ارشيف من :أخبار لبنانية
مداهمات للجيش اللبناني على خلفية انفجار مستودع للاسلحة في طرابلس.. وتوقيفات طالت مرافقي نواب حاليين وسابقين في 14 اذار
قتيلان مدنيان وثمانية عشرون جريحا بينهم 14 من عناصر الجيش اللبناني، حصيلة المواجهات الضارية التي وقعت بين منطقتي التبانة والقبة من جهة وجبل محسن من جهة ثانية.
وكان قد جرى تبادل كثيف لاطلاق النار وإطلاق بعض القذائف الصاروخية على مدار 24 ساعة، انتقلت بين طلعة العمري، سوق القمح، الحارة البرانية، الشعراني، البقار، جبل محسن، وذلك قبل أن يباشر الجيش اللبناني بمحاولات لاحتواء الموقف، وقد استدعى لهذه الغاية تعزيزات عسكرية إضافية من بينها قوة من مغاوير البحر وصلت مساء السبت الى المناطق الساخنة.
وحتى الساعة لم تجد المواجهات المسلّحة تبريرا، سوى أن ثمة من يسعى الى إشعال نار الفتنة في طرابلس حسب ما أكد وجهاء ومخاتير وفعاليات منطقة التبانة بعد اجتماع عقدوه في مسجد حربا، شددوا بعده على نبذ الفتنة ورفضوا أن تحول مناطقهم الى صندوق بريد لتصفية الحسابات.
وقد دعوا في ختام لقائهم قيادة الجيش الى الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه ضرب الاستقرار والامن في مناطقهم.
من جانبه، أكد الحزب العربي الديمقراطي انه مع كل ما يقرره الجيش اللبناني، مشيرا الى انه التزم عدم الرد او الانجرار وراء الفتنة واعتبر الحزب أن سلاحه هو سلاح الجيش وقال "نحن معه ولا نريد ان ننجر لأي فتنة مهما كان الثمن".
من جهة ثانية، نفذ الجيش حملة مداهمات طالت العديد من مناطق طرابلس ولاسيما منطقة أبي سمراء، حيث وقع انفجار ضخم داخل مخزن للأسلحة وتم توقيف كل من بلال "ض" أحد مرافقي نواب حزب "المستقبل"، وداوود "س" مرافق احد النواب السابقين في 14 اذار، وحسب المعلومات المتوفرة نقلا عن شهود عيان فقد تم سحب صناديق وكميات كبيرة من الاسلحة الثقيلة وقذائف الاربي جي بواسطة رافعات ثقيلة استخدمها الجيش لرفع الصناديق الثقيلة التي تحوي ذخائر من عيار ثقيل، فيما عمليات البحث مستمرة عن عدد من المتورطين، وتبين أنه يستخدم لتهريب الاسلحة الى سوريا، ونتيجة خطأ تقني من قبل المدعو محمد نعمان الديلاتي السوري الجنسية تحول المخزن الى خراب.
من جهة ثانية نفذت حملة "طرابلس خالية من السلاح" اعتصاماً أمام سرايا طرابلس لوقف الرصاص في المدينة.
فادي منصور - شمال لبنان
| مسلحون في منطقة باب التبانة ينتمون الى تيار المستقبل وحلفائة |
|
وكان قد جرى تبادل كثيف لاطلاق النار وإطلاق بعض القذائف الصاروخية على مدار 24 ساعة، انتقلت بين طلعة العمري، سوق القمح، الحارة البرانية، الشعراني، البقار، جبل محسن، وذلك قبل أن يباشر الجيش اللبناني بمحاولات لاحتواء الموقف، وقد استدعى لهذه الغاية تعزيزات عسكرية إضافية من بينها قوة من مغاوير البحر وصلت مساء السبت الى المناطق الساخنة.
وحتى الساعة لم تجد المواجهات المسلّحة تبريرا، سوى أن ثمة من يسعى الى إشعال نار الفتنة في طرابلس حسب ما أكد وجهاء ومخاتير وفعاليات منطقة التبانة بعد اجتماع عقدوه في مسجد حربا، شددوا بعده على نبذ الفتنة ورفضوا أن تحول مناطقهم الى صندوق بريد لتصفية الحسابات.
وقد دعوا في ختام لقائهم قيادة الجيش الى الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه ضرب الاستقرار والامن في مناطقهم.
من جانبه، أكد الحزب العربي الديمقراطي انه مع كل ما يقرره الجيش اللبناني، مشيرا الى انه التزم عدم الرد او الانجرار وراء الفتنة واعتبر الحزب أن سلاحه هو سلاح الجيش وقال "نحن معه ولا نريد ان ننجر لأي فتنة مهما كان الثمن".
من جهة ثانية، نفذ الجيش حملة مداهمات طالت العديد من مناطق طرابلس ولاسيما منطقة أبي سمراء، حيث وقع انفجار ضخم داخل مخزن للأسلحة وتم توقيف كل من بلال "ض" أحد مرافقي نواب حزب "المستقبل"، وداوود "س" مرافق احد النواب السابقين في 14 اذار، وحسب المعلومات المتوفرة نقلا عن شهود عيان فقد تم سحب صناديق وكميات كبيرة من الاسلحة الثقيلة وقذائف الاربي جي بواسطة رافعات ثقيلة استخدمها الجيش لرفع الصناديق الثقيلة التي تحوي ذخائر من عيار ثقيل، فيما عمليات البحث مستمرة عن عدد من المتورطين، وتبين أنه يستخدم لتهريب الاسلحة الى سوريا، ونتيجة خطأ تقني من قبل المدعو محمد نعمان الديلاتي السوري الجنسية تحول المخزن الى خراب.
من جهة ثانية نفذت حملة "طرابلس خالية من السلاح" اعتصاماً أمام سرايا طرابلس لوقف الرصاص في المدينة.
فادي منصور - شمال لبنان
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018