ارشيف من :أخبار لبنانية
"14 آذار" عاجزة عن تأمين الغطاء السياسي لمشاركة ما يسمى بالـ"المجلس السوري" في مهرجان البيال
ذكرت صحيفة "الاخبار"، أنه عند الساعة الرابعة من بعد ظهر غد، ستحيي قوى 14 آذار الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، تحت شعار "لولا شباط ما في آذار، لولا آذار ما في ربيع"، حيث سيجري الحديث عن الفصول في لبنان والعالم العربي من ربيع وصيف وخريف وشتاء، لافتة إلى أنه ثمة مشاركة بـ "التقسيط" لما يسمى بالـ "المجلس الوطني السوري".
وبحسب "الاخبار"، فان ما يدور في مجالس 14 آذار يشير إلى أنه ليس من قدرة لدى فريق المعارضة على تأمين الغطاء السياسي اللازم للمشاركة المباشرة "للمجلس الوطني السوري" في مهرجان 14 شباط. بما معناه أنّ هذا الفريق يعجز عن تأمين الدعم اللازم لإعطاء المجلس الشرعية اللازمة، وهو ما بادر إلى السؤال عنه أعضاء في المجلس. فتوجّه هؤلاء إلى مسؤولين في 14 آذار سائلين عن مدى دعمهم لهم وللانتفاضة في سوريا، وسألوا حرفياً: "هل انتم خائفون من الاعتراف بنا علناً؟ وقلقون من تأمين غطاء شرعي للمجلس"؟.
وفيما استمرّ التواصل بين الطرفين، وأصرّ "المجلس السوري" على أن تكون مشاركته واضحة، بلا صلات وصل، فانه وفق الصحيفة، اقترح المجلس على المعنيين في قوى 14 آذار بأن يتم تسجيل كلمة وتبث على الحاضرين في البيال، بالصوت والصورة، أي تماماً كما سيحصل مع الرئيس سعد الحريري، ولو أنه لا يزال غير محسوم ما إذا كانت كلمة الأخير ستنقل على الهواء مباشرة، أو أنها ستكون مسجلة.
وكشفت الصحيفة نقلاً عن مطلعين على أجواء العلاقة أنه طُلب من الحريري التواصل بصورة مباشرة مع رئيس "المجلس السوري"، برهان غليون لإقناعه بوجهة نظر "14 آذار"، القاضية بتلاوة كلمة نيابة عن المجلس، وهو ما حصل، معتبرة أنه إذا صحّت أجواء اتصال الحريري بغليون، يكون قد فُرض ربيع زائف على العلاقة بين الطرفين، وجرى قمع رأي المجلس لتطبيق قرارات "منزلة" من قيادة 14 آذار. وسياسياً: هو نصف اعتراف بالمجلس.
وبرأي الصحيفة، فانه منذ 2005، تحافظ 14 آذار على نمطها الاعتيادي في تلقّف الأحداث والتعاطي مع المجريات: الخوف من القيام بالفعل والقلق من تداعياته، لافتة إلى أنه فيما سيلقي كل من رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، ورئيس حزب الكتائب، أمين الجميّل، ورئيس كتلة المستقبل، فؤاد السنيورة، كلمات في المناسبة، فانه "لا يزال البحث جارياً على اسم من الطائفة الشيعية" خلفاً للوزيرالسابق محمد عبد الحميد بيضون. إلا أنّ هذا الأمر لا يزال غير محسوم. فالمنظمون يريدون مهرجاناً سريعاً لساعتين من الوقت، مهرجان يحضره 4000 شخص يضعون ربطات عنق، يصفّقون عند الحاجة إليهم ولا يطلقون شعارات لا ترغب القيادة في سماعها أو التذكير بها".
وبحسب "الاخبار"، فان ما يدور في مجالس 14 آذار يشير إلى أنه ليس من قدرة لدى فريق المعارضة على تأمين الغطاء السياسي اللازم للمشاركة المباشرة "للمجلس الوطني السوري" في مهرجان 14 شباط. بما معناه أنّ هذا الفريق يعجز عن تأمين الدعم اللازم لإعطاء المجلس الشرعية اللازمة، وهو ما بادر إلى السؤال عنه أعضاء في المجلس. فتوجّه هؤلاء إلى مسؤولين في 14 آذار سائلين عن مدى دعمهم لهم وللانتفاضة في سوريا، وسألوا حرفياً: "هل انتم خائفون من الاعتراف بنا علناً؟ وقلقون من تأمين غطاء شرعي للمجلس"؟.
وفيما استمرّ التواصل بين الطرفين، وأصرّ "المجلس السوري" على أن تكون مشاركته واضحة، بلا صلات وصل، فانه وفق الصحيفة، اقترح المجلس على المعنيين في قوى 14 آذار بأن يتم تسجيل كلمة وتبث على الحاضرين في البيال، بالصوت والصورة، أي تماماً كما سيحصل مع الرئيس سعد الحريري، ولو أنه لا يزال غير محسوم ما إذا كانت كلمة الأخير ستنقل على الهواء مباشرة، أو أنها ستكون مسجلة.
وكشفت الصحيفة نقلاً عن مطلعين على أجواء العلاقة أنه طُلب من الحريري التواصل بصورة مباشرة مع رئيس "المجلس السوري"، برهان غليون لإقناعه بوجهة نظر "14 آذار"، القاضية بتلاوة كلمة نيابة عن المجلس، وهو ما حصل، معتبرة أنه إذا صحّت أجواء اتصال الحريري بغليون، يكون قد فُرض ربيع زائف على العلاقة بين الطرفين، وجرى قمع رأي المجلس لتطبيق قرارات "منزلة" من قيادة 14 آذار. وسياسياً: هو نصف اعتراف بالمجلس.
وبرأي الصحيفة، فانه منذ 2005، تحافظ 14 آذار على نمطها الاعتيادي في تلقّف الأحداث والتعاطي مع المجريات: الخوف من القيام بالفعل والقلق من تداعياته، لافتة إلى أنه فيما سيلقي كل من رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، ورئيس حزب الكتائب، أمين الجميّل، ورئيس كتلة المستقبل، فؤاد السنيورة، كلمات في المناسبة، فانه "لا يزال البحث جارياً على اسم من الطائفة الشيعية" خلفاً للوزيرالسابق محمد عبد الحميد بيضون. إلا أنّ هذا الأمر لا يزال غير محسوم. فالمنظمون يريدون مهرجاناً سريعاً لساعتين من الوقت، مهرجان يحضره 4000 شخص يضعون ربطات عنق، يصفّقون عند الحاجة إليهم ولا يطلقون شعارات لا ترغب القيادة في سماعها أو التذكير بها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018