ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي رد على السنيورة : لست مؤهلاً لأن تعطي مقاومتنا الشرعية لأنك كنت تمارس اللاشرعية في الحكم
الموسوي: سوريا الحاضنة للمقاومة وضعت قدمها الثابتة على طريق هزيمة أعدائها
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن "المحك في أية ثورة يكمن في أن تكون ذات خطاب وحدوي على مستوى الأمة، وعلى هذا الأساس إما أن تكون هذه الثورة ثورة بالمعنى الحقيقي، أو تكون جزءاً من حراك قد يؤدي الى إبقاء الأنظمة الإستبدادية مع تغيير أقنعتها وتجميل وجوهها التي تشوهت في المرحلة السابقة"، لافتاً الى أن "أي ثورة ساعية للتحرر من الإستبداد، لا بد من أن تواجه الهيمنة الأمريكية، ولا بد من أن تكون في موقع مقاومة العدو الاسرائيلي، وحريصة على حشد مكونات الامة وطاقاتها جميعاً في معركة التنمية والتحديث والتطور والتقدم والتحرر من الهيمنة والإحتلال".

ولفت الموسوي خلال لقاء سياسي في منطقة الحوش في صور إلى أنه "في الوقت الذي يجري فيه تهديد القدس بإخلائها من الطابع الاسلامي وتهويدها بشكل كامل، لا نسمع أي موقف من الجامعة أو الانظمة العربية، وأن هذا يبين أنه حين ينتهى الصراع العربي الاسرائيلي، كما يعبرون، أو حين يجري الإجهاز عليه، فإن هذا يعد افتتاحاً مباشراً للحروب الاهلية العربية العربية"، معتبراً أن "عدم الإهتمام بقضية فلسطين اليوم عائد الى إلقاء بأس العرب فيما بينهم، فبدل من أن يتوحد الموقف في مواجهة "إسرائيل" نرى أنه تحت عنوان الربيع العربي والثورات العربية، أصبح الاهتمام بإضعاف هذه الدولة أو تلك، وأن سوريا التي كانت ولا زالت الوحيدة الواقفة بوجه "إسرائيل" والحاضنة للمقاومة يجري الآن إشغالها عن ذلك، ولكنها وبحسب قناعاتنا فإنها قد وضعت قدمها الثابتة على طريق هزيمة أعدائها".
وشدد الموسوي على "ضرورة الإهتمام بالقضية الفلسطينية، وعلى أن إستعادة الصراع مع "إسرائيل" مرتبته الأولى"، معتبراً أننا "اليوم بتنا في مرحلة توازن قوى لم يتوفر في أي لحظة من لحظات تاريخ هذا الصراع، وأن "اسرائيل" اليوم، على الرغم من إمتلاكها ترسانة كبيرة من الأسلحة، فإنها لم تكن في أي يوم من الأيام بحال الضعف الذي وصلت اليه اليوم"، مشيراً إلى أن "هذه المقاومة هي التي جعلت بلدنا منيعاً، ووهبته الأمن والأمان، بعد أن كان منذ نشأته متحملاً لوزر المشكلات في المنطقة، ومنعت تنفيذ المخطط الذي كان يجري الإعداد له للتغطية على الإنسحاب الأمريكي من العراق والتطورات في سوريا بحرب إسرائيلية على لبنان وبحرب أهلية".
وتوقف الموسوي عند تصريح الرئيس الأسبق للحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة عن أن "لا شرعية للمقاومة وسلاحها"، فأكد أن "هذا الرجل ليس مؤهلاً لأن يعطينا الشرعية، لأنه عندما كان في الحكم كان يمارس اللاشرعية دستورياً من خلال انتهاكه للميثاق الوطني وللعيش المشترك، وأن هذه المقاومة تتمتع بالشرعية الدستورية بعد أن نصت هذه الحكومة والحكومات التي سبقتها في بياناتها الوزارية على الالتزام بنهج المقاومة ونالت ثقة المجلس النيابي على هذا الأساس، وأن هذه المقاومة تتمتع بشرعية ناشئة من شرعية مؤسستي المجلس النيابي ومجلس الوزراء، أما بالنسبة للشرعية الشعبية، فإن هذه المقاومة تتمتع بأكثرية شعبية وفق كل استطلاعات الرأي، وإن الائتلافات والطوائف التي شكلت هذه الحكومة تؤكد أنها تتمتع بالشرعية الميثاقية".
وفي الشأن الحكومي، أشار الموسوي إلى أن "هناك أزمة حكومية لن نخوض طويلاً في ابعادها، مشيرا إلى أنه من حق "تكتل التغيير والإصلاح أن ينتطر من شركائه في الحكومة الوقوف إلى جانبه في مواجهة المعركة الكونية التي تشن عليه بغية إضعافه واسقاط نهجه".
العلاقات الاعلامية في حزب الله
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن "المحك في أية ثورة يكمن في أن تكون ذات خطاب وحدوي على مستوى الأمة، وعلى هذا الأساس إما أن تكون هذه الثورة ثورة بالمعنى الحقيقي، أو تكون جزءاً من حراك قد يؤدي الى إبقاء الأنظمة الإستبدادية مع تغيير أقنعتها وتجميل وجوهها التي تشوهت في المرحلة السابقة"، لافتاً الى أن "أي ثورة ساعية للتحرر من الإستبداد، لا بد من أن تواجه الهيمنة الأمريكية، ولا بد من أن تكون في موقع مقاومة العدو الاسرائيلي، وحريصة على حشد مكونات الامة وطاقاتها جميعاً في معركة التنمية والتحديث والتطور والتقدم والتحرر من الهيمنة والإحتلال".

ولفت الموسوي خلال لقاء سياسي في منطقة الحوش في صور إلى أنه "في الوقت الذي يجري فيه تهديد القدس بإخلائها من الطابع الاسلامي وتهويدها بشكل كامل، لا نسمع أي موقف من الجامعة أو الانظمة العربية، وأن هذا يبين أنه حين ينتهى الصراع العربي الاسرائيلي، كما يعبرون، أو حين يجري الإجهاز عليه، فإن هذا يعد افتتاحاً مباشراً للحروب الاهلية العربية العربية"، معتبراً أن "عدم الإهتمام بقضية فلسطين اليوم عائد الى إلقاء بأس العرب فيما بينهم، فبدل من أن يتوحد الموقف في مواجهة "إسرائيل" نرى أنه تحت عنوان الربيع العربي والثورات العربية، أصبح الاهتمام بإضعاف هذه الدولة أو تلك، وأن سوريا التي كانت ولا زالت الوحيدة الواقفة بوجه "إسرائيل" والحاضنة للمقاومة يجري الآن إشغالها عن ذلك، ولكنها وبحسب قناعاتنا فإنها قد وضعت قدمها الثابتة على طريق هزيمة أعدائها".
وشدد الموسوي على "ضرورة الإهتمام بالقضية الفلسطينية، وعلى أن إستعادة الصراع مع "إسرائيل" مرتبته الأولى"، معتبراً أننا "اليوم بتنا في مرحلة توازن قوى لم يتوفر في أي لحظة من لحظات تاريخ هذا الصراع، وأن "اسرائيل" اليوم، على الرغم من إمتلاكها ترسانة كبيرة من الأسلحة، فإنها لم تكن في أي يوم من الأيام بحال الضعف الذي وصلت اليه اليوم"، مشيراً إلى أن "هذه المقاومة هي التي جعلت بلدنا منيعاً، ووهبته الأمن والأمان، بعد أن كان منذ نشأته متحملاً لوزر المشكلات في المنطقة، ومنعت تنفيذ المخطط الذي كان يجري الإعداد له للتغطية على الإنسحاب الأمريكي من العراق والتطورات في سوريا بحرب إسرائيلية على لبنان وبحرب أهلية".
وتوقف الموسوي عند تصريح الرئيس الأسبق للحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة عن أن "لا شرعية للمقاومة وسلاحها"، فأكد أن "هذا الرجل ليس مؤهلاً لأن يعطينا الشرعية، لأنه عندما كان في الحكم كان يمارس اللاشرعية دستورياً من خلال انتهاكه للميثاق الوطني وللعيش المشترك، وأن هذه المقاومة تتمتع بالشرعية الدستورية بعد أن نصت هذه الحكومة والحكومات التي سبقتها في بياناتها الوزارية على الالتزام بنهج المقاومة ونالت ثقة المجلس النيابي على هذا الأساس، وأن هذه المقاومة تتمتع بشرعية ناشئة من شرعية مؤسستي المجلس النيابي ومجلس الوزراء، أما بالنسبة للشرعية الشعبية، فإن هذه المقاومة تتمتع بأكثرية شعبية وفق كل استطلاعات الرأي، وإن الائتلافات والطوائف التي شكلت هذه الحكومة تؤكد أنها تتمتع بالشرعية الميثاقية".
وفي الشأن الحكومي، أشار الموسوي إلى أن "هناك أزمة حكومية لن نخوض طويلاً في ابعادها، مشيرا إلى أنه من حق "تكتل التغيير والإصلاح أن ينتطر من شركائه في الحكومة الوقوف إلى جانبه في مواجهة المعركة الكونية التي تشن عليه بغية إضعافه واسقاط نهجه".
العلاقات الاعلامية في حزب الله
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018