ارشيف من :أخبار عالمية
المفتي حسون يدعو الشعب السوري لتقوية مناعته الوطنية بمواجهة المؤامرات في المنطقة
دعا مفتي سورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون إلى الانتباه واليقظة من مؤامرات الأعداء في المنطقة وفي سورية خصوصا وتقوية المناعة الوطنية في وجه هذه المؤامرات.
وخلال مأدبة غداء أقامها السفير السوري في طهران حامد حسن بعد مشاركته في مؤتمر الوحدة الإسلامية وحضرها عدد من العلماء المسلمين من سورية ولبنان والأردن المشاركين في المؤتمر وعدد من السفراء العرب، قال المفتي حسون"إننا نرحب بالحوار مع المعارضة إلا الذين تلطخت أيديهم بالدماء وإننا مستعدون للقاء أي معارضة وفي أي بلد كان بشرط إيقاف القتل في سورية لأن سورية للجميع.
وأشار المفتي حسون إلى أنه أرسل 33 رسالة إلى مفتين وعلماء كبار خلال هذه الأزمة التي تمر بها سورية ولم يرد على هذه الرسائل سوى مفتي الأردن وروسيا.
بدوره، أكد مفتي صيدا في لبنان الشيخ أحمد الزين أن سورية تواجه أوروبا والجامعة العربية والأمم المتحدة وأنهم يريدون حل القضية الفلسطينية والسير ضمن سياسة المخططات الأمريكية.
وقال: "إننا نرفع راية المقاومة والمواجهة في وجه الكيان الصهيوني الذي يتلقى المساعدة والمساندة من أمريكا والصهيونية العالمية إضافة إلى بعض الدول العربية"، مشيراً إلى أن امريكا والدول الغربية تفتش عن مصالحها فقط.
من جهته، أشار عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان إلى أن ما يجري في سورية يدعو إلى الحزن والافتخار بالوقت نفسه باعتبار أن ما خطط لسورية تم مسبقاً حيث ورد على قناة "الجزيرة" أن قال أحدهم لقد وصل القطار إلى النقطة المقصودة في إشارة منه إلى سورية وأما موضع الافتخار فيتمثل في فشل الرهان على سقوط سورية خلال أسبوع، مؤكداً أن تماسك الجيش والشعب والدولة حال دون ذلك.
وأضاف: "إن ما نعانيه اليوم هو بسبب الشرق الأوسط الجديد الذي عنوانه عدم وجود المواطن الذي يدافع عن أرضه ووطنه بل يوجد المواطن المدافع عن مذهبه وانتمائه العشائري الذي يؤدي إلى غياب فلسطين عن هموم المواطن".
وقال حمدان "نحن مستهدفون جميعا والمؤامرة على سورية أصبحت علامة فارقة في السياسة الدولية متمنيا لسورية ولشعبها الخروج من الأزمة والنصر".
من جانبه، شدد الدكتور محمد شهاب سلطان أستاذ في العقيدة والفلسفة من الأردن على أن ما يجري في سورية مؤامرة من دون نقاش والشعب الأردني أدرك ذلك وخاصة فيما يتعلق بمواقف الجامعة العربية تجاه سورية، مؤكداً أن الجامعة العربية لم تتحرك ولم تتخذ مواقف مشرفة أيام الحرب على غزة والعراق ولبنان والصومال.
وأوضح أن الهدف من المؤامرة على سورية هو حفظ أمن "إسرائيل" واستقرارها في المنطقة وأن كل الوحدويين مع سورية صفا واحداً.
بدوره، أكد السفير السوري في طهران أن سورية تواجه الهجمة عليها بإرادة قوية وصلابة عالية وإيمان وثيق وأن الشعب السوري متمسك بانتمائه وعروبته وقوميته وأن سورية دائما بيت العرب وكانت قلب الجامعة العربية منذ نشأتها.
وكالة "سانا"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018