ارشيف من :أخبار عالمية
دول التآمر تحاول إمرار ما فشلت بإمراره في بوابة مجلس الأمن عبر شبابيك الجمعية العامة للأمم المتحدة
لم يتبقى جمعية او لجنة او مجلس اقليمي ودولي الا وتنقلت الازمة السورية على طاولته، فمن دهاليز مجلس الامن الى اروقة الجامعة العربية الى مجلس الامن مجددا، فالاصطدام بـ"الفيتو" المزدوج الروسي الصيني، ليعود الملف الى البحث على طاولة الجامعة وقبلها في اجتماع مجلس التعاون الخليجي، ومن هناك ينطلق مجددا باتجاه الجمعية العامة للامم المتحدة.

فما لم تستطع اميركا وحلفائها الغربيين وبعض العربان من تمريره في بوابة مجلس الامن، تجري محاولة جديدة غدا لتمريره عبر شبابيك الجمعية العامة للامم المتحدة، وفي هذا الاطار فقد أعلن دبلوماسيون في نيويورك أن "الجمعية العامة للامم المتحدة ستصوت بعد ظهر غد الخميس على مشروع قرار أعدته السعودية وقطر، وتم توزيعه أمس على الدول الاعضاء للتصويت عليه"، ولفت الدبلوماسيون الى أن المشروع شبيه جداً بالنص الذي فشل مجلس الامن في إقراره بسبب "الفيتو" الروسي والصيني.
وقال دبلوماسيون ان" تبني القرار مضمون، وهو سينال دعم العديد من الدول الغربية والعربية وستكون أهميته رمزية، ويطالب الحكومة السورية بإنهاء هجماتها على المدنيين ويدعم جهود جامعة الدول العربية لتأمين انتقال ديمقراطي للسلطة في سوريا ويوصي بتعيين مبعوث خاص للامم المتحدة إلى سوريا" على حد تعبيرهم".
فرنسا تناقش مع روسيا قرارا جديدا لمجلس الأمن بشأن سوريا
من جهة اخرى، أعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن فرنسا بدأت التفاوض مع روسيا على قرار جديد لمجلس الأمن بشأن سوريا، وتنوي بحث إقامة "ممرات انسانية" في سوريا.
وخلال حديث اذاعي، قال جوبيه "نتفاوض من جديد على قرار في مجلس الأمن لاقناع الروس"، مضيفاً "إن الجمعية العامة ستصوت على قرار "رمزي" غدا الخميس سيزيد الضغط على حكومة دمشق"، على حد تعبيره.
وأشار جوبيه الى أنه "يجب أن يبحث مجلس الأمن فكرة اقامة ممرات انسانية للسماح للمنظمات غير الحكومية بالوصول إلى المناطق التي تجري بها مذابح مخزية"، حسب قوله.
منظمة التعاون الإسلامي تعارض التدخل العسكري في سوريا
بدورها، أكّدت منظمة التعاون الاسلامي معارضتها إستخدام التدخل العسكري الأجنبي في سوريا.
وقال الامين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو إن "التدخل العسكري سيؤدي فقط إلى الاضرار بالشعب السوري"، مشيراً إلى أن "التدخلات العسكرية في كل العراق وليبيا والصومال زادت الوضع سوءاً بدلاً من أن تحل الصراع".
وحول اجتماع "مجموعة أصدقاء سوريا" في 24 شباط الجاري في تونس، والذي ستشارك فيه المنظمة، قال إحسان أوغلو: "هذا سيضع ضغطاً متزايداً على الحكومة (السورية) للتحدث مع المعارضة، ونحتاح إلى وضع خطة رئيسية لانتقال السلطة مستقبلاً"، حسب تعبيره.

فما لم تستطع اميركا وحلفائها الغربيين وبعض العربان من تمريره في بوابة مجلس الامن، تجري محاولة جديدة غدا لتمريره عبر شبابيك الجمعية العامة للامم المتحدة، وفي هذا الاطار فقد أعلن دبلوماسيون في نيويورك أن "الجمعية العامة للامم المتحدة ستصوت بعد ظهر غد الخميس على مشروع قرار أعدته السعودية وقطر، وتم توزيعه أمس على الدول الاعضاء للتصويت عليه"، ولفت الدبلوماسيون الى أن المشروع شبيه جداً بالنص الذي فشل مجلس الامن في إقراره بسبب "الفيتو" الروسي والصيني.
وقال دبلوماسيون ان" تبني القرار مضمون، وهو سينال دعم العديد من الدول الغربية والعربية وستكون أهميته رمزية، ويطالب الحكومة السورية بإنهاء هجماتها على المدنيين ويدعم جهود جامعة الدول العربية لتأمين انتقال ديمقراطي للسلطة في سوريا ويوصي بتعيين مبعوث خاص للامم المتحدة إلى سوريا" على حد تعبيرهم".
فرنسا تناقش مع روسيا قرارا جديدا لمجلس الأمن بشأن سوريا
من جهة اخرى، أعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن فرنسا بدأت التفاوض مع روسيا على قرار جديد لمجلس الأمن بشأن سوريا، وتنوي بحث إقامة "ممرات انسانية" في سوريا.
وخلال حديث اذاعي، قال جوبيه "نتفاوض من جديد على قرار في مجلس الأمن لاقناع الروس"، مضيفاً "إن الجمعية العامة ستصوت على قرار "رمزي" غدا الخميس سيزيد الضغط على حكومة دمشق"، على حد تعبيره.
وأشار جوبيه الى أنه "يجب أن يبحث مجلس الأمن فكرة اقامة ممرات انسانية للسماح للمنظمات غير الحكومية بالوصول إلى المناطق التي تجري بها مذابح مخزية"، حسب قوله.
منظمة التعاون الإسلامي تعارض التدخل العسكري في سوريا
بدورها، أكّدت منظمة التعاون الاسلامي معارضتها إستخدام التدخل العسكري الأجنبي في سوريا.
وقال الامين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو إن "التدخل العسكري سيؤدي فقط إلى الاضرار بالشعب السوري"، مشيراً إلى أن "التدخلات العسكرية في كل العراق وليبيا والصومال زادت الوضع سوءاً بدلاً من أن تحل الصراع".
وحول اجتماع "مجموعة أصدقاء سوريا" في 24 شباط الجاري في تونس، والذي ستشارك فيه المنظمة، قال إحسان أوغلو: "هذا سيضع ضغطاً متزايداً على الحكومة (السورية) للتحدث مع المعارضة، ونحتاح إلى وضع خطة رئيسية لانتقال السلطة مستقبلاً"، حسب تعبيره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018