ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الخميس: نسيان جندي في قرية فلسطينية وسرقة 3000 قذيفة من مخازن الجيش فيما 200 ألف صاروخ موجهة نحونا...

المقتطف العبري ليوم الخميس: نسيان جندي في قرية فلسطينية وسرقة 3000 قذيفة من مخازن الجيش فيما 200 ألف صاروخ موجهة نحونا...

رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية من هرتسيليا: هناك 200 ألف صاروخ موجهة نحو "إسرائيل"
المصدر: "هآرتس ـ عاموس هرئيل"
" عرض رئيس شعبة الإستخبارات اللواء أفيف كوخافي صباح اليوم الخميس تقدير حذر نسبيًا حيال الجدول الزمني المتوقع للبرنامج النووي الإيراني.وقال كوخافي أن إنتاج سلاح نووي في إيران لا يرتبط فقط بالحضول على القدرات،إنما بإتخاذ قرار من المرشد الروحي.
وقال كوخافي خلال المحاضرة الإفتتاحية في اليوم الأخير من مؤتمر "هرتسيليا" أنه "في حال أعطى (السيد) خامنئي توجيهات بإنشاء منشأة نووية أولى، نحن نقدر بأن هذا الأمر يتطلب سنة". وأضاف كوخافي "في حال أعطى أمرًا بترجمة هذه القدرات أيضًا الى رأس نووي متفجر، فإن الأمر يتطلب بحسب تقديراتنا سنة أو سنتين إضافيتين".
وتطرق كوخافي إلى البرنامج النووي الإيراني وقال إنه يوجد بحوزة إيران قرابة 100 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بمستوى 20%، وأشار إلى أنه "يوجد لدينا مجموعة معطيات تثبت بما لا يقبل الشك أن إيران مستمرة بالتطوير والتقدم نحو سلاح نووي عسكري".
ورأى كوخافي أن العقوبات الاقتصادية على إيران "أصبحت أشد وتعطي نتائج".
وتطرق كوخافي إلى التحولات الحاصلة في الدول العربية وقال إن "الجمهور في الشرق الأوسط تحول لأول مرة إلى معطى حاسم باعتبارات الزعماء والأنظمة"، وأشار إلى صعود الإسلاميين في تونس والمغرب ومصر، وأنهم لم يكونوا القوى التي حركت الاحتجاجات في العالم العربي، وإنما "عرف الإسلاميون هذه الموجة بسرعة وترجموا بنيتهم التحتية المتشعبة إلى قوة سياسية".
وحسب الضابط الإسرائيلي فإن الجيش السوري يفقد من قوته وأن الحلقة حول الأسد أخذت تتقوض "ومن الجائز أنهم يدركون أن الأسد هو لب المشكلة وفي تقديرنا فإن نظام الأسد سيستمر بالتدهور حتى النهاية الحتمية".
وقال كوخافي أنه موجَّه اليوم نحو إسرائيل حوالي 200 ألف صاروخ وقذيفة من دول معادية. مع ذلك، أكد أن "الردع الإسرائيلي يكبح". وبحسب كلامه "نحن أمام شرق أوسط أكثر عدائية، أكثر تمسكًا بالإسلام، وحساس أكثر، مع الكثير من الإنجذاب بين الشعب في الدول المختلفة، أقل سيطرة عليه من قبل الأنظمة، ووجود تأثير دولي أقل". ولخص رئيس أمان أنه "يسود في الشرق الأوسط الذي نواجهه عدم إستقرار دائم".
فيما يتعلق بسوريا، عاد كوخافي الى تقديرات شعبة الإستخبارات" أمان" أن نهاية نظام الأسد حتمية،وبحسب كلامه "نحن نشهد للمرة الأولى إنشقاقات في محيطه بأنه يحتمل أن يكون الأسد هو قلب المشكلة نفسها،ويرجح أنه يجب البدء بالحديث عن أساليب لإستبداله".  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رئيس أركان الجيش الاسرائيلي: الشرق الاوسط تحول الى المنطقة الاكثر تسلحا في العالم ونحن الهدف 
المصدر: "موقع الناطق الرسمي باسم الجيش الاسرائيلي ـ يونتان أوريخ"
" ألقى رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال "بني غانتس"، هذا المساء (الأربعاء) خطاباً في مؤتمر هرتسيليا الـ-12 وتطرَّق إلى التحديات الأمنية المدرجة على جدول أعمال الجيش الإسرائيلي. تركَّز خطاب رئيس الأركان العامة على ما يحدث في الساحة الإيرانية، حدود الدولة وحتى أنه تطرَّق إلى الموازنة الأمنية واستمرار وجود نموذج "جيش الشعب".
وكان رئيس هيئة الأركان العامة استعرض حروب "إسرائيل" وقال إنَّ "أعداءنا تعلَّموا من تلك الحروب أنَّ أية قدرة عسكرية لا يمكنها التغلب على "إسرائيل". إلى جانب الإرهاب، يطوِّرون أكثر منظومات وقدرات التهديد بالنار، تهديد الإرهاب بالنار، الذي يُمارس داخل أراضي الدولة. ليس انطلاقاً من محاولة التغلب على إسرائيل، ولا من مسعى إيجاد واقع إنهاك استراتيجي، معركة تلو الأخرى، مباشرة إلى داخل الجبهة الداخلية الإسرائيلية".
وبحسب كلامه، "لم تتلاشَ التهديدات على "إسرائيل". ما كان مناسباً في الماضي بقي مناسباً أيضاً اليوم. تتمركز بين بحيرة طبريا ودمشق ثماني فرق سورية مشغولة بنفسها لكنها قادرة على التغيّر صباح غد. وأُضيف إلى التهديدات التقليدية تهديدات جديدة".
وأكَّد رئيس هيئة الأركان العامة أنَّ " ثمة قدرة استثنائية للتسلّح الذي يغطِّي كل نقطة في إسرائيل. كل نقطة في دولة إسرائيل واقعة اليوم تحت تهديد. يحاول أعداؤنا تشكيل منظومة نيران تفوق القدرات الدفاعية لدولة إسرائيل وتوجِّه نفسها بشكل مباشر إلى العمق الاستراتيجي لدولة إسرائيل". وحذَّر من أنّه في غزة ولبنان "توجد مخازن أسلحة هي من أكبر ما أعرفه"، لدى كافة التنظيمات الإرهابية. وأبدى أسفه من أنَّ روسيا "تواصل حتى اليوم إرسال الأسلحة إلى سوريا، إذ إنه من غير الواضح إلى أين ستصل. الشرق الأوسط هو المنطقة الأكثر تسلُّحاً في العالم، ونحن هدف هذا التسلّح".
"قدرات العدو موجَّهة نحو الجبهة المدنية في إسرائيل"
أضاف رئيس هيئة الأركان العامة قائلاً: "أعداؤنا يعرفون قوة الجيش الإسرائيلي، هم رأوها في السابق، ويدركون ما هي القوة الغربية التي تجلب معها قدرات تكنولوجية متقدمة. هم يحاولون أن يوازوا هذه القدرة ويفعلون ذلك بعدة طرق: إنهم يعملون ليس فقط من خلال أهداف محصَّنة عسكرية أو جبال تنتشر عليها سرايا دبابات، وإنما أيضاً وفي الأساس من خلال عمل من داخل مناطق معقّدة، اليوم يعملون من داخل أراض مأهولة مع استغلال المجتمعات المدنية من أجل الدفاع عن نفسها. وفي لبنان ثمة بيوت يوجد فيها غرف للسكن وغرف للصواريخ ـ وهذا البيت نفسه".
وبحسب ادِّعائه، إلى جانب مناطق العمل المعقَّدة التي ينشط منها أعداء الدولة، هم أيضاً "يحاولون العمل ضدنا أيضاً عبر صواريخ أرض ـ جو أكثر تطوراً، منظومات متحرِّكة وذكية مع تغطية واسعة ومتقدمة، صواريخ مضادة للدبابات ومنظومات متقدِّمة ذات تسلّح دقيق ومدى بعيد. رأينا ذلك في حرب لبنان الثانية. كما يمكن عبر صواريخ بر ـ بحر ليس فقط المسّ بحرية عملنا البحرية فحسب، وإنما أيضاً تهديد المنشآت الاستراتيجية لدولة إسرائيل في منطقة البحر المتوسط مستقبلاً". قدرة العدو موجَّهة في الأساس، بحسب كلام الجنرال "غانتس"، للجبهة المدنية في إسرائيل، وذلك "ضمن محاولة المس بقدرتنا على أداء العمل- التسبّب بالدمار وتأليف رواية نصر لليوم التالي. إنَّهم يدركون أنها ستكون معركة قصيرة وصعبة، لكنهم سيحاولون التسبب بضرر كبير من أجل إحراز تلك المكاسب، كل ذلك جزء من نفس سلسلة الإنهاك الاستراتيجي الذي يطالبون بتحقيقه".
وفي تطرّقه إلى واقع الشرق الأوسط، قدَّر الجنرال "غانتس" أنَّنا "نعيش فوضى إقليمية من شأنها تغيير وجه الشرق الأوسط. هذه الظاهرة تتَّسع وتنتشر. المصالح القائمة هي تلك التي تؤثِّر في كل دولة، إذ إنَّ هناك مصالح متنوعة بين دمشق وميدان التحرير. ثمة شك إن كان هناك من يعلم ما ستكون عليه الأنظمة في الدول العربية حولنا أو في الشرق الأوسط، هل سيكون ذلك إسلاماً عادلاً وديمقراطياً أو ربما إسلام متطرّف يعمل في نهاية الأمر ضد دولة إسرائيل. ينبغي تعقّب ما يحدث".
"ثمة مجال للقلق، نحن نعيش اللاستقرار الإقليمي"
إلى جانب ذلك، أشار رئيس هيئة الأركان العامة، أنّ للثورات الحاصلة في الدول العربية امتيازات إيجابية أيضاً. "صوت الشارع هو أمر هام. وعلى الحكام العرب مراعاة صوت الشارع وليس فقط مصالحهم، فالجمهور في الدول المجاورة  يكره أن يكون تابعاً لأحد، محكوماً، فاقداً للتأثير أو الرأي. العدالة تتعزز وتتطوّر في المحور الراديكالي، الذي يضم طهران، دمشق وبيروت. تلك بشائر سارَّة، احتمال إيجابي". ومع ذلك، بحسب كلامه، "ثمة مجال للقلق وينبغي توخِّي الحذر من عدم تحويل آمالنا إلى خطط عمل قبل اتضاح الوقائع فعلاً. إنَّنا في محيط استراتيجي عليه تحقيق الاستقرار ومن ثمّ اتخاذ قرار حول كيفية عملنا".
وأمل رئيس هيئة الأركان العامة "غانتس" باستمرار السلام مع مصر ودول أخرى، لكنه حذّر من تنامي الخلايا الإرهابية في المناطق الأمامية الحدودية سواء في مصر وسوريا، أو في قطاع غزة. وأشار بالقول: "إن حدث ما لا يُرغب به وإن عملت المنظومات التي تحيط بنا في الاتجاه الأكثر تطرّفاً، فإننا قد نجد أنفسنا مع جيوش كثيرة، حجم هائل من التسلح، قد يكون متوجهاً نحونا. علينا أن نكون مستعدِّين لاحتمال كهذا".
"إيران تتطلّع إلى نووي عسكري"
وفي تطرقه للتهديد الإيراني، شدّد الجنرال "غانتس"، أنّه: "لا شكّ أن إيران تتطلع إلى نووي عسكري. في حال قررت القيام بذلك خلال عام، فبإمكانها التوصل إلى قدرة حقيقية". وبحسب تقديره، "إيران هي مشكلة عالمية، إقليمية وإسرائيلية. النظام الإيراني يتطلّع لهذا النووي لأنه يريد إثبات نفسه كنظام قوي يحظى بمستوى ردع نووي محتمل، وسيحاول استخدامه بغية تعزيز موقفه ومنع التدخل في شؤونه". وقدَّر الجنرال "غانتس" أنَّ "الحصانة التي يريد الحصول عليها، ستخدمه بكل ما هو منوط بالتأثير على الدول المحيطة بإيران، على قدرة مواصلة ومحاولة تقديم مصالحه في مختلف الدول العالمية، ضمن استغلال عدم الإستقرار في المنطقة من أجل الثبات والعمل داخل دول مختلفة".
وعلى الرغم من أن إيران تُعتبر مشكلة عالمية، شدّد رئيس الأركان "غانتس" على أن "دولة إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تصرِّح إيران بتدميرها وتبني القدرة للقيام بذلك".&nb

2012-02-02