ارشيف من :أخبار لبنانية
حمدان: ما جرى في الجامعة العربية بالأمس مخز ومشين ويدين من أخذ هكذا قرارات ليست بجديدة
لطيفة الحسيني - "الانتقاد"
وصف أمين الهيئة القيادية في حركة "المرابطون" العميد مصطفى حمدان ما يحدث على صعيد الأمة العربية بـ"المفصلي والتاريخي"، ورأى أن هناك محاولات تجري على الساحة اللبنانية لاستهداف الداخل السوري.
وبعد زيارته على رأس وفد من "المرابطون" "تجمع العلماء المسلمين في لبنان"، قال حمدان "إن الجامعة العربية أثبتت أنها أصبحت تعمل في الإتجاه الخاطئ"، وأضاف "الآن أصبحت فلسطين منسية، وبات الهدف تنفيذ أوامر الإدارة الأميركية لحماية المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة".
وإعتبر حمدان أن ما جرى في الجامعة العربية بالأمس "مخز ومشين، وهو يدين من أخذ هكذا قرارات ليست بجديدة، إذا رأينا ما حصل في ليبيا حيث إستخدم الناتو الطائرات العربية وطائرات المرتزقة في قطر والإمارات لقصف أهلنا في ليبيا"، مذكراً بأن الجامعة العربية "غطّت الجرائم والمجازر التي أرتكبت على أيدي الأميركيين في العراق".
من جهة ثانية، حذر حمدان من خطورة الأحداث في طرابلس، داعياً الى الإنتباه لها بحيث لا تعمم على الساحة اللبنانية، معلناً تأييده لموقف الجيش في إدارته وتحمل المسؤولية الأمنية التي تحمي السلم الأهلي.
ورداً على سؤال حول الربط بين تعليق جلسات الحكومة والتهرب من تجديد بروتوكول المحكمة الدولية، رأى حمدان أن التهرب هو من أجل عدم إتخاذ قرار سياسي يغطي عمل الجيش في منع المهربين المسلحين من الدخول الى سوريا.
وإعتبر حمدان أن الأمر أصبح مفضوحاً، مضيفاً إن "هذا طلب أميركي وغربي من أجل إرسال مخربين الى سوريا"، محذراً من أن ذلك "يهدد السلم الأهلي، ويفجر الأوضاع الأمنية في البلاد".
كما لفت الى أن تسميات اللاجئين والنازحين السوريين تصب في خانة إقامة معسكرات التخريب والإرهاب على الساحة اللبنانية.
من ناحيته، علق رئيس "تجمع العلماء المسلمين في لبنان" الشيخ حسان عبدالله على قرارات الجامعة العربية التي صدرت بالأمس، فرأى أن الجامعة لم تفعل شيئاً من أجل القضية الفلسطينية، مؤكداً أنها "أداة بيد الأميركيين، وتسعى للحفاظ على كراسيها من خلال الحفاظ على الكيان الصهيوني".
وعما يحصل في الشمال، رأى الشيخ عبدالله أنه "صراع سياسي مع خط يريد التضامن مع سوريا المقاومة، وهم يريدون التخريب على الجيش اللبناني لمنعه من إيقاف عملية تهريب السلاح الى سوريا".
وتابع قائلاً "أولئك الذين قرعوا أسماعنا لفترات طويلة بموضوع حزب السلاح تبيّن أن لديهم هم مخازن أسلحة ثقيلة ومتفجرات"، مشيراً الى ان "هناك فرقاً كبيراً بين سلاح الفتنة وسلاح المقاومة، وإذا كان لا بد من نزع السلاح، فهو هذا السلاح الذي يقتل المواطنين".
وتمنى في الشيخ عبد الله في الختام أن يحسم الموضوع قريباً في سوريا وأن تُقر الإصلاحات.
وصف أمين الهيئة القيادية في حركة "المرابطون" العميد مصطفى حمدان ما يحدث على صعيد الأمة العربية بـ"المفصلي والتاريخي"، ورأى أن هناك محاولات تجري على الساحة اللبنانية لاستهداف الداخل السوري.
وبعد زيارته على رأس وفد من "المرابطون" "تجمع العلماء المسلمين في لبنان"، قال حمدان "إن الجامعة العربية أثبتت أنها أصبحت تعمل في الإتجاه الخاطئ"، وأضاف "الآن أصبحت فلسطين منسية، وبات الهدف تنفيذ أوامر الإدارة الأميركية لحماية المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة".
وإعتبر حمدان أن ما جرى في الجامعة العربية بالأمس "مخز ومشين، وهو يدين من أخذ هكذا قرارات ليست بجديدة، إذا رأينا ما حصل في ليبيا حيث إستخدم الناتو الطائرات العربية وطائرات المرتزقة في قطر والإمارات لقصف أهلنا في ليبيا"، مذكراً بأن الجامعة العربية "غطّت الجرائم والمجازر التي أرتكبت على أيدي الأميركيين في العراق".
من جهة ثانية، حذر حمدان من خطورة الأحداث في طرابلس، داعياً الى الإنتباه لها بحيث لا تعمم على الساحة اللبنانية، معلناً تأييده لموقف الجيش في إدارته وتحمل المسؤولية الأمنية التي تحمي السلم الأهلي.
ورداً على سؤال حول الربط بين تعليق جلسات الحكومة والتهرب من تجديد بروتوكول المحكمة الدولية، رأى حمدان أن التهرب هو من أجل عدم إتخاذ قرار سياسي يغطي عمل الجيش في منع المهربين المسلحين من الدخول الى سوريا.
وإعتبر حمدان أن الأمر أصبح مفضوحاً، مضيفاً إن "هذا طلب أميركي وغربي من أجل إرسال مخربين الى سوريا"، محذراً من أن ذلك "يهدد السلم الأهلي، ويفجر الأوضاع الأمنية في البلاد".
كما لفت الى أن تسميات اللاجئين والنازحين السوريين تصب في خانة إقامة معسكرات التخريب والإرهاب على الساحة اللبنانية.
من ناحيته، علق رئيس "تجمع العلماء المسلمين في لبنان" الشيخ حسان عبدالله على قرارات الجامعة العربية التي صدرت بالأمس، فرأى أن الجامعة لم تفعل شيئاً من أجل القضية الفلسطينية، مؤكداً أنها "أداة بيد الأميركيين، وتسعى للحفاظ على كراسيها من خلال الحفاظ على الكيان الصهيوني".
وعما يحصل في الشمال، رأى الشيخ عبدالله أنه "صراع سياسي مع خط يريد التضامن مع سوريا المقاومة، وهم يريدون التخريب على الجيش اللبناني لمنعه من إيقاف عملية تهريب السلاح الى سوريا".
وتابع قائلاً "أولئك الذين قرعوا أسماعنا لفترات طويلة بموضوع حزب السلاح تبيّن أن لديهم هم مخازن أسلحة ثقيلة ومتفجرات"، مشيراً الى ان "هناك فرقاً كبيراً بين سلاح الفتنة وسلاح المقاومة، وإذا كان لا بد من نزع السلاح، فهو هذا السلاح الذي يقتل المواطنين".
وتمنى في الشيخ عبد الله في الختام أن يحسم الموضوع قريباً في سوريا وأن تُقر الإصلاحات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018