ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي: طالبت ساركوزي بالضغط اللازم على "اسرائيل" لوقف خروقاتها البرية والبحرية والجوية للسيادة اللبنانية

ميقاتي: طالبت ساركوزي بالضغط اللازم على "اسرائيل" لوقف خروقاتها البرية والبحرية والجوية للسيادة اللبنانية
طالب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الرئيس الفرنسي أن "يقوم بالضغط اللازم على اسرائيل لوقف خروقاتها البرية والبحرية والجوية للسيادة اللبنانية، وكذلك وقف أعمال التجسس ضد لبنان".

وقال ميقاتي بعد لقائه الرئيس الفرنسي عند الخامسة عصر اليوم بتوقيت فرنسا (السادسة بتوقيت بيروت) حيث عقد معه اجتماعا استمر ثلاثة أرباع الساعة، "أكدت للرئيس ساركوزي أننا في لبنان لدينا كل يوم ربيع عربي ولكن الأساس، قبل أن نتحدث عن أي ربيع عربي، أن نتحدث عن غروب الحروب في المنطقة وقيام فجر السلام فيها، وان المطلوب هو حل القضية الفلسطينية على اساس مبادرة السلام العربية التي أطلقت في بيروت عام 2002 والسعي لتحقيق السلام في المنطقة، لأن هذا السلام هو الأساس، وليس كالتحركات التي تحصل اليوم. مع احترامي لكل ما يجري اليوم فاذا لم يحصل سلام في المنطقة فلن يكون هناك استقرار".ميقاتي: طالبت ساركوزي بالضغط اللازم على "اسرائيل" لوقف خروقاتها البرية والبحرية والجوية للسيادة اللبنانية

واشار إلى أنه "أكد للرئيس الفرنسي الموقف اللبناني بعزل لبنان عن كل التطورات في المنطقة العربية، لأن الاساس بالنسبة لي هو الوضع اللبناني والاستقرار في لبنان، وطلبت من الرئيس الفرنسي دعم هذا الموقف اللبناني حيث بدا متفهما جدا ووعد بدعم هذا الموضوع. بكل صراحة أقول كان اللقاء مع الرئيس ساركوزي جيدا جدا، والعلاقة بين لبنان وفرنسا ليست علاقة شخصية بل هي علاقة تاريخية بين بلدين على الصعد كافة، وقد شعرت بمدى حرص الرئيس الفرنسي على سيادة لبنان واستقلاله، وما من مخلص الا ويؤكد على هذه الثوابت.

واضاف "إنني سعدت باللقاء اليوم مع الرئيس الفرنسي ساركوزي وتطرقنا في الحديث الى العلاقات الثنائية بين البلدين، وكما تعلمون فان هذه العلاقات قوية على الصعد الثقافية والتربوية والاقتصادية. طبعا تناولنا الموضوع السياسي والاهم هو وجود القوات الدولية في جنوب لبنان والمساهمة الفرنسية القيمة فيها. في خلال الحديث عن القوات ".

ولفت إلى أن "الرئيس ساركوزي أكد في خلال اللقاء دعم لبنان وما اقوم به في سبيل المحافظة على الاستقرار في لبنان. كما أكد حرصه على ان يكون لبنان بعيدا عن أي توتر".

وحول موضوع دعم الفرنسيين للجيش اللبناني قال ميقاتي "عرضنا في خلال اللقاء موضوع القرار 1701 الذي يتضمن مساعدة الجيش اللبناني لكي يحل محل القوات الدولية، وقد شكرت للرئيس الفرنسي المساعدة الفرنسية الأخيرة للجيش اللبناني وطلبت المزيد لمساعدة الجيش اللبناني وزيادة امكاناته.

وكان ساركوزي شدد خلال اللقاء على "أهمية العلاقات التاريخية بين لبنان وفرنسا"، مثنياً "على الجهود التي يبذلها رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي للمحافظة على الاستقرار في لبنان"، مبديا تفهمه" لموقف لبنان النأي بالنفس عما يجري في محيطه العربي نظرا لخصوصية موقع لبنان وعلاقاته التاريخية بالدول العربية".

وأكد ساركوزي للرئيس ميقاتي أن "فرنسا جاهزة لتقديم كل الدعم للبنان في المجالات الاقتصادية والتقنية".

فيون

بعد ذلك انتقل الرئيس ميقاتي الى مقر رئاسة الحكومة الفرنسية حيث استقبله رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون في حضور سفير لبنان في فرنسا بطرس عساكر وسفير فرنسا في لبنان دوني بييتون وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وتناول البحث العلاقات الثنائية وملفات التعاون بين البلدين.

رئيس مجلس الشيوخ


كذلك زار الرئيس ميقاتي رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جان بيار بيل في حضور سفير لبنان في فرنسا بطرس عساكر وسفير فرنسا في لبنان دوني بييتون، وتناول البحث العلاقات التاريخية والدائمة بين لبنان وفرنسا.

وقد حرص رئيس مجلس الشيوخ على اصطحاب الرئيس ميقاتي في ختام اللقاء الى كنيسة ماري دو ميديسيس في مقر مجلس الشيوخ، حيث احتفل البطريرك أنطوان عريضة بأول قداس ماروني في فرنسا، بعيد اعلان دولة لبنان الكبير.

2012-02-10