ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: لست مستعجلا أو نادما عن أي تفصيل بدر مني...ولولا ظروف لبنان والمنطقة لاستقلت
لفت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى انه "ليس نادماً على أي تفصيل بدر عنه أول من امس في جلسة مجلس الوزراء"، مشيراً إلى "انه لا يقبل التشكيك في نواياه لناحية طرحه بنداً خلافياً على جدول أعمال مجلس الوزراء"، ورأى أن ما جرى في الجلسة مرتبط بالصلاحيات لا اكثر".
وفي حديث لصحيفة "الأخبار"، أكد ميقاتي انه "ليس مستعجلاً وما يهمه هو الإنتاجية"، مضيفاً "جميعهم يتحدثون عن الانتاجية، ويقولون إنهم يرفضون أن تكون قرارات مجلس الوزراء حبراً على ورق. وليخبروني: من غيرهم حوّل هذه القرارات إلى حبر على ورق؟ لماذا لا يوقع وزير العمل قرار "بدل النقل" الذي صدر بأكثرية من مجلس الوزراء؟".
ورفض ميقاتي أن "يكون ثمة رابط بين ما جرى في مجلس الوزراء وما يُحكى عن رغبة بتجميد عمل الحكومة اللبنانية، بانتظار انقشاع الرؤية في سوريا. ففي بعض الصالونات السياسية، يُحكى عن كون القيادة السورية قد طلبت من الجيش اللبناني ان ينفذ عملية أمنية في البقاع، وأخرى في وادي خالد، وأن الجيش ربط تنفيذ هذا الامر بغطاء سياسي من رئيس الحكومة"، مشدداً على أن مهمة الجيش اللبناني هي حماية الحدود، وهو ما تقوم به المؤسسة العسكرية حالياً.
وجدد ميقاتي "التأكيد انه لن يعكتف ولن يستقيل بسبب الأزمة الحكومية الراهنة"، واوضح أن "الأسباب التي دفعته إلى تولي رئاسة الحكومة لم تنتفِ بعد، إذ من غير الممكن "أن تتألف حكومة أخرى"، وأعطى دليلاً على عدم اعتكافه، وهو "ترؤسه أمس للجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف الكهرباء، والتي شارك فيها وزير الطاقة جبران باسيل. واللجنة بدأت بحث ملف استئجار البواخر، على ان تنهي تقريرها الأسبوع المقبل".
ولم ينف ميقاتي "خلوّ الساحة اليوم من وسيط يسعى إلى حل الأزمة"، أكد "اننا بالنهاية سنصل إلى حل".
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "السفير"، عن زوار ميقاتي قوله "لو لم يكن لبنان والمحيط العربي يمران في ظروف دقيقة وصعبة لما اكتفيت بتعليق جلسات مجلس الوزراء.. لقد أكدت انني لست بصدد الاستقالة أو الاعتكاف مراعاة مني للوضع المحلي والإقليمي السائد، ولولا حساسية هذا الوضع لكنت قد قدمت استقالتي، لأن الكيل طفح".
ووفق الزوار، نفى رئيس الحكومة وجود أي قطبة مخفية في الموقف الذي اتخذه بتعليق جلسات مجلس الوزراء الى حين تعديل النهج العوني، مؤكدا ان قراره كان إبن ساعته، وليس نتاج أي تواطؤ او اتفاق مضمر بينه وبين رئيس الجمهورية، معتبراً أن البت بملف التعيينات بات ضروريا، ولم يعد مقبولا السماح باستمرار الشغور المزمن في الإدارة من دون أن أحرك ساكنا.
وأشار ميقاتي، بحسب الزوار، إلى انه لا توجد علاقة شخصية تربطه بالاشخاص الذين اقترح تعيينهم وأنه لم يسبق له ان التقى أيا منهم باستثناء مرشح واحد اجتمعت به لدقائق قليلة، مشددا على ان المعيار الذي اعتمده في الاختيار هو معيار الكفاءة وليس الولاء السياسي.
واعتبر ميقاتي انه تحمل الكثير منذ تشكيل الحكومة متسلحا بنفسه الطويل، ولكن الأمور وصلت الى مكان بعيد جدا، ورأى ان طريقة تصرف وزراء تكتل التغيير والاصلاح لم تعد مقبولة، ومشيرا الى ان العشاء الذي جمعه مع العماد ميشال عون مؤخرا كان محصورا في الإطار الاجتماعي.
وفي حديث لصحيفة "الأخبار"، أكد ميقاتي انه "ليس مستعجلاً وما يهمه هو الإنتاجية"، مضيفاً "جميعهم يتحدثون عن الانتاجية، ويقولون إنهم يرفضون أن تكون قرارات مجلس الوزراء حبراً على ورق. وليخبروني: من غيرهم حوّل هذه القرارات إلى حبر على ورق؟ لماذا لا يوقع وزير العمل قرار "بدل النقل" الذي صدر بأكثرية من مجلس الوزراء؟".
ورفض ميقاتي أن "يكون ثمة رابط بين ما جرى في مجلس الوزراء وما يُحكى عن رغبة بتجميد عمل الحكومة اللبنانية، بانتظار انقشاع الرؤية في سوريا. ففي بعض الصالونات السياسية، يُحكى عن كون القيادة السورية قد طلبت من الجيش اللبناني ان ينفذ عملية أمنية في البقاع، وأخرى في وادي خالد، وأن الجيش ربط تنفيذ هذا الامر بغطاء سياسي من رئيس الحكومة"، مشدداً على أن مهمة الجيش اللبناني هي حماية الحدود، وهو ما تقوم به المؤسسة العسكرية حالياً.
وجدد ميقاتي "التأكيد انه لن يعكتف ولن يستقيل بسبب الأزمة الحكومية الراهنة"، واوضح أن "الأسباب التي دفعته إلى تولي رئاسة الحكومة لم تنتفِ بعد، إذ من غير الممكن "أن تتألف حكومة أخرى"، وأعطى دليلاً على عدم اعتكافه، وهو "ترؤسه أمس للجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف الكهرباء، والتي شارك فيها وزير الطاقة جبران باسيل. واللجنة بدأت بحث ملف استئجار البواخر، على ان تنهي تقريرها الأسبوع المقبل".
ولم ينف ميقاتي "خلوّ الساحة اليوم من وسيط يسعى إلى حل الأزمة"، أكد "اننا بالنهاية سنصل إلى حل".
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "السفير"، عن زوار ميقاتي قوله "لو لم يكن لبنان والمحيط العربي يمران في ظروف دقيقة وصعبة لما اكتفيت بتعليق جلسات مجلس الوزراء.. لقد أكدت انني لست بصدد الاستقالة أو الاعتكاف مراعاة مني للوضع المحلي والإقليمي السائد، ولولا حساسية هذا الوضع لكنت قد قدمت استقالتي، لأن الكيل طفح".
ووفق الزوار، نفى رئيس الحكومة وجود أي قطبة مخفية في الموقف الذي اتخذه بتعليق جلسات مجلس الوزراء الى حين تعديل النهج العوني، مؤكدا ان قراره كان إبن ساعته، وليس نتاج أي تواطؤ او اتفاق مضمر بينه وبين رئيس الجمهورية، معتبراً أن البت بملف التعيينات بات ضروريا، ولم يعد مقبولا السماح باستمرار الشغور المزمن في الإدارة من دون أن أحرك ساكنا.
وأشار ميقاتي، بحسب الزوار، إلى انه لا توجد علاقة شخصية تربطه بالاشخاص الذين اقترح تعيينهم وأنه لم يسبق له ان التقى أيا منهم باستثناء مرشح واحد اجتمعت به لدقائق قليلة، مشددا على ان المعيار الذي اعتمده في الاختيار هو معيار الكفاءة وليس الولاء السياسي.
واعتبر ميقاتي انه تحمل الكثير منذ تشكيل الحكومة متسلحا بنفسه الطويل، ولكن الأمور وصلت الى مكان بعيد جدا، ورأى ان طريقة تصرف وزراء تكتل التغيير والاصلاح لم تعد مقبولة، ومشيرا الى ان العشاء الذي جمعه مع العماد ميشال عون مؤخرا كان محصورا في الإطار الاجتماعي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018