ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق: نحن مع سوريا المقاومة والداعمة للإصلاح ونأسف لقرارات الجامعة العربية التي تصفق لها "إسرائيل"

الشيخ قاووق: نحن مع سوريا المقاومة والداعمة للإصلاح ونأسف لقرارات الجامعة العربية التي تصفق لها "إسرائيل"
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن "حزب الله مع أكثرية الشعب السوري، ويتألم لكل قطرة دم تسفك في سوريا"، مشيرا الى ان "الصراع في سوريا لم يعد على عناوين داخلية أو تحقيق إصلاحات أو من أجل الديمقراطية، وإنما بات عنواناً لاستراتيجيات تتعدى حدود سوريا لتطال مستقبل المنطقة".
الشيخ قاووق: نحن مع سوريا المقاومة والداعمة للإصلاح ونأسف لقرارات الجامعة العربية التي تصفق لها "إسرائيل"
وخلال رعايته إفتتاح معرض "الفكر والشهادة"، الذي نظمته التعبئة التربوية في حزب الله في قاعة كلية الآداب في الجامعة اللبنانية في صيدا، أعرب الشيخ قاووق عن أسفه لقرارات الجامعة العربية التي "تصفق لها "إسرائيل"، وقال "نحن مع إرادة الشعوب، ولكن المسافة بين المنامة وقطر أقرب من المسافة بين قطر ودمشق حتى يروا إرادة الشعب في البحرين وسفك الدماء فيها".

وأضاف الشيخ قاووق "والله لو وضعوا الشمس في يميننا، والقمر في يسارنا، ما تركنا المقاومة ولا سلاحها ولا شعبها، مهما كانت المتغيرات، داخلية كانت أو إقيليمة أو دولية، ستبقى أولوية حزب الله تعزيز إستراتيجية المقاومة كي نحمي السيادة من أي عدوان محتمل، وكي لا تستغل "إسرائيل" التطورات في المنطقة وتشن أي إعتداء على لبنان".

وتابع الشيخ قاووق "لن نكون في موقع واحد مع أمريكا، لا في لبنان ولا في سوريا ولا في فلسطين ولا في العراق، ولن يأتي اليوم الذي نكون فيه في خندق واحد مع اي مشروع يريح ويفرح "إسرائيل"، إن ميزان مواقفنا تجاه الأحداث والثورات في المنطقة هو الإقتراب أو الابتعاد عن المقاومة وفلسطين، إن حزب الله يقترب من أي ثورة تقترب من فلسطين وتدعم المقاومة، ويبتعد عن كل موقف يقربنا من أمريكا".

وفي معرض كلمته، قال الشيخ قاووق "نحن مع سوريا المقاومة والداعمة للإصلاح"، مضيفاً "نحن نأسف لقرارات الجامعة العربية التي تصفق لها "إسرائيل"، ويا ليتهم إنتصروا لفلسطين، ويا ليت أمريكا لم تستخدم 60 مرة الفيتو الامريكي لحماية "إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني".

وختم الشيخ قاووق بالقول "أول الكلام وآخره إن ما تريده أميركا في المنطقة، وفي سوريا بالتحديد وفي لبنان، ليس إلا خدمة السياسة والاطماع الإسرائيلية، وواهم من يصدق أن أميركا تتحالف وتصادق عربياً واحداً على حساب "إسرائيل"، فالدبلوماسية والسلاح والتمويل الأميركي هو لخدمة مشروع "إسرائيل".

"الانتقاد"
2012-02-07