ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ خضر نور الدين: أصحاب مقولة لا للسلاح في بيروت وطرابلس تصدوا للدولة عندما أرادت أن تسحب سلاح الفتنة
أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله فضيلة الشيخ خضر نور الدين على المضي في نهج الشهداء وعهدهم مهما كانت الصعاب، قائلا "لن نقبل بالتخلي عن سلاحنا ونعيش بذل"، ومضيفا انه "على الرغم من قلة الناصر استطعنا أن نهزم العدو ونصنع العزة وكرامة".
وأشار إلى أن أصحاب مقولة لا للسلاح في بيروت ولا للسلاح في طرابلس تصدوا للدولة عندما أرادت الدولة أن تسحب هذا السلاح وهو سلاح فتنة يريدون أن يبقوه في حين أنهم يريدون منا أن نتخلى عن سلاحنا الذي هو سلاح العزة والكرامة والذي أمدنا الله به لندافع عن شعبنا ووطننا، مشددا على ان هذا السلاح باق في أيدينا لأننا لا نثق لا بمجتمع دولي ولا بهيئة أمم متحدة دورها واضح وهو خدمة مصالح "إسرائيل" وأميركا.
ودعا الشيخ نور الدين هؤلاء لأن لا يراهنوا على متغيرات في سوريا أو غيرها لأنهم سيترحمون على الأيام الماضية التي هي خير لهم وللبنان، وأن يتعاطوا في الشأن الداخلي اللبناني بعيدا عمّا يحصل في المنطقة الإقليمية، وأن لا يراهنوا على أحد، وخصوصا الأميركي الذي خرج من العراق منهزما وبات يبحث عن وسيلة للخروج من أفغانستان ويعيش أزمة مالية خانقة وخرجت سلطة المنطقة من نفوذه.
وتطرق الشيخ نور الدين إلى الشأن الحكومي فطالب رئيسي الجمهورية والحكومة بأن يتحملوا مسؤولياتهم بالكامل وأن لا يعطوا اذانهم إلى أولئك الذين يوسوسون لهم من أوروبا واميركا بأن ينتظروا ما سيحصل في سوريا، واعتبر أن العرقلة التي تحصل في مجلس الوزراء بمعزل عن الاسباب التي يجري الحديث عنها وهي اسباب شكلية وليست جوهرية، وأن ما يتحجج به البعض هو هروب من المسؤوليه، داعياً لعدم ربط مصير لبنان بمصير أي دولة أخرى، ومشيراً إلى أن قسم كبير من الشعب اللبناني يعيش اليوم في ظل ازمة معيشية واجتماعية، وعلى الحكومة أن تعمل على حل هذه الازمات للناس، متسائلاً كيف لا يتحمل المال العام زيادة في الأجور للعمال ويتحمل نفقات الرواتب العالية لبعض الساسة الذين عليهم أن يعيشوا كما يعيش عامة الناس.
ورأى أن الأمريكي لا يريد للبنان أن ينهض وهو يمنع ذلك بسبب وجود المقاومة لكن الشعب الذي صبر على كل الأزمات قادر ان يبني دولة متقدمة وقد أثبت ذلك من خلال تجربته في المقاومة.
العلاقات الاعلامية في حزب الله
وأشار إلى أن أصحاب مقولة لا للسلاح في بيروت ولا للسلاح في طرابلس تصدوا للدولة عندما أرادت الدولة أن تسحب هذا السلاح وهو سلاح فتنة يريدون أن يبقوه في حين أنهم يريدون منا أن نتخلى عن سلاحنا الذي هو سلاح العزة والكرامة والذي أمدنا الله به لندافع عن شعبنا ووطننا، مشددا على ان هذا السلاح باق في أيدينا لأننا لا نثق لا بمجتمع دولي ولا بهيئة أمم متحدة دورها واضح وهو خدمة مصالح "إسرائيل" وأميركا.
ودعا الشيخ نور الدين هؤلاء لأن لا يراهنوا على متغيرات في سوريا أو غيرها لأنهم سيترحمون على الأيام الماضية التي هي خير لهم وللبنان، وأن يتعاطوا في الشأن الداخلي اللبناني بعيدا عمّا يحصل في المنطقة الإقليمية، وأن لا يراهنوا على أحد، وخصوصا الأميركي الذي خرج من العراق منهزما وبات يبحث عن وسيلة للخروج من أفغانستان ويعيش أزمة مالية خانقة وخرجت سلطة المنطقة من نفوذه.
وتطرق الشيخ نور الدين إلى الشأن الحكومي فطالب رئيسي الجمهورية والحكومة بأن يتحملوا مسؤولياتهم بالكامل وأن لا يعطوا اذانهم إلى أولئك الذين يوسوسون لهم من أوروبا واميركا بأن ينتظروا ما سيحصل في سوريا، واعتبر أن العرقلة التي تحصل في مجلس الوزراء بمعزل عن الاسباب التي يجري الحديث عنها وهي اسباب شكلية وليست جوهرية، وأن ما يتحجج به البعض هو هروب من المسؤوليه، داعياً لعدم ربط مصير لبنان بمصير أي دولة أخرى، ومشيراً إلى أن قسم كبير من الشعب اللبناني يعيش اليوم في ظل ازمة معيشية واجتماعية، وعلى الحكومة أن تعمل على حل هذه الازمات للناس، متسائلاً كيف لا يتحمل المال العام زيادة في الأجور للعمال ويتحمل نفقات الرواتب العالية لبعض الساسة الذين عليهم أن يعيشوا كما يعيش عامة الناس.
ورأى أن الأمريكي لا يريد للبنان أن ينهض وهو يمنع ذلك بسبب وجود المقاومة لكن الشعب الذي صبر على كل الأزمات قادر ان يبني دولة متقدمة وقد أثبت ذلك من خلال تجربته في المقاومة.
العلاقات الاعلامية في حزب الله
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018