ارشيف من :أخبار لبنانية
وزير الصحة: لاعادة تنظيم عمل الحكومة لتصبح اكثر انتاجا وما يجري في سوريا هو لضرب كل اصوات الممانعة
واشار خليل خلال مرور أسبوع على وفاة رئيس البلدية كفركلا موسى شيت إلى أن "ازمة علاقات بين القوى السياسية، وأزمة داخل الحكومة نفسها، فعلى مستوى أزمة العلاقات بين القوى السياسية"، داعياً إلى "اعتماد الحوار وسيلة لحل خلافاتنا ولرسم مستقبل هذا البلد ولجعله على سكة الحفاظ على استقراره السياسي والامني والاقتصادي والاجتماعي، لان الحوار وحده هو الكفيل في ان يحل المشاكل أو على الاقل أن ينظم اختلافاتنا حتى لا تصبح خلافا يؤدي إلى انقسام حاد في علاقات المكونات مع بعضها البعض".
وقال إنه "على مستوى العلاقات بين اعضاء الحكومة أو الاكثرية الجديدة، فعلينا ان نقف، وبمسؤولية، لنعتبر، ما يحصل مناسبة لاعادة تنظيم عمل الحكومة لتصبح اكثر انتاجا، وعلينا ان نرسي قواعد جديدة لآليات حل الاختلاف في وجهات النظر حتى لا نعطل الدولة من خلال خلاف على تعيينات وحتى لا نعطل المشاريع الكبرى او الصغرى التي تهم هؤلاء الناس من خلال اعتبار اي مشروع هو للجميع وليس لفئة او لطرف في هذه الحكومة، وبهذا نكون قد عبرنا عن وعي والتزام بمسؤوليتنا الوطنية، لان التحدي كبير مع ما يجري في المنطقة ومع انكشاف المخططات التي ترسم لاعادة رسم خريطتها السياسية على قواعد جديدة متجاوزة كل الاعراف والثوابت التي ارست قواعد بناء وعلاقات الدول مع بعضها البعض".
وفي سياق أخر أكد وزير الصحة أن "ما يجري في سوريا هو نموذج عن ما يخطط لضرب كل اصوات الممانعة في هذه المنطقة والتسليم للمشروع الاميركي والاسرائيلي"، مشيراً إلى انه "اصبح من الواضح جدا ان ما يجري في سوريا لا علاقة له باصلاح سياسي ولا بمصالح الشعب السوري التي انحازت بمعظمها إلى خيار الاصلاح الذي ينتهجه الرئيس بشار الاسد، بل ان المطلوب هو تصفية حساب سياسي مع كل من رفع لواء المقاومة والممانعة في هذه المنطقة والعالم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018