ارشيف من :أخبار عالمية
اجتماعات متتالية للوزراء العرب في القاهرة اليوم لمناقشة مقترحات جديدة للتعامل مع الوضع في سورية
تشهد جامعة الدول العربية اليوم أربعة اجتماعات وزارية متتالية ثلاثة منها لتدارس الوضع في سورية والرابع مخصص لفلسطين، بينما يتوقع أن يطرح على طاولة المناقشات موضوع عودة المراقبين بتفويض جديد قد يكون أممياً.
وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي: "إن الاجتماع الأول يعقد صباحاً لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، يعقبه اجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية برئاسة قطر"، مشيراً إلى أن "ما تتوصل إليه اللجنة من توصيات سترفعه إلى المجلس الوزاري بمشاركة كل الدول عدا سورية".
من جهته، قال مصدر في الجامعة العربية فضل عدم ذكر اسمه: "إن أبرز المقترحات هي تشكيل بعثة مشتركة من المراقبين بين الجامعة العربية والأمم المتحدة"، كاشفاً عن مقترح آخر يتمثل بتكليف مبعوث أممي عربي مشترك خاص بالأزمة السورية.
وأعلن العربي الإثنين الماضي، أن الجامعة تفكر بإرسال بعثة مراقبين جديدة إلى سورية لكن بتفويض مختلف.
وحول الموضوع، قال المندوب الروسي تشوركين: " إن بلاده تؤيد عودة المراقبين العرب إلى سورية، وانضمام بعض المراقبين من الأمم المتحدة إليهم"، مشيراً إلى إمكانية العمل لوضع تفويض دولي يحدد صلاحياتهم، وأكد أن الحكومة السورية تطبق إصلاحات دستورية وستجري انتخابات قريبة، ما قد يفتح الباب أمام تطور في النظام السياسي.
اما بشأن الاعتراف العربي بمجلس اسطنبول الذي تسيطر عليه جماعة "الإخوان المسلمين"، قال مصدر في الجامعة: "إن هذا الموضوع ليس عليه اتفاق كامل ولكنه لم يستبعد أن يتم طرحه من قبل إحدى الدول العربية وأن يحظى بنقاش واسع خلال الاجتماع".
ورداً على سؤال حول ما إذا كان المجلس سيتبنى قرار دول مجلس التعاون الخليجي بطرد السفراء، قال المصدر: "إن هناك قراراً بالفعل صدر عن مجلس الجامعة في 12 تشرين الثاني الماضي بهذا الشأن وقضية تفعيله أو تنفيذه هو قرار سيادي لكل دولة عربية".
من جهته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني أن وزراء خارجية الدول الخليجية الست، سيعقدون اليوم في القاهرة "اجتماعاً تنسيقياً حول سورية".
في المقابل، أدانت الجبهة الوطنية لتحرير العراق بشدة قرارات ما يسمى مجلس الجامعة العربية ومحاولتها تدويل الأزمة السورية تسويغاً لأي تدخل أجنبي استعماري امبريالي جديد.
وحملت الجبهة، في بيان لها الأطراف الموقعة على تلك "القرارات الخيانية" مسؤولية ما يترتب عليها من تداعيات، داعية "الجماهير العربية في كل مكان إلى رفضها، والتعبير عن غضبها إزاء أنظمة الذل والخنوع التي تريد إعادة إنتاج أمتنا بما يتواءم مع المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني، وإدانة أي مسعى يسعى وفق أجندات الجامعة وولاة أمرها.
"الوطن" السورية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018