ارشيف من :أخبار عالمية
الإمام الخامنئي إستقبل رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة
أجرى رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية بالأمس، في معرض زيارته الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي بدأها الجمعة المنصرم، سلسلة لقاءات شملت آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي ورئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد والنائب الأول لرئيس الجمهورية محمد أحمد رحيمي.
المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة طاهر النونو أكد أن زيارة هنية إلى طهران حققت الأهداف المرجوة منها، لجهة تحشيد المواقف العربية والإسلامية إلى جانب القضية الفلسطينية، وشرح قضية القدس المحتلة، والحديث عن ملف المصالحة الفلسطينية، ومحاولة تقييم الواقع العربي بشكل متوافق مع المحيط العربي والإسلامي، لافتاً الى أن هذه القضايا ككل جرى نقاشها، ويجري نقاشها الآن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
الإمام الخامنئي يشدد على موقف إيران الداعم للقضية الفلسطينية
الإمام السيد علي الخامنئي، وخلال إستقباله هنية، أكد وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب المقاومة والشعب الفلسطيني، ووصف سماحته الدعم والإسناد الذي تقدمه الشعوب، وخاصة الأمة الإسلامية، للمقاومة الإسلامية في فلسطين بأنه يمثل "العمق الاستراتيجي لفصائل المقاومة"، مؤكداً أن "الإنتصارات التي حققها الشعب الفلسطيني في الأعوام الأخيرة، وكذلك جزء من الصحوة الإسلامية التي شهدتها المنطقة، جاءت بفضل صمود الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة، وأن النصر اللاحق وتحقق الوعد الإلهي رهن بهذا الصمود وهذه المقاومة".
وقال الإمام الخامنئي خلال اللقاء الذي تناول أبرز التطورات على الساحتين العربية والدولية والأوضاع الفلسطينية الراهنة، إن "المشاعر المتراكمة لشعوب المنطقة في قضية غزة قد ساهمت بلا شك في تفجير براكين المنطقة"، محذراً من أن "أي حركة تضعيف للمقاومة او تخل عنها في المستقبل".
وخاطب الإمام الخامنئي هنية بالقول "لا تراودنا أي شكوك في ثباتكم وصمودكم، وهذا ما يتوقعه الشعب منكم"، مشدداً على أن إيران "تعدّ القضية الفلسطينية قضية إسلامية ومن قضاياها المصيرية"، وأنها "ستبقى ثابتة بمواقفها تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه الشعب الفلسطيني".
بدوره، بارك هنية للإمام الخامنئي الذكرى الثالثة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، مؤكداً أن هذه الذكرى تأتي هذا العام حيث يشهد العالم وتشهد المنطقة تطورات كبرى، وخاصة في مجال الصحوة الإسلامية.
وأشاد هنية بدعم الشعب والحكومة في إيران للقضية الفلسطينية، قائلاً "قد حضرت يوم أمس في مراسم ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، وشاهدت من الطائرة العمودية حضور الملايين من أبناء الشعب الإيراني في هذه المراسم، ونحن نعد الشعب الإيراني ذخيرة استراتيجية للقضية الفلسطينية"، كما نفى أي فتور في العلاقات بين حركة "حماس وطهران"، أو أن تكون الحركة بصدد نقل مكاتبها من سوريا، مشدداً على أن معاداة الأمة يجب أن ينصب على العدو الاسرائيلي فقط.
نجاد: الشعب الايراني يقف الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم إنطلاقاً من مسؤوليته
بدوره، أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد أن "فلسطين إحتلت مكانة عالمية لتصديها بالنيابة عن جميع الشعوب للكيان الصهيوني باعتباره أداة للقوى الإستكبارية"، مضيفاً "إن الشعب الايراني، إنطلاقاً من مسؤوليته، يقف الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم".
وخلال إستقباله هنية، لفت نجاد الى أن "العالم يمر حالياً بمرحلة تاريخية حساسة، وإذا هزم نظام الهيمنة بواسطة مقاومة وصمود الشعوب، فعند ذلك سيعم التوحيد والعدالة في العالم"، معتبراً أن "في كل يوم يمضي، يزداد المستكبرون وحماتهم ضعفاً، وتتجلى مؤشرات النصر الالهي، حيث بإمكان الشعوب من خلال المقاومة تحقيق النصر".
واكد رئيس الجمهورية ان القضية الفلسطينية قضية عالمية، واضاف : "ان فلسطين اصبحت تحتل مكانة عالمية لانها بالنيابة عن جميع الشعوب تقف في مواجهة الكيان الصهيوني باعتباره اداة لهيمنة المستكبرين على العالم".
من جهته، أكد هنية أن "الثورة الإسلامية رصيد إسلامي قيم لجميع الشعوب، وسند قوي للمقاومة والشعب الفلسطيني المضطهد في المنطقة"، مشدداً على أن "الشعب الفلسطيني لن يساوم على شبر واحد من أراضيه"، وأن "التجربة التاريخية، وخاصة في الستين عاماً الماضية، دلّت على أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الأراضي الفلسطينية والقدس الشريف".
رحيمي: الشعب الايراني يكن محبة عميقة لفلسطين
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع هنية، أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا رحيمي أن "الدفاع عن المواقف المبدئية للمقاومة هو من معتقادات الشعب الايراني"، لافتاً الى أن "حب فلسطين والدفاع عنها أمام المتغطرسين والصهاينة الغاصبين يجريان في دماء الشعب الايراني".
وشدد رحيمي على أنه "لا يوجد أدنى شك بانتصار مقاومة الشعب الفلسطيني"، وقال معاتباً بعض حكام الدول الاسلامية "لو وجهت الجهود التي يبذلها بعض حكام الدول الإسلامية لضرب سوريا، باتجاه الدفاع عن فلسطين، لما كان للصهاينة اليوم مكان في المنطقة".
من جانبه، شدد هنية على ضرورة "الإستفادة اكثر فأكثر مما أسماه "الربيع العربي" لمصلحة فلسطين، وتحرير القدس الشريف والمسجد الاقصى"، مشيراً الى أن "الشعب الإيراني لديه مواقف ثابتة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني المضطهد وقوات المقاومة حتى تحرير كامل أرض فلسطين".
وأعرب هنية عن إرتياحه العميق للقاءاته مع سماحة قائد الثورة ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى الاسلامي وكبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال "لقد تضاعفت لدينا الثقة في جميع هذه اللقاءات، بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤمن بأن القضية الفلسطينية قضية عقيدية، وهي متمسكة بها تماماً في جميع الظروف والأحوال".
المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة طاهر النونو أكد أن زيارة هنية إلى طهران حققت الأهداف المرجوة منها، لجهة تحشيد المواقف العربية والإسلامية إلى جانب القضية الفلسطينية، وشرح قضية القدس المحتلة، والحديث عن ملف المصالحة الفلسطينية، ومحاولة تقييم الواقع العربي بشكل متوافق مع المحيط العربي والإسلامي، لافتاً الى أن هذه القضايا ككل جرى نقاشها، ويجري نقاشها الآن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
الإمام الخامنئي يشدد على موقف إيران الداعم للقضية الفلسطينية
الإمام السيد علي الخامنئي، وخلال إستقباله هنية، أكد وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب المقاومة والشعب الفلسطيني، ووصف سماحته الدعم والإسناد الذي تقدمه الشعوب، وخاصة الأمة الإسلامية، للمقاومة الإسلامية في فلسطين بأنه يمثل "العمق الاستراتيجي لفصائل المقاومة"، مؤكداً أن "الإنتصارات التي حققها الشعب الفلسطيني في الأعوام الأخيرة، وكذلك جزء من الصحوة الإسلامية التي شهدتها المنطقة، جاءت بفضل صمود الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة، وأن النصر اللاحق وتحقق الوعد الإلهي رهن بهذا الصمود وهذه المقاومة".
وقال الإمام الخامنئي خلال اللقاء الذي تناول أبرز التطورات على الساحتين العربية والدولية والأوضاع الفلسطينية الراهنة، إن "المشاعر المتراكمة لشعوب المنطقة في قضية غزة قد ساهمت بلا شك في تفجير براكين المنطقة"، محذراً من أن "أي حركة تضعيف للمقاومة او تخل عنها في المستقبل".
وخاطب الإمام الخامنئي هنية بالقول "لا تراودنا أي شكوك في ثباتكم وصمودكم، وهذا ما يتوقعه الشعب منكم"، مشدداً على أن إيران "تعدّ القضية الفلسطينية قضية إسلامية ومن قضاياها المصيرية"، وأنها "ستبقى ثابتة بمواقفها تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه الشعب الفلسطيني".
بدوره، بارك هنية للإمام الخامنئي الذكرى الثالثة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، مؤكداً أن هذه الذكرى تأتي هذا العام حيث يشهد العالم وتشهد المنطقة تطورات كبرى، وخاصة في مجال الصحوة الإسلامية.
وأشاد هنية بدعم الشعب والحكومة في إيران للقضية الفلسطينية، قائلاً "قد حضرت يوم أمس في مراسم ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، وشاهدت من الطائرة العمودية حضور الملايين من أبناء الشعب الإيراني في هذه المراسم، ونحن نعد الشعب الإيراني ذخيرة استراتيجية للقضية الفلسطينية"، كما نفى أي فتور في العلاقات بين حركة "حماس وطهران"، أو أن تكون الحركة بصدد نقل مكاتبها من سوريا، مشدداً على أن معاداة الأمة يجب أن ينصب على العدو الاسرائيلي فقط.
نجاد: الشعب الايراني يقف الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم إنطلاقاً من مسؤوليته
بدوره، أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد أن "فلسطين إحتلت مكانة عالمية لتصديها بالنيابة عن جميع الشعوب للكيان الصهيوني باعتباره أداة للقوى الإستكبارية"، مضيفاً "إن الشعب الايراني، إنطلاقاً من مسؤوليته، يقف الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم".
وخلال إستقباله هنية، لفت نجاد الى أن "العالم يمر حالياً بمرحلة تاريخية حساسة، وإذا هزم نظام الهيمنة بواسطة مقاومة وصمود الشعوب، فعند ذلك سيعم التوحيد والعدالة في العالم"، معتبراً أن "في كل يوم يمضي، يزداد المستكبرون وحماتهم ضعفاً، وتتجلى مؤشرات النصر الالهي، حيث بإمكان الشعوب من خلال المقاومة تحقيق النصر".
واكد رئيس الجمهورية ان القضية الفلسطينية قضية عالمية، واضاف : "ان فلسطين اصبحت تحتل مكانة عالمية لانها بالنيابة عن جميع الشعوب تقف في مواجهة الكيان الصهيوني باعتباره اداة لهيمنة المستكبرين على العالم".
من جهته، أكد هنية أن "الثورة الإسلامية رصيد إسلامي قيم لجميع الشعوب، وسند قوي للمقاومة والشعب الفلسطيني المضطهد في المنطقة"، مشدداً على أن "الشعب الفلسطيني لن يساوم على شبر واحد من أراضيه"، وأن "التجربة التاريخية، وخاصة في الستين عاماً الماضية، دلّت على أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الأراضي الفلسطينية والقدس الشريف".
رحيمي: الشعب الايراني يكن محبة عميقة لفلسطين
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع هنية، أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا رحيمي أن "الدفاع عن المواقف المبدئية للمقاومة هو من معتقادات الشعب الايراني"، لافتاً الى أن "حب فلسطين والدفاع عنها أمام المتغطرسين والصهاينة الغاصبين يجريان في دماء الشعب الايراني".
وشدد رحيمي على أنه "لا يوجد أدنى شك بانتصار مقاومة الشعب الفلسطيني"، وقال معاتباً بعض حكام الدول الاسلامية "لو وجهت الجهود التي يبذلها بعض حكام الدول الإسلامية لضرب سوريا، باتجاه الدفاع عن فلسطين، لما كان للصهاينة اليوم مكان في المنطقة".
من جانبه، شدد هنية على ضرورة "الإستفادة اكثر فأكثر مما أسماه "الربيع العربي" لمصلحة فلسطين، وتحرير القدس الشريف والمسجد الاقصى"، مشيراً الى أن "الشعب الإيراني لديه مواقف ثابتة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني المضطهد وقوات المقاومة حتى تحرير كامل أرض فلسطين".
وأعرب هنية عن إرتياحه العميق للقاءاته مع سماحة قائد الثورة ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى الاسلامي وكبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال "لقد تضاعفت لدينا الثقة في جميع هذه اللقاءات، بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤمن بأن القضية الفلسطينية قضية عقيدية، وهي متمسكة بها تماماً في جميع الظروف والأحوال".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018