ارشيف من :ترجمات ودراسات
نتنياهو وليبرمن: حزب الله وإيران يقفان خلف الهجمات في الهند وجورجيا
المصدر: "موقع Walla الإخباري"
" أصيبت زوجة الملحق العسكري الاسرائيلي في السفارة الاسرائيلية في نيودلهي بجراح وصفت بالحرجة، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين نتيجة انفجار عبوة ناسفة القيت باتجاه سيارتها الدبلوماسية قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة الهندية نيودلهي.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن الطواقم الطبية وقوات الأمن الهندية هرعت إلى المكان، وقامت بعمليات تمشيط في المنطقة، وقد أظهرت الصور الأولية التي بثها التلفزيون الهندي الرسمي، السيارة المستهدفة وهي تشتعل بالنيران وقد أُلحقت بها أضرار كبيرة.
وفي ذات السياق عثرت قوات الأمن الجورجية على عبوة ناسفة في أحد السيارات التابعة للسفارة الإسرائيلية في جورجيا بعد أن أبلغ عامل في السفارة عن الأمر.
وبدورها أبلغت وزارة الخارجية الإسرائيلية في مدينة القدس السفارات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم عن الهجمات التي تعرضت لها كل من سفاراتها في الهند وجورجيا، الأمر الذي دفعها بإصدار الأوامر لكل ممثليها بالعالم بأخذ الحيطة والحذر والإعلان عن حالة الطوارئ واللجوء إلى السفارات المؤمنة بقوات أمنية.
وفي ردود الفعل الاسرائيلية، فقد سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" عصر اليوم الإثنين، الى اتهام إيران وحزب الله ، بالوقوف خلف التفجيرات بالقرب من السفارات الإسرائيلية في دولتي الهند وجورجيا.
وأضاف "نتنياهو" خلال الجلسة الأسبوعية لحزب الليكود قائلاً: "إن إيران وتنظيم حزب الله اللبناني، هم الذين يقفون خلف هذه التفجيرات، ولقد شهدنا خلال الأشهر الماضية العديد من محاولات الاعتداء ضد أهداف إسرائيلية في دول عديدة".
وتابع قائلاً:" إن إيران تعد أكبر مصدر للإرهاب في العالم بأجمعه، وستواصل الحكومة الإسرائيلية وأجهزة الأمن المختلفة العمل لإحباط العمليات الإرهابية التي تستهدف الإسرائيليية".
من جانبه توعد وزير الخارجية الإسرائيلية "أفيغدور ليبرمان"، منفذي التفجيرات قائلاً "أن هذا الأمر لن يمر مرور الكرام"، مشيراً إلى أن "إسرائيل" تعلم من يقف خلف هذه التفجيرات.
وأضاف "ليبرمان":" نحن نعرف بالضبط من هو المسئول عن تنفيذ هذه الهجمات الإرهابية، وهذا الأمر لن يمر مرور الكرام، هذه الأحداث تذكرنا مرة أخرى بأن الدبلوماسيين الإسرائيليين هم دائما على خط المواجهة التي تخوضها اسرائيل" .
وأشار "ليبرمان" إلى أنه تم رفع درجة التأهب في جميع السفارات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم، وتم إصدار أوامر لجميع الدبلوماسيين الإسرائيليين بعدم استخدام سياراتهم الخاصة إلى حين فحصها من قبل الجهات الامنية المحلية.
وفي ذات السياق فقد أعلن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي "بني غانتس" عن عقد عدد من جلسات تقدير الموقف، بمشاركة كل من رئيس الاستخبارات "أبيب كوكابي"، ورئيس قسم العمليات في الجيش "يعقوب عياش"، وقائد سلاح الجو "عيدو نحوشتن" في أعقاب التفجيرات.
من ناحية أخرى سارعت وسائل الاعلام الاسرائيلية الى ربط الهجومين بالذكرى السنوية الرابعة لاغتيال المسؤول العسكري لحزب الله عماد مغنية. وفي هذا السياق قال محلل الشؤون العربية في القناة الإسرائيلية العاشرة "تسيفي يحزكلي: "ثمة علاقة بين منظمة حزب الله والهجوم الإرهابي الذي طاول أهدافا إسرائيلية في نيودلهي وتبليسي, إن حزب الله منذ إغتيال "مغنية " يشعر بالإحباط لعدم نجاحه في الإنتقام بعد إحباط محاولات إستهدفت سفارات اسرائيلية في آسيا والشرق الأقصى مثل " أذربيجان وطاجيكستان".
إن الظروف الحالية للشرق الأوسط تعطي أبعادا جديدة للذكرى السنوية لإغتيال مغنية تتعلق بسوريا فحزب الله كان يريد تنفيذ عملية كبيرة تصرف الأنظار عما يحدث في سوريا وتنقل حزب الله وإسرائيل إلى مواجهة ثنائية بين الطرفين خارج الشرق الأوسط".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018