ارشيف من :أخبار لبنانية
5 جرحى في اشتباكات طرابلس والجيش يرد على مصادر النيران ويرسل تعزيزات الى المدينة
عاد التوتر الشديد يخيم على مناطق التبانة والقبة من جهة وبين منطقة جبل محسن من جهة اخرى، حيث سقط على إثرها عدد من الجرحى نقلوا جميعا الى المستشفى الاسلامي في طرابلس.
وترافقت الاشتباكات التي وقعت في محيط شارع سوريا الفاصل بين المنطقتين الواقعتين في مدينة طرابلس مع إطلاق نار كثيف وأعيرة ثقيلة كما استخدمت القذائف الصاروخية ترافقت مع عمليات قنص. ولا تزال تدور اشتباكات متقطعة في المدينة حيث يقوم الجيش بالرد على مصادر النيران في مسعى لفرض الأمن.
وأسفرت هذه الاشتباكات عن سقوط ما لا يقل عن 5 جرحى حتى الآن بينهم أشخاص من عائلات السبع، صيداوي والشعار وصفت جراح إثنين منهم بالحرجة.
وأكدت مصادر أمنية لـ"الإنتقاد" أن "قيادة الجيش أعطت أوامر صارمة بالرد بكل حزم وقوة على مصادر إطلاق النار من أي جهة كانت، بعدم التهاون مع أي شخص يحمل السلاح أو يحاول تعريض حياة المواطنين للخطر."
وقد لفت مصدر أمني أخر لـ"الإنتقاد" إلى أن "الجيش اللبناني اتخذ التدابير اللازمة لإعادة الأمن الى طرابلس"، مؤكدا أن "الاستقرار خط أحمر، ولا تهاون فيه، وإننا ماضون باتخاذ الخطوات اللازمة لمعاقبة المخلين والمتورطين في إطلاق هذه الأحداث المؤلمة والمستنكرة والتي أدت الى سقوط جرحى."
وأكد المصدر أن "الجيش اللبناني ماض في تحمل مسؤولياته كما كان دائما، ليقطع دابر الفتنة ويكرس الأمن في كل المناطق."
وعلمت "الانتقاد" أن تعزيزات مؤللة كبيرة من فوجي المجوقل و المغاوير قد وصلت الى البترون في طريقها الى طرابلس.
إلى ذلك، أشار مصدر مسؤول في "الحزب العربي الديمقراطي" لـ"الانتقاد" إلى أن "إطلاق نار كثيف تعرضت له منازل المواطنين في جبل محسن واهالي الجبل لن ينجروا إلى أية فتنة تتسبب بعودة التوتر الامني."
من جهتها فعاليات التبانة شجبت ما حصل ودعت الجميع الى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء اي اشكالات.
سياسياً، دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، القوى العسكرية والامنية الموجودة على الارض في منطقة طرابلس الى "الحزم في قمع المخلين بالامن والسلم الاهلي، خصوصا في الشمال وتحديدا بين جبل محسن وباب التبانة".
وشدد سليمان في الوقت نفسه على "ضرورة ان يمتثل الاهالي هناك لتعليمات الجيش والقوى الامنية بما يؤمن سلامة الجميع ويحفظ الامن والاستقرار والوحدة الوطنية".
وأجرى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الموجود في فرنسا، اتصالا بقائد الجيش العماد جان قهوجي طالبا منه "إتخاذ التدابير اللازمة لوقف الأحداث الجارية في طرابلس وإعادة الهدوء الى المدينة".
كما أجرى وزير الدفاع الوطني فايز غصن اتصالا بقائد الجيش العماد جان قهوجي وعرض معه تطورات مدينة طرابلس في ضوء الأحداث الأمنية
وبدوره، استنكر وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي الأحداث المؤسفة التي تشهدها طرابلس بين منطقتي التبانة وجبل محسن"،
مؤكدا "دعمه للاجراءات والتدابير التي يقوم بها الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية و بدون تحفظ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018