ارشيف من :أخبار لبنانية

"الإتحاد" يحذر من انفلات ظاهرة التسلح وأثرها على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي

"الإتحاد" يحذر من انفلات ظاهرة التسلح وأثرها على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي
أسف حزب "الإتحاد" لما "آلت إليه الأوضاع الحكومية من تخبط وعدم إنعقاد لجلساتها، الأمر الذي يعيق مسار العمل الحكومي، وينعكس سلباً على مصالح المواطنين وعلى معالجة قضايا أساسية تهم الوطن عبر إيجاد حلول حكومية جذرية لكل ما حملته المرحلة السابقة من إعوجاجات واستحقاقات، في طليعتها الموقف من التمديد للمحكمة الدولية والموازنة وقانون الانتخاب ومعالجة الشؤون الحياتية للمواطن"، مطالباً المعنيين بالشأن الحكومي بـ"العمل سريعاً لالتئام جلسات الحكومة، لتكون إطاراً لحل التباينات بين أطراف الأكثرية والانصراف إلى عملها وفق النصوص الدستورية".

وفي بيان صدر عنه، نبّه "الإتحاد" إلى "إنفلات ظاهرة التسلح في الأحياء الشعبية"، ورأى فيها "مظهراً غير صحي يمكن أن يرتد في حال استفحاله على الوحدة الوطنية ومسيرة السلم الأهلي، الذي يسعى الكثيرون لطعنه عبر إفتعال الأحداث الأمنية وتوظيفها في اتجاهات مختلفة، ومن بينها محاولة إلهاء الجيش اللبناني عن مهمته الأساسية في ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح، حتى يصبح لبنان خاصرة رخوة للشقيق السوري".

"الإتحاد" يحذر من انفلات ظاهرة التسلح وأثرها على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي


من جهة ثانية، دان الحزب "ما صدر عن جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي من قرارات بحق الشقيقة سوريا وإصرارهما على تدويل أزمتها لفتح أبوابها أمام تدخل دولي سافر، شاهدنا ما فعله في كل من العراق وليبيا ولبنان من تدمير وقتل وتمزق في النسيج الوطني"، وأكد أن "تلك القرارات غير المتوازنة لا تتناسب مطلقاً مع دور الجامعة وميثاقها، وما تدعيه من ضرورة معالجة سياسية لأزمة الشقيقة، لأنها أصبحت طرفاً في صراع داخلي سوري، ما يجعلها فاقدة دور الوسيط الحيادي"، مثمناً في هذا الإطار الموقفين الروسي والصيني "الثابتين والداعمين لسوريا".

وفي ختام بيانه، قال الحزب "في الوقت الذي تتعرض فيه مدينة القدس لمخاطر التهويد والدعوة الصريحة لإقتحام المسجد الأقصى من قادة الكيان الصهيوني الغاصب دون أي حراك عربي أو موقف لافت من الجامعة العربية، فأي ربيع عربي يعدنا به أعراب هذا الزمن الذين ينتجون أنظمتهم بأسماء جديدة، ويتطاولون على رموز عزتنا القومية عبر تحطيم تمثال القائد جمال عبد الناصر، والذي يؤشر لمرحلة وضع الإسلام في وجه العروبة، ودفع الأمة في طريق مشبوه، كما حصل في مدينة بنغازي، المدينة العربية الناصرية التي يراد تغيير انتمائها لتتماشى مع المرحلة العربية الجديدة".

بيان
2012-02-14