ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: إيران نووية أو الحرب ولا خيار ثالث..
تناولت صحافة العدو الصهيوني هذا اليوم موضوع الهجوم على ايران والخيارات المتاحة امام الكيان الغاصب، كما أفردت حيزاً مهماً للهجمات التي استهدفت مقار بعثات العدو في تايلاند والهند وجورجيا متهمة حزب الله والجمهورية الاسلامية في إيران بالوقوف خلفها.
يتابع المقتطف لهذا اليوم هذه الملفات بالاضافة الى شؤون أخرى والبداية مع عناوين الصحف:
صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ التقدير: بدء موجة عمليات ضد اسرائيل.
ـ الدبلوماسية الاسرائيلية التي أُصيبت في الهند: "من حظي ان الاطفال لم يكونوا معي".
ـ تفجير في قلب الشارع المحروس في الهند.
ـ "رأيت راكب دراجة، وعندها وقع الانفجار".
ـ بر محروق – يقلصون، يؤجلون ويلغون: خطة الطوارىء للذراع البري.
ـ والآن على بؤرة الاستهداف: "حيتس 3" ومنظومة عصا سحرية.
ـ ميغرون الجديدة.
ـ قطار الاضرابات.
ـ تقرير: الاسد يستخدم غاز الاعصاب ضد المواطنين.
صحيفة "معاريف":
ـ سفارات تحت الهجوم.
ـ محاولة اغتيال في الهند، عبوة ناسفة في جورجيا.
ـ نتنياهو: ايران وحزب الله مذنبان.
ـ التخوف: هذه مجرد البداية.
ـ تاريخ عمليات ضد ممثليات اسرائيل.
ـ لجنة العمال تعطل القطار.
ـ خلافا لوعد رئيس الوزراء: "اختفاء الحرم الابراهيمي وقبر راحيل من مواقع التراث".
ـ نتنياهو سيحاول صد اعادة القوة الى مركز الليكود.
ـ الوزير بيغن: لم يتحقق بعد توافق على اخلاء بؤرة ميغرون.
صحيفة "هآرتس":
ـ هجوم ارهابي مزدوج ضد سفارات اسرائيل.. نتنياهو: المسؤولية على ايران.
ـ شرط تسليم مجرم الى الولايات المتحدة: الحفاظ على الطعام الحلال في السجن.
ـ 300 اكاديمي كبير في عريضة ضد تحويل المركز في اريئيل الى جامعة.
ـ بردو فحص في الولايات المتحدة كيف سترد اذا هاجمت اسرائيل ايران.
ـ ضابط سوري فار: جيش الاسد يستخدم السلاح الكيماوي.
ـ في نفس اليوم إقرار مركز الزوار لمدينة داود وهدم حديقة الالعاب ومركز مجتمعي في سلوان.
صحيفة "إسرائيل اليوم":
ـ اصابة عقيلة المبعوث في عملية.
ـ دبلوماسيون تحت النار.
ـ ملف مغنية لم يغلق بعد.
ـ "ايران مسؤولة".
ـ "بردو راجع كيف سترد الولايات المتحدة اذا هاجمت اسرائيل".
ـ نفيه: ليس للجيش الاسرائيلي ميزانية للعام 2012.
ـ بؤرة ميغرون ستنقل.
ـ رئيس الوزراء: الجريمة في الوسط العربي – غرب متوحش.
التخوف: هذه مجرد البداية..
المصدر: "معاريف – ايلي بردنشتاين"
" رفعت وزارة الخارجية مستوى التأهب في السفارات الاسرائيلية في ارجاء العالم الى المستوى الاعلى، وذلك في ضوء التخوف من أن يكون الهجوم المزدوج أمس في نيودلهي وتبليسي هو مجرد بداية موجة ارهاب.
الهجوم على السفارتين في الهند وجورجيا لم يكن ناجحا على نحو خاص في جانبه العملياتي ولكن يبدو ان من يقف خلفه أغلب الظن، ايران وحزب الله، رغب في اطلاق اشارة لاسرائيل: الثأر في أعقاب تصفية عماد مغنية، وكذا لعلماء الذرة الايرانيين، لا بد سيأتي.
وجسدت العمليتان مرة اخرى الحرب الخفية الجارية منذ سنوات عديدة، بعيدا عن حدود اسرائيل، بين قوات الامن الاسرائيلية وبين قوة "القدس" التابعة للحرس الثوري الايراني، بمشاركة محافل من حزب الله.
وفي الحدث أمس أيضا فان فرضية العمل هي ان لايران وحزب الله ضلعا مباشرا. عبوة ناسفة احبطت في تبليسي كانت صغيرة نسبيا وكان هدفها المس بالسيارة فقط. في ضوء حقيقة أن سيارة عامل السفارة اوقفت في موقف خارجي، يبدو أن هناك زرعت العبوة.
رغم أنه لا توجد معلومات استخبارية مركزة، فقد تقرر بان تعمل في اليوم التالي كل السفارات الاسرائيلية في الخارج حسب قواعد متشددة، وبعد ذلك، في الايام القريبة القادمة ستعمل حسب تدرج الحراسة بما يتلاءم مع المنطقة التي توجد فيها.
في اطار ذاك "التشدد في الاجراءات" وجهت وزارة الخارجية معظم السفراء الاسرائيليين في العالم للكف عن استخدام سياراتهم الفاخرة. وتتضمن التعليمات ايضا باقي الدبلوماسيين الاسرائيليين والعاملين المحليين في السفارات. وسيصل الممثلون في السفارات في سيارات خاصة يرافقهم حراس السفارة.
ليس واضحا بعد الى متى سينطبق التشدد في الاجراءات التي كانت حتى الان ايضا متشددة جدا من ناحية ممثلي اسرائيل وابناء عائلاتهم. وروت زوجة أحد السفراء الاسرائيليين الكبار لـ "معاريف" امس فقالت: "نحن نشعر بضغط كبير. الوضع مخيف حقا. هذه أول مرة منذ أن دخل زوجي السلك الدبلوماسي نشعر بالملاحقة وانه يمكن لهم أن يلصقوا في كل لحظة عبوة في السيارة التي نسافر فيها. وأنت لا تعرف ببساطة من أين سيأتيك هذا ومتى سيقتلوك".
وروى سفير آخر يقول: "اردنا أن نمثل اسرائيل، ولهذا فقد ارسلنا الى الاماكن التي نخدم فيها. كنا دوما في الجبهة، ولكن لم يسبق للوضع ان كان مثلما هو عليه الان".
كما تقرر أيضا ان تبقى الممثليات مفتوحة، ولكن ساعات فتحها وحجم العاملين سيتقلص.
العملية أمس في الهند ومحاولة العملية في جورجيا أدخلتا وزارة الخارجية في هزة شديدة. صحيح أن الوزارة نقلت في الايام الاخيرة تعليمات لكل الممثليات بتشديد اليقظة قبيل يوم الذكرى لتصفية عماد مغنية، ولكن رغم ذلك فقد أمسكت العمليتان بالوزارة في مفاجأة تامة.
وعقد وزير الخارجية افيغدور ليبرمان أمس اجتماعا لكبار مسؤولي وزارته للبحث في السبل لتشديد الحراسة في ممثليات اسرائيل في العالم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في "إسرائيل" مقتنعون أن طهران هي التي نفّذت الهجوم في الهند
المصدر: "إسرائيل اليوم ـ شلومو تسزنا ودنيال سيريوتي"
" في إسرائيل لم يكتفوا بالتلميح إنما يلقون علنا مسؤولية الهجوم الإرهابي على إيران. حيث قال أمس مصدر أمني رفيع: "هذا هجوم مركّب على هدفين إسرائيليين، نُفّذ في نفس الوقت، في توقيت واضح في ذكرى عماد مغنية، ومع بصمات إيرانية واضحة". وبحسب كلامه، واضح أن المخرّبين أرادوا تحقيق نتائج مؤلمة جدا لإسرائيل.
هذا واتّهم رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو أمس إيران بالهجوم مشيرا إلى أن العملية التخريبية التي نجحت في نيودلهي وتلك التي أُحبطت في اللحظة الأخيرة في تبيليسي هما مجرد جزء من سلسلة محاولات للمس بمندوبي إسرائيل في الخارج في الأشهر الأخيرة. حيث قال: "في كل هذه الحالات، الجهات التي وقفت وراء هذه العمليات كانت إيران وربيبها حزب الله"، وأضاف: "إيران التي تقف وراء هذه العمليات التخريبية هي أكبر مصدّرة للإرهاب في العالم. حكومة إسرائيل والجهات الأمنية سيواصلون العمل معا مع مصالح الأمن المحلية ضد هذه الأعمال الإرهابية. نحن سنواصل العمل بيد من حديد، بمنهجية وبنَفَس طويل ضد الإرهاب العالمي الذي مصدره إيران". رئيس الحكومة تفادى التهديد بالرد على الهجوم.
من جهته، اجتمع أفيغدور ليبرمان أمس مع رؤوساء مكتبه لتقدير الوضع. كما عُقد اجتماع مماثل أيضا في مكتب رئيس هيئة الأركان العامة بني غانتس بمشاركة رئيس أمان اللواء أفيف كوخافي، رئيس شعبة العمليات اللواء يعقوب إياش وقائد سلاح الجو اللواء عيدو نحوشتان. الرسالة التي صدرت إلى الممثليات في المنطقة كانت أنه من الممكن حصول عمليات تخريبية أخرى.
كما تحادث ليبرمان أمس مع سفير إسرائيل في الهند ألون أوشفيز ومع سفير إسرائيل في جورجيا إسحاق غربرغ. كذلك تحادث الرئيس بيريز معهما، معربا عن تعاطفه ملقيا المسؤولية على طهران: "العمليات التخريبية هي من صناعة إيران التي تسلّح وتموّل الإرهاب العالمي".
إلى ذلك، تحادث وزير الخارجية أيضا مع نظيره الهندي كريشنا، واطّلع منه على محاولات القبض على منفذي العملية التخريبية. الوزير كريشنا أكّد أن بلاده ستوفّر كل الحماية المطلوبة للسفارة الإسرائيلية. حيث قال ليبرمان إن: "العمليات التخريبية تذكّر مجددا بأن دولة إسرائيل ومواطنيها هم هدف للإرهاب داخل الدولة وخارجها. نحن نعرف كيف نحدد هوية المسؤول عن هذه العمليات لكن كدبلوماسيين نقول فقط إننا لن نطرح هذا الموضوع على جدول الأعمال".
في حزب الله نفوا أمس بشدة أي تورط لهم بذلك. حيث قالوا: "يدور الحديث عن تقارير كاذبة لحكومة الإحتلال التي تعمل على المس بمنظمات المعارضة في فلسطين وفي لبنان. حزب الله أعلن منذ زمن أنه سينتقم لمقتل الشهيد عماد مغنية، عندما يقرر ذلك فسينتقم، وإسرائيل ستعرف ذلك".
هذا واستنكرت أمس كل من الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشدة هذا الهجوم الإرهابي".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إسرائيل" تدرس خطوات الرد على أي هجوم مُماثل في الخارج
المصدر: "جيروزاليم بوست ـ يعقوب كاتس"
" في 6 حزيران 1982، شنّت إسرائيل حرب لبنان الأولى كردّ على محاولة اغتيال سفيرها شلومو آغروف في المملكة المتحدة. لكن ليست إسرائيل بصدد الذهاب إلى الحرب جراء تفجير سيارة دبلوماسية في نيودلهي ومحاولة تفجير في تبليسي. أمّا إن واصل حزب الله وإيران جهودهما ونجحا في تنفيذ هجوم كبير يسقط فيه عدد أكبر من الإصابات والدمار، فستجد الحكومة أنه من الصعب عليها ضبط النفس.
من جهة ثانية، فيما يبدو أنه من غير المحتمل أن ترد إسرائيل عسكرياً، ستأخذ بالحسبان انعكاسات تجاهل الهجمات وما الذي يجب أن تفعله بخصوص قوة الرد التي حاولت بسطها اتجاه حزب الله بعد حرب لبنان الثانية في العام 2006.
منذ اغتيال القائد العسكري في حزب الله (الحاج) عماد مغنية في دمشق في العام 2008، عرفت إسرائيل أنها مسألة وقت قبل أن تتعرض لهجوم في الخارج.
ولكن، الهجمات التي نُفذت الاثنين كانت ضد موظفين منخفضي المستوى في السفارة. فالهجوم في تبليسي كان ضد موظفين محليين وليسوا إسرائيليين، أمّا في نيودلهي فاستهدف الهجوم زوجة مُمثل وزارة الدفاع.
وهذا قد يعني أنّ حزب الله يواجه وقتاً عصيباً في جهوده لمهاجمة أهداف إسرائيليية نوعيّة. وقد يعني أيضاً أنّه يستهدف عن قصد مسؤولين منخفضي المستوى بُغية إرسال رسالة إلى إسرائيل فيما في الوقت نفسه لا يُعطيها العذر لشنّ هجوم مُقابل، على الأغلب ضد البنية التحتية للمجموعة في لبنان.
ولكن، هناك قلق داخل المؤسسة الأمنية من أنّ الإحباط المُتنامي لحزب الله جراء فشله في تنفيذ أي هجوم حيث أُحبطت مُحاولات سابقة في تايلند وأذربيجان وتركيا، قد يدفع الحزب إلى تصعيد نشاطاته وربما شنّ هجوم على نطاق أوسع.
لغاية الاثنين، اتسع النقاش داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بخصوص الرد المناسب الذي يجب أن يؤخذ اتجاه أي هجوم في الخارج.
هناك إدراك بأن حزب الله يُفضّل هكذا هجوم ضد سفارة ما أو طائرة أو قنصلية بدلاً من هجوم يُنفذه عند الحدود الشمالية لأن هذا الأمر سيسمح له بإنكار مسؤوليته. وهناك مسؤولون داخل المؤسسة الأمنية يعتقدون أن هكذا هجوم يتوجب الردّ عليه بقوة.
وكان رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي بيني غانتس قد حذر في الشهر الماضي بعدم اختبار عزيمة إسرائيل عبر تنفيذ أي هجوم إرهابي ضد هدف إسرائيلي في الخارج. فإذا لم ترد إسرائيل، سيُنظر إليها على أنها نمر من ورق.
ويعتقد مسؤولون آخرون أنه يجب على إسرائيل أن لا تدخل الحرب جراء هكذا هجوم، بل يجب أن يعتمد رد الفعل على الهدف المُختار وسياق النتيجة أي عدد الإصابات.
وبغض النظر عن قيمة مغنية بالنسبة لحزب الله، تعتقد المؤسسة الأمنية أن حوافز أخرى تقف وراء رغبة الحزب في مهاجمة إسرائيل في مكان ما في الخارح. وواحد من تلك الخوافز بجزء منه هو الجهود الإيرانية لردع الغرب عن شن ضربة عسكرية ضد منشآتها النووية عبر الإظهار للعالم أن وكيلها حزب الله يستيطع تنفيذ الهجمات في أي مكان تريده، وحتى لو كان في أقصى جورجيا والهند.
وهذا يعني أن تُظهر للولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا أن الانتقام ضد أي هجوم على إيران سيكون مؤلماً للجميع ولن يكون ببساطة فقط إطلاق الصواريخ من قبل حزب الله وحماس على الجبهة الداخلية الإسرائيلية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بردو فحص في الولايات المتحدة كيف سترد اذا هاجمت "سرائيل" ايران..
المصدر: "هآرتس – باراك رابيد"
" استهدفت زيارة رئيس الموساد تمير بردو الى واشنطن قبل نحو اسبوعين فحص رد فعل الولايات المتحدة اذا ما قررت اسرائيل من طرف واحد مهاجمة المنشآت النووية في ايران. هذا ما كشف النقاب عنه عنوان رئيس في مجلة "نيوزويك".
ونقل عن مسؤول أمريكي في التقرير قوله ان بردو وصل الى واشنطن كي "يجس نبض" ادارة اوباما والتأكد بأي مدى تعارض واشنطن الهجوم الاسرائيلي. وطرح بردو في محادثاته مع مسؤولي الادارة، حسب التقرير، سلسلة من الاسئلة بما فيها "ما هي الاستعداد الامريكي حيال ايران، هل توجد جاهزية أمريكية لمهاجمة ايران، هل الولايات المتحدة معنية بالهجوم على ايران، وماذا سيكون معنى قيام اسرائيل بذلك بنفسها.
وقد كشف النقاب عن أمر زيارة بردو بالصدفة في اثناء استماع في مجلس الشيوخ في نهاية كانون الثاني. فقد اشار رئيس السي.اي.ايه دافيد بتراوس الى أنه التقى مع بردو في اثناء زيارته، وذلك ردا على ما قالته رئيسة لجنة الاستخبارات، السناتورة ديان فينشتاين التي قالت انها التقت ايضا مع رئيس الموساد وسألت اذا كانت اسرائيل توشك على الهجوم على ايران.
وجاء في تقرير أمس ايضا أن اسرائيل طلبت من الرئيس براك اوباما عدة مرات الحصول على ضمانات في أنه اذا ما فشلت العقوبات – فان الولايات المتحدة ستهاجم المنشآت النووية، ولكن الادارة لم توافق حتى الان على توفير مثل هذا التعهد. وحسب التقرير، فان رفض اوباما ضمان عملية عسكرية في حالة فشل العقوبات هو الذي دفع اسرائيل الى بلورة موقفها الحالي – رفض ضمان كبح الجماح في كل ما يتعلق بايران او حتى اعطاء الولايات المتحدة اخطار مسبق قبل الهجوم.
وأفاد التقرير ايضا انه في النصف الثاني من العام 2011 أوقفت اسرائيل اشراك واشنطن في استعداداتها لهجوم محتمل في ايران. وحسب التقرير، كان للامريكيين في اشهر حزيران – تشرين الاول "ثقب اسود" في كل ما يتعلق بالاستعداد الاسرائيلي حيال ايران. والسبب في أن اسرائيل اوقفت مشاركة ادارة اوباما بالمعلومات هو التوتر بين الطرفين الذي نشأ بعد خطاب الرئيس الامريكي في ايار 2011، والذي دعا فيه اسرائيل الى اجراء مفاوضات مع الفلسطينيين على اساس خطوط 67 مع تبادل للاراضي. ونقل عن مصدر امريكي رفيع في التقرير أنه قال "عرفنا بانهم غاضبون عندما توقفوا عن الحديث. قلنا: عندنا مشكلة؟".
وأشار مسؤولون في وزارة الدفاع الامريكية أجرت "نيوزويك" مقابلات معهم الى انه بين اسرائيل والولايات المتحدة كانت أيضا خلافا في كل ما يتعلق بتصفية علماء الذرة الايرانيين. فقد رفضت الولايات المتحدة المشاركة في اغتيالات العلماء وعملت فقط ضد المنشآت النووية، احيانا لوحدها واحيانا اخرى بالتعاون مع اسرائيل.
ونفذ الامريكيون فحوصات كي يتأكدوا من أن المعلومات الاستخبارية التي ينقلوها الى اسرائيل في الموضوع الايراني لا تستخدمها اسرائيل لغرض تنفيذ تصفيات، الامر المحظور حسب القانون في الولايات المتحدة. وقال مصدر في وزارة الدفاع الامريكية لـ "نيوزويك" اننا "كنا دوما حذرين بالنسبة لما قلناه للاسرائيليين وهم يعرفون لماذا. أخفينا امورا مثل صور جوية وأنواع اخرى من المعلومات كان يمكنها أن تساعدهم في العمليات".
كما كشف التقرير ايضا النقاب عن أنه عندما تسلم اوباما مهام منصبه كرئيس، تخوف مسؤولو اسرة الاستخبارات الامريكية من أنه يوشك على وقف كل الاعمال السرية ضد ايران كي لا تتضرر مساعيه لفتح حوار مع طهران. ويدور الحديث عن أعمال ترمي الى تأخير البرنامج النووي الايراني، مثل توريد قطع غيار مخلولة لمنشآت تخصيب اليورانيوم، ادخال فيروسات في المنظومة الايرانية وغيرها.
بعد وقت قصير من تسلم اوباما لمهام منصبه التقاه نائب رئيس الاركان الامريكي جيمس كرترايت، ونائب رئيس السي.اي.ايه ستيف كافس وطلبا منه مواصلة الاعمال السرية. وفكر اوباما في طلبهما حيال رغبته في ادارة الحوار مع ايران وفي النهاية حسم بان تستمر الاعمال السرية بالتوازي مع الحوار، الامر الذي كان كفيلا بان يمنحه زمنا آخر للدبلوماسية.
وتطرق رئيس الموساد بشكل علني الى الموضوع في محاضرة القاها قبل نحو شهر ونصف أمام السفراء الاسرائيليين، المح فيها بانه لا يعتقد بان ايران نووية ستكون بالضرورة تهديدا وجوديا على اسرائيل. وعلى حد قول سفراء حضروا المحاضرة، شدد بردو على أن "ايران هي تهديد"، ولكنه أشار الى "انهم يقولون ان قنبلة نووية في يدها هي تهديد وجودي، إذن معنى الامر انه يجب اغلاق الحانوت والذهاب الى البيت. هذا ليس الوضع".
في نهاية الاسبوع قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد انه في الايام القريبة القادمة ستعرض الدولة "انجازات هامة" بالنسبة لبرنامجها النووي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا سبيل وسطى
المصدر: "يديعوت أحرونوت – سيفر بلوتسكر"
" قال لي صديق فاجأني أنك ايضا تؤيد قصفا اسرائيليا لايران. وسألته بناءا على ماذا تقول هذا. وأجاب الصديق بقوله أنا أعتمد على مقالتك في قسم الآراء من صحيفة "يديعوت احرونوت" فقد كتبت هناك ان الحرب على ايران حتمية وأنها قريبة على الأبواب.
مما يؤسفني ان قارئات وقراء آخرين فهموا من مقالتي المذكورة آنفا أنني أرجو ضربة اسرائيلية على منشآت ذرية ايرانية برغم ان هذا لم يُكتب هناك ولهذا فسأُبين من اجل النظام الصحيح بقولي انني أصغر من ان أدعو الحكومة الى ان تقصف أو لا تقصف المنشآت الذرية العسكرية في ايران، ولم يكن هذا هدف مقالتي. أردت فقط ان اوضح الظروف التي ستكون فيها الحرب بين "اسرائيل" وايران حتمية وان أُذكر ان أكثرها قد أصبح موجودا في الوضع الحالي إن لم نقل كلها. ولا يوجد هنا توجه قدري: فمن السهل الآن ايضا منع ما يبدو حتميا. لتفتح حكومة طهران جميع منشآتها الذرية ومنها السرية لمراقبي الوكالة الدولية لعدم نشر السلاح الذري ولتجمد مشروعها الذري العسكري – وتخلص بهذا من مواجهة مع "اسرائيل". ان التخلي عن السلاح الذري يجب ألا يمس بثقة المواطنين الايرانيين بالنظام، فالنظام سيبدو ثقة حينما يبرهن على صدق التزاماته الدولية ان يطور المشروع الذري لأهداف سلمية فقط من غير الغمز الذي يصاحب هذه التصريحات اليوم.
لكن مع عدم التغيير في السياسة الذرية الايرانية وارادة ايران ان تتسلح سريعا بنظم سلاح ذرية ستبلغ التطورات بعد قليل الى الخط الاحمر الذي لا يبقى معه أمام "اسرائيل" سوى خيار واحد هو عملية عسكرية واسعة النطاق لا لأن أحدا يريد بل لأنه مُجبر. سُئلت في حديث عام دولي في هذا الشأن ذات مرة هل يوجد رئيس حكومة في "اسرائيل" يتحمل المسؤولية التاريخية – القومية عن ارسال قاذفات وصواريخ الى المشروع الذري الايراني وأجبت بأنه لن يوجد رئيس حكومة في "اسرائيل" يتحمل المسؤولية الفظيعة عن عدم ارسال القاذفات والصواريخ في هذه الظروف.
يوجد افتراض ما خفي في الدبلوماسية الدولية يقول ان اسرائيل ستضعف في اللحظة الاخيرة، لكنها لن تفعل. فمن يشك في التصميم الاسرائيلي سيخسر الرهان. لقد حسمت دولة "اسرائيل" أمرها – باعتبارها دولة وباعتبارها الوطن القومي لليهود – ان تمنع ايران من ان تكون ذات سلاح ذري. ويفضل ان يكون هذا بالعقل فان لم يوجد مناص فبالقوة ايضا. وبموازاة ساعة الدبلوماسية والحرب الخفية، تتكتك على مائدة رئيس حكومة اسرائيل ساعة اخرى تقيس التقدم الايراني نحو القنبلة. وفي اللحظة التي ستقترب فيها عقارب هذه الساعة من ساعة الصفر سيقترب الامر بالعملية من ساعة الحسم. ولن يوقفه آنذاك أي توسل. ستقع حرب.
يستطيع المجتمع الدولي ان يعرض خططا كثيرة عن وضع بعد ذري عسكري ايراني وان يحاول تأسيس توازن رعب جديد بين طهران وتل ابيب، لكن هذه الخطط والمحاولات لا تساوي سعة ذاكرة الحاسوب التي تحتلها. ولا يوجد ما يُبحث في الشرق الاوسط بعد سلاح ذري ايراني لأن "اسرائيل" لن تُسلم ببساطة لسلاح ذري ايراني. ستقصف الصناعة الذرية العسكرية الايرانية باعتبار ذلك خيارا أخيرا – وباعتباره الخيار الاخير فانها ستقصف حقا.
لا يوجد لاسرائيل مكان تتراجع اليه في هذه القضية المبدئية. ولهذا ستضطر التنازلات والمصالحات الى ان تأتي من الجانب الايراني فقط، وماذا يشبه هذا؟ يشبه الوضع الذي ساد عشية حرب الخليج الاولى. فقد كانت الادارة الامريكية والرأي العام الامريكي موحدين على توجه أنه اذا لم ينسحب صدام حسين عن احتلال الكويت تحت ضغط دبلوماسي اقتصادي فسيخرجه جيش الولايات المتحدة من هناك بالقوة. وكان صدام حسين من جهته على يقين من ان الامريكيين يخادعون وأنهم لن يتجرأوا على التورط في حرب مع دولة عربية على مبعدة آلاف الكيلومترات عن الوطن. ومن سوء حظه أنهم تجرأوا تجرؤا كبيرا.
و"اسرائيل" ايضا ستتجرأ. فاما ألا يكون لايران سلاح ذري وإما ان تكون حرب ولا سبيل وسطى".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وزير (الحرب) الاسرائيلي الاسبق: يجب ابطال تهديد حزب الله
المصدر: "هآرتس ـ موشيه آرنز (وزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق)"
" هل من الممكن أن يقرأ [السيِّد] حسن نصر الله صحيفة "هآرتس"؟ ليس النشرة العبرية، بالطبع، ربما النشرة الإنكليزية المرتبطة (أون لاين). على أية حال، يبدو أن [السيد] نصر الله قرر الرّد على مقالات "رنين أجراس صفارات الإنذار"من تاريخ 14/01.
المقال عُني بإعلان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، في زيارته الأخيرة في بيروت، عن أنَّ مخزن السلاح الموجود بحوزة حزب الله، الموجود خارج سيطرة حكومة لبنان، ليس أمراً مقبولاً. في مقالاتي حددت، أنه إن كان من ناحية أمين عام الأمم المتحدة الوضع ليس مقبولاً، فإنه من ناحية إسرائيل هذا وضع لا يطاق.
إضافة إلى ذلك، فإنَّ تنصيب صواريخ يولد وضعاً يجلس فيه لبنان بأسره على قنبلةٍ موقوتةٍ. في حال اضطرت إسرائيل لتدمير مخزن الصواريخ الكبير هذا، سينتج بشكلٍ حتمي عن هذا دمارُ متعدد المعايير على لبنان بأسره. بكلماتٍ أخرى: حزب الله يعرض لبنان كله للخطر. صواريخ حزب الله هي المدافع الخفي عن طموح الطاقة النووية في طهران، وهي ستُطلق باتجاه إسرائيل وفق أوامر طهران. لذلك، عاجلاً أم آجلاً، يجب القيام بعملٍ والتوصّل إلى تفكيك هذه الصواريخ.
من المهم ماذا سيكون استنتاج الشعب اللبناني، الذي يجلس على برميل مادة متفجرة بناها [السيد] نصر الله في مناطقه، وكيف سيؤثر على موقع حزب الله في لبنان. من ناحية حزب الله يوجد أيضاً خطرُ الإجراءات الدولية، التي ستجبر المنظمة على التخلص من صواريخها في لبنان. في حال فشلت هذه الإجراءات، من المحتمل حصول عملية عسكرية، تدمر مخزن الصواريخ.
في السابع من شباط بثَّ [السيد] نصر الله من مكان مخبئه في بيروت رسالة للشعب في لبنان. في الواقع، قال، حزب الله يحصل على مساعدة مالية وتجهيزات من إيران. مع هذا أنكر، أن المنظمة تتلقى أوامر عملانية من إيران. [السيد] نصر الله أضاف جملة أخرى مهمة: "لو هاجمت إسرائيل مواقع الطاقة في إيران، فإنَّ الزعامة الإيرانية "لن تطلب أمراً من حزب الله. " لو حصل أمرُ كهذا، تابع، زعامة حزب الله "ستجلس، تفكر وتقرر ما العمل".
يمكن تصديقه، لو أردتم: حزب الله، على الرغم من أنه يحظى بمساعدةٍ مالية وتجهيزاتٍ من إخوانه في إيران، هو "منظمة مستقلة". "حزب الله لا يتلقى أوامر من طهران، وهو من سيقرر متى يطلق على دولة إسرائيل عشرات آلاف الصواريخ التي نصَّبها في أرجاء لبنان. كل هذا فقط بعد أن "يجلس، يفكّر بالمشكلة ويقرر ما العمل".
وبموجب هذا، هكذا يقول [السيد] نصر الله، ليس لدى الشعب في لبنان أو لدى الشعب في إسرائيل سبب للقلق.
إن كان [السيد] نصر الله يعتقد أنه قادر على خداع الشعب في لبنان والشعب في إسرائيل، أو المجتمع الدولي–فهو خاطئ. علاقاته بأسياده في طهران معروفة جداً. أسياده في طهران هم المحدِّدون. هم من يحاولون دعم نظام بشار الأسد في سوريا. استمرار سلطة الأسد في دمشق يضمن خطوط التجهيز لحزب الله في لبنان.
لا عجب، بأن [السيد] نصر الله يشعر بأن الأرض تهتز من تحت قدميه، وهو يحاول ترسيخ صورته العامة عبر كلامه عن أن المنظمة هي عنصر مستقل في معادلة الشرق الأوسط.
ولكن الوقائع الأساسية ما زالت راسخة. صواريخ حزب الله في لبنان هي جزء لا يتجزَّأ من المسعى الإيراني لإحراز سلاحٍ نووي. تحييد تهديد الصواريخ هذه يجب أن يكون جزءُ من الاستراتيجية التي أعدت لمنع إيران من إحراز قدرة نووية عسكرية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهاجمة "اسرائيل" أمر في موروثاتهم الجينية
المصدر: " اسرائيل اليوم ـ بوعز بسموت"
" يمكن ان نرى في العملية في الهند ومحاولة العملية في جورجيا بصمات أصابع حزب الله مع الوكيل من طهران وهما مسؤولان عنهما أمس.
وكذلك محاولات تنفيذ العمليات في الشهر الماضي في السفارتين الاسرائيليتين في باكو وبانكوك صدرتا عن خط الانتاج نفسه. فقد أقسم حزب الله ان ينتقم لاغتيال عماد مغنية، أما ايران فهي كحالها تعرف منذ سنين كيف توجه جيدا مصدري تصديرها الرئيسين: النفط للصينيين والارهاب للاسرائيليين.
يمكن بالطبع ان نجد أسبابا لتوقيت الهجوم الارهابي المشترك على أهداف اسرائيلية في نقاط مختلفة فوق البسيطة. ففي حال حزب الله، الانتقام لاغتيال رئيس الذراع العسكرية للمنظمة الذي لم يوجد بديل عنه حتى الآن، قبل اربع سنين ويومين. وكذلك ارادة طهران ان تنتقم لاغتيال علمائها الذريين مع اختيار نفس نموذج القيام بالعمليات في الهند (عملية على دراجة نارية) يمكن ان يكون تفسيرا.
لكن الارهاب الشيعي لم يولد أمس. ومن الصعب ان ننسى العملية التي تم تنفيذها في سفارة اسرائيل في الارجنتين في السابع عشر من آذار 1992 وقتل ضابط أمن السفارة في أنقرة، ايهود سدان، في ذلك العام. لا يحتاج حزب الله ورئيسه الايراني الى سبب لمهاجمة اسرائيل ومفوضياتها فهذا شيء في موروثاتهما الجينية.
يُقدرون في القدس ان الامر لم ينته، فالتحذيرات للمفوضيات الاسرائيلية أو اليهودية في الخارج كثيرة. وليس لطيفا ان تكون مبعوثا اسرائيليا في هذه الايام. وأنا أعرف هذا جيدا عن تجربة شخصية. فأنا أتذكر الخوف والتوتر حينما كان جميع اعضاء المفوضية الدبلوماسية الاسرائيلية محاصرين معا في منزل رئيس المفوضية عشرة ايام مع الاولاد بسبب انذار ساخن. وجربت هذا في عاصمة موريتانيا في تشرين الاول 2005. وأنا أعلم ايضا كيف الشعور بأن تستيقظ بعد منتصف الليل (2:20) مع زوجة وطفلة صغيرة حينما تُرمى قنابل يدوية على مكان العمل القريب، وعلى سفارة اسرائيل. كانت القاعدة هي التي فعلت ذلك وايران هي التي تفعل اليوم.
ان التباحث في انه هل تُهاجَم ايران أنسى للحظة أننا ما نزال في أوج محاربة الارهاب. وهي محاربة بلا حدود لا تُقدم فيها ايران المعلومات فقط بل المدد ايضا.
في الواقعتين أمس، كان الحديث عن والدين سافرا لنقل اولادهما من روضة الاطفال أو من المدرسة. وفي نيودلهي كان الهدف امرأة هي زوجة مبعوث اسرائيلي وهذا كاف بالنسبة لايران وتوابعها. ويمكن ان نعزي أنفسنا بالطبع بالنتيجة المخيبة للآمال بالنسبة لمنفذي العملية، فقد كان هناك اربعة جرحى فقط بأربع محاولات تفجير. لكن يمكن ان نكون قلقين ايضا لأن جميع الدلائل تشير الى ان عمليات اخرى في طور التخطيط لها. وايران تنكر بالطبع كل صلة لكنها تتهم اسرائيل باغتيال علماء الذرة. كم من النفوس الطاهرة في واشنطن اهتمت بأن تُسرب لوسائل الاعلام معلومات عن مشاركة اسرائيلية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحدود تغيرت
المصدر: "معاريف ـ عوفر شيلح"
" تبدو العمليتان امس في الهند وفي جورجيا – في النظرة الاولى، وقبل أن يتضح أي تنظيم بالضبط نفذهما – هاويتين جدا. ولكن الاستنتاج منهما عن قدرة حزب الله الذي يكاد لا يكون هناك شك في أن رجاله يقفون خلفهما، سيكون ايضا تحد للمصير – فمعظم رجال الامن يعتقدون بان محاولات القيام بأعمال ارهابية لن تتوقف، وكذا الاعمال الهاوية بحد ذاتها. يخيل أنه يجب محاكمة تلك العمليتين في سياق أوسع.
في 1992 استغرق حزب الله شهر بالضبط للثأر على تصفية عباس موسوي، الامين العام السابق لحسن نصرالله. العملية كانت كبيرة، تظاهرية وكثيرة الاصابات: مبنى السفارة الاسرائيلية في بوينس أيرس انهار بعبوة اخفيت في سيارة متفجرة قادها انتحاري، وقتل 29 اسرائيليا وارجنتينيا. بعد سنتين من ذلك قتل 85 شخصا في عملية مشابهة في مبنى الجالية اليهودية في الارجنتين.
ماذا تغير منذئذ وحتى يوم أمس، بعد أربع سنوات على وفاة عماد مغنية في اغتيال في دمشق؟ حدود النزاع أساسا. في العشرين سنة السابقة، ولا سيما منذ 11 ايلول 2001، أصبح الارهاب والحرب ضده موضوعا عالميا. أذرع الاستخبارات التي كانت تتحفظ على ما يخصها بتزمت ذات مرة باتت تتعاون، وقدرات كانت ذات مرة من نصيب القليلين، فتحت الان امام العيون الاجنبية. مصالح تنظيمية وسياسية تخفض رأسها امام الفهم بانه في هذا العالم لا أحد يحمي نفسه وحده وبنفسه.
حزب الله يحاول منذ أربع سنوات تنفيذ عملية كبيرة، تثأر من موت مغنية. وبقدر ما نعرف، لم ينجح حتى الان لان أذرع الاستخبارات من كل العالم تتعاون، مثلما بدا الامر ايضا في احباط العملية في تايلندا قبل بضعة أسابيع. عمليتا أمس بدتا سطحيا كنتيجة لتنظيم محلي، تنظيما يمكن ان ينفذ من تحت الرادار، ولكنه بقدرات محدودة. واضح أن هذا ليس النهاية، لا بالنسبة لهم ولا بالنسبة لنا.
الحدود الجديدة تبدو أيضا في الكوابح التي يضعها معظم الاطراف على أنفسهم. فحزب الله يقف امام واقع حساس جدا في لبنان، ضعف شديد للصديق من دمشق، ضغط دولي هائل على السيد من ايران. وقد سبق لنصرالله أن أطلق ذات مرة في صيف 2006 عيارا أشعل نارا أكبر بكثير مما خطط له. في هذه الايام، حين تكون ايران عرضة لهجوم دبلوماسي واسع وتستعد لهجوم مادي، من المعقول الافتراض بان لجام حزب الله وثيق على نحو خاص. ايران يمكنها ان تتنكر لعمليتي أمس، ومشكوك فيه أن تعاقب عليهما. نتائج اخرى كانت ستجعل هذه المهمة صعبة عليها.
اسرائيل هي الاخرى لا يمكنها ان تحطم الاواني. فعلى الطاولة أمور أكبر بكثير، ولنا أيضا توجد اطراف ثالثة ينبغي أخذها بالحسبان. الدفاع الذاتي، في وجه الارهاب مثلما في وجه التهديدات الاخرى لم يعد موضوعا بين النظام ونفسه. فالحرب الاستخبارية، الى جانب قوى اخرى من أرجاء العالم، أنتجت حتى الان النجاحات أساسا. هذا لا يعني ان أيا من الطرفين مسموح له تحطيم الاواني".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عمليات حزب الله: اليدان يدا ايران
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ رؤوبين باركو"
" مضت اربع سنين منذ حدث اغتيال مسؤول حزب الله الكبير عماد مغنية. ونسب حسن نصر الله، زعيم حزب الله، الى اسرائيل اغتيال "الارهابي" اللبناني الكبير على ارض سوريا ووعد بالانتقام. وبقي هذا الوعد حتى الآن بلا رد "حاسم" كما تم الوعد.
لكنني أرى ان سلسلة العمليات التفجيرية التي وجهت أمس على أهداف اسرائيلية في نيودلهي في الهند وفي تبليسي في جورجيا، وقبل ذلك في بانكوك في تايلاند، ليست فقط عمليات متابعة للارهاب الذي تديره المنظمة موجها على اسرائيل في اطار حملة الانتقام المعلنة حول قضية مغنية. الحديث كما يبدو عن دلائل تشهد على انهيار ويأس في ايران وسوريا. فالضغط الذي يزداد على الوكيلين السوري والايراني هو بمثابة تهديد وجودي لحزب الله الذي حذر في المدة الاخيرة من أنه اذا أصبح النظام السوري في خطر فسيبادر الى مواجهة مع اسرائيل لانقاذه.
ان سلسلة العمليات التفجيرية التي يبدو ان حزب الله نفذها تشير الى ان المنظمة تعمل على قضاء الدين بتوكيل من أسيادها. وقد انحصرت العمليات التفجيرية الاخيرة في أهداف اسرائيلية في دول مضيفة لا في خط المواجهة مع اسرائيل. ففي هذا من جهة ما يشهد على قوة الردع الذي حشدته اسرائيل في مواجهة المنظمة الارهابية في حرب لبنان الثانية. ومن جهة اخرى تشير الجرأة في اختيار أهداف العملية الى ان المنظمة قد تستعمل بنى تحتية لمساعديها المتعاونين معها على أهداف اوروبية وامريكية في كل مكان في العالم في المستقبل القريب حقا.
في دوائر الاستخبارات الوقائية في العالم من المعلوم منذ زمن ان حزب الله طور بنى تحتية لتنفيذ عمليات في دول افريقيا واوروبا وامريكا الجنوبية ودول اخرى من اجل "يوم الحسم" الذي يبدو انه قد حان. ويفترض ان تكون العمليات التفجيرية الثلاث الاخيرة بالنسبة للاجهزة الامنية في العالم الغربي اشارات تحذير خطيرة تشير الى قدرة حزب الله واستعداده لتحديد مراكز ارهاب وتوسيع حلبة المواجهة مع اسرائيل ومع الغرب وتنفيذ عمليات تفجيرية داخل المجال السيادي للدول المضيفة للجالية الشيعية ايضا مع تجنيده لمتعاونين على الارهاب من داخلها.
كلما زادت التهديدات لمصالح ايران وحزب الله والنظام السوري واقتربت ساعة الحسم في شأنها، ينبغي ان نتوقع تصعيدا لعمليات متعددة الأبعاد على أهداف اسرائيلية وغربية وامريكية. وقد تُنفذ هذه العمليات باعتبارها جزءا من النظام القتالي الايراني تلاحظ اشاراتها التصعيدية في مضيق هرمز ايضا.
ان مواجهة ايران وخطوات معاقبة حزب الله تحتاج الى تعاون دولي وليست قضية اسرائيلية فقط. وينبغي ان نفترض ان حزب الله يعلم ان من اغتال مغنية في سوريا يستطيع ان يؤلم حزب الله ومؤيديه جدا في كل مكان وفي كل وقت يختاره".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك: الإيرانيون وحزب الله مصممون على ضرب الحياة اليومية للإسرائيليين
المصدر: "موقع معاريف"
"إفتتح وزير (الحرب) إيهود باراك صباح اليوم, الجناح الإسرائيلي في الصالون الجوي في سنغافورة. وخلال خطابه تطرق باراك إلى الأحداث في "دلهي" و"جورجيا" قائلا: " الإيرانيون وحزب الله مصممون على ضرب الحياة اليومية الإسرائيلية والعمل ضد الإسرائيليين في كل مكان في العالم. هم يريدون إيقاع ضحايا إسرائيليين ونحن من واجبنا العمل ضد جبهة الإرهاب, ومواصلة الجهوزية لبقية التحديات التي تواجهنا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الولايات المتحدة قلصت المساعدة العسكرية لـ"إسرائيل" بـ 6.3 مليون دولار
المصدر: "معاريف"
" عرض رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، أمس(الاثنين) على البيت الأبيض موازنة الأمن لسنة 2013، التي ستتوقف على 3.8 تريليون دولار.
الموازنة، التي منذ وقت طويل معروف أنها ستكون هزيلة بشكل خاص، ستشمل للسنة الثانية على التوالي، تخفيض في تمويل خطط مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لبناء منظومات صواريخ دفاعية.
في اقتراح الموازنة، الذي حاز على اعتراضات من جانب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، يطلب أوباما تخفيض المبلغ المالي الذي ستحصل عليه إسرائيل لمنظومات دفاع مصيرية إزاء صواريخ بقيمة 6.3 مليون دولار. ومن بين المنظومات التي لن تحصل على تمويل هناك منظومات الحتس وكلع دفيد، اللذان يشغّلان سوية مع الولايات المتحدة.
في الواقع تطرق أوباما علنا إلى نفسه كنصير الحلف العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن يبدو أنه في الحقيقة يسلك اتجاه آخذ في التزايد لتخفيض مبلغ المساعدة العسكرية للدفاع إزاء صواريخ تحصل عليها إسرائيل.
في السنة المالية 2011، طلبت الإدارة في واشنطن 121.7 مليون دولار لأجل المساعدة العسكرية لإسرائيل لتطوير صواريخ-كهذه بسبب وزارة الدفاع الأمريكية. انخفضت هذه القيمة إلى 106.1 مليون دولار من موازنة الأمن للسنة المالية لـ2012 وحاليا في اقتراح الموازنة للسنة المالية لسنة 2013 تنخفض قيمة المساعدة الأميركية لإسرائيل إلى 99.8 مليون دولار.
إن الإدارة الأمريكية موجودة في الحقيقة تحت ضغط لتخفيض موازنة الأمن، لكنها تحظى بانتقاد من جانب أعضاء كثيرين في مجلس الشيوخ بسبب الضرر كما يبدو في مساعدة الحليفة الأساسية في الشرق الأوسط.
"التخفيض المتواصل في مبالغ موازنة منظومات صواريخ الدفاع الخاصة بإسرائيل والولايات المتحدة أمر مقلق"، هذا ما يقوله مدقق موازنة الأمن الذي تابع التمويل الأمريكي لإسرائيل خلال سنوات. وبحسب كلامه، "في الوقت الذي تعتمد فيه إسرائيل على أصدقائها في مبنى الكونغرس الأمريكي، لا يمكن التعجب مما يفعله الرئيس أوباما".
استنكر مات بروكس، مدير عام الائتلاف اليهودي الجمهوري، الاتجاه السلبي وقال:" الإدارة، التي تحاول الإدعاء أنها الأفضل لأمن إسرائيل، فإن تقليصها لاعتمادات مصيرية للدفاع إزاء صواريخ في وقت لم يكن فيه أبدا التهديد الإيراني كبيرا جداً، هو أمر خطير جدا، مقلق ومتهور".
إلى ذلك، يميل داعمو إسرائيل في الكونغرس الأمريكي إلى التغاضي عن توصيات إدارة أوباما إزاء إسرائيل. السبب في ذلك أنه في السنة المالية 2011 على سبيل المثال، الأشخاص الأساسيين لاعتمادات وزارة الدفاع، أوصلوا موازنة الدفاع الإسرائيلية إلى 209 مليون دولار وفي سنة 2012 رفعوها إلى 235 مليون دولار".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو لرئاسة حزب الليكود: "سيضمن من هناك مقعد باراك"
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوبال كارني"
" هل إنّ خطوة ضمان مكانة إيهود باراك بالليكود تتجسّد؟ أحدث رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عشية الثلاثاء عاصفة سياسيّة في حركة الليكود، مع إعلانه المفاجئ بقراره للتنافس على رئاسة لجنة الليكود. بينما رئيس الحكومة يوضح أنّ بنيته العمل على الحفاظ على النهج السياسي الموجود في الحركة، يقتنعون في الليكود أنّ الهدف الذي خلف هذه الخطوة واضحٌ: حفاظ مقعد لوزير الدفاع، إيهود باراك، في لائحة الليكود للكنيست القادم.
وقد أعلن نتنياهو لأعضاء كتلة الليكود انّه قرّر التنافس على منصب رئيس اللجنة، الذي من المفترض أن يبدأ في الأسابيع القريبة. المسألة تتعلق بخطوة استثنائية، حيث رئيس الليكود، الذي يعمل أيضاً كرئيس للحكومة، لن يتنافس بشكل عام على منصب من هذا النوع وهو يفضّل دعم عضو الكنيست أو وزير حزبه، الذي يعتبر مقرّباً منه, ومن المتوقّع أن يتنافس على هذا المنصب أيضا الوزير ميشال ايتان وعضو الكنيست دانون.
قال مسؤولون رفيعون في الليكود إنّ نتنياهو لا يعتمد على أي أحد من عناصر الكتلة، وأشاروا إلى أنّ خلف قراره الغريب تتوارى نوايا مخفيّة، من بينها خطة لحفظ أماكن لمرشحين في لائحة الليكود للكنيست وقطع مبادرات مختلفة أعدت لإعادة القوّة إلى مركز الحزب. إيتان، الذي كان يقود في الآونة الأخيرة هذه الخطوة بنفس الطريقة، اصطدم بمعارضة شديدة من جهة رئيس الحكومة.
وقال نتنياهو في بيانه: "سأعارض بشدّة لإعادة القوة إلى مركز الليكود". "المنهجيّة الحاليّة هي المنهجيّة الصحيحة, لن نُعيد الليكود إلى الوراء". وقد دعم موقفه عدة وزراء في الحزب، من بينهم غدعون ساعر، موشي كحلون وليمور لفنات.
في المقابل أدّى إعلان نوايا رئيس الحكومة إلى حدوث دهشة في أوساط الليكود وبين مسؤولين رفيعين في الحركة عرّفوها بالـ "نفعيّة". وبحسب ادعائهم، فان رئيسة قيادة اللجنة تسيطر على جدول أعمالها وعلى قراراتها، وبحسب تعبيرهم: "على ما يبدو أنّ لدى رئيس الليكود كلّ أنواع الأهداف المخفيّة".
إحدى التقديرات السائدة هي أنّ في حال نتنياهو سيطلب حفظَ أماكن مرشّحين باسمه في لائحة الليكود للانتخابات التالية في الكنيست، فإنّ ترشيحه كرئيس للقيادة من المتوقع أن يسهّل عليه كثيراً في مصادقة هذه الخطوة. خلال اجتماع لجنة الليكود، على سبيل المثال، يمكن لرئيس القيادة أن يؤكد على أنّ لخطوة مشابهة مطلوب أغلبية عاديّة وليست أغلبية خاصّة، كما جرت العادة في الروتين. وبناء على ذلك، يقتنعون في الليكود أنّ إدراج باراك- الذي أدّى في الماضي إلى حصول مواجهات داخليّة في الكتلة – هو المبدأ السياسيّ الذي يقف خلف إعلان نتنياهو.
في بداية العام، حاول نتنياهو تهدئة أعضاء كتلة الليكود فيما يتعلّق بإمكانية حفظ مقعد وزير الدفاع. قال نتنياهو: "خلافاً لما سمعت بأن ما أغضب الأعضاء، هو أنّ باراك لن تُحفظ مكانته وهو لن يهبط- لا من الجوّ ولا من البر ولا البحر". ورد الوزير ميشال ايتان حينها على هذه الكلمات وقال: "ليس مهمّاً في حال انّه لم يطلب، المسألة هي هل أنه سيحصل على مقعد".
وبحسب كلام ايتان، "المهام الوطنيّة لن تمكّن نتنياهو من إدارة لجنة الليكود كما يجب. شؤون الدولة في المقدّمة وشؤون حزب الليكود من شأنها أن تدار عن طريق مساعدينا وبالتحكّم عن بُعد. لن يجروا محادثات في القضايا المختلفة التي هي قيد الحسم والتشاور سيُفرغ من أي مضمون وسيتحول إلى ختم مطاطي".
من جهة ثانية قال عضو الكنيست داني دانون، الذي أعلن انّه سيتنافس أيضاً مقابل نتنياهو على رئاسة اللجنة، إنه سيُدير خطوة وسط أعضائها بحيث ستمنع حفظ أماكن. قال دانون: "لن اسمح لا إيهود باراك بأن يضمن مقعده. أنا لن اسمح لليكود بان يقدّم له مظلات مضمونة وبهذا سيخسر مقاعد". "أنا لن أسمح لليكود بأن يجول بنظره شمالاً, كرئيس للجنة سأمثّل الليكود الحقيقي وليس القيم التي يمثّلها كلٌ من ميكي ايتان أو دان مريدور".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018