة لن تكون مركزاً لتقاسم الغنائم وللمحاصصة، والدستور ليس حبراً على ورق"، وختم بالقول "سيستعيد لبنان دوره كمحرك إقتصادي وخدماتي في المنطقة، واللقاء اليوم هو للتأكيد على ما نريده من مرفأ طرابلس، فطرابلس والشمال يستحقان الكثير".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018