ارشيف من :أخبار لبنانية
أهالي طرابلس يشتكون من تداعيات مسلسل الاحداث الامنية الذي يتوالى فصولا
فادي منصور - الشمال
تأثر الواقع الاقتصادي بشكل كبير جراء الاحداث التي شهدتها مدينة طرابلس يومي الجمعة والسبت الفائتين، وكانت لها تداعيات كبيرة على ارض الواقع في اكثر من اتجاه.
إلا أن الواقع الامني والتفجير الذي وقع داخل مخزن للأسلحة في منطقة زيتون أبي سمراء احتلا صدارة الاهتمامات لدى المراجع الامنية والسياسية والرسمية في مدينة تعيش بؤسا وواقعا اقتصاديا سيئا "لا بل شبه معدوم على المستوى الحياتي لاسيما عند أصحاب الدخل المحدود".
وفي هذا الاطار، يؤكد احمد النابلسي أحد تجار مدينة طرابلس أن أي خضة أمنية تتأثر بها المدينة بشكل كامل وتؤثر بشكل مباشر على الحركة التجارية وعلى الاسواق التي تبدو شبه خالية، على الرغم من الحسومات الكبيرة التي يقدمها اصحاب المحلات التي وصلت الحسومات فيها على الملابس الى 80 بالمئة.
"طرابلس دائما تدفع الثمن في كل شيء وعند كل استحقاق"، عبارة تكررت على اكثر من لسان وأغلب التجار في الأسواق الداخلية، حيث توافق الجميع على ان الحالة الاقتصادية باتت لا تطاق وازدادت سوءاً في الأيام الثلاثة الماضية، خاصة وأن الجميع كان يعول على شهر شباط موسم الحسومات، حيث تشهد الاسواق زحمة كبيرة، لكن الاوضاع الامنية الصعبة التي عاشتها المدينة دفعت بالعديد من المواطنين الذين كانوا يقصدونها من عكار والضنية وزغرتا الى عدم المجيئ الى طرابلس.
وقد أبدى التاجر عماد الشيخ غضبه ودهشته الشديدة من الأحداث التي ضربت الحركة التجارية بالكامل، متسائلا لماذا تستخدم طرابلس ساحة لتصفية الحسابات.
من جهته، رئيس جمعية تجار طرابلس فواز حلوة، أكد التأثير السلبي على حركة الاسواق التجارية وما شهدته المدينة من احداث دامية، وأمل ان لا تعود الاحداث الى مناطقنا، وأن يبادر السياسيون المعنيون إلى تفهم وضع طرابلس المعيشي والسياسي.
من جهة ثانية، واصلت بلدية طرابلس احصاءها للأضرار التي لحقت بمنطقتي التبانة وجبل محسن وقد جال رئيس اتحاد بلدايات الفيحاء بلدية طرابلس نادر الغزال في منطقة باب التبانة، حيث اطلع من الأهالي على الأضرار التي لحقت بهم جراء الأحداث الأخيرة وقد ناشد الاهالي وفعاليات المنطقة الدولة التدخل السريع بغية ايجاد الحلول الناجعة لمشكلتهم " الدورية" والتي لم تنته فصولها منذ سنوات الحرب الطويلة.
وأشاروا الى أن أهالي التبانة يناشدون المعنيين ضرورة انصاف أهالي التبانة من خلال اصدار بيان يؤكد دعم المنطقة، واعتبارها منطقة منكوبة ولا تحظى بأي اهتمام لا من قبل الدولة ولا من قبل السياسيين ولا حتى القوى الأمنية أو عناصر الجيش اللبناني.
تأثر الواقع الاقتصادي بشكل كبير جراء الاحداث التي شهدتها مدينة طرابلس يومي الجمعة والسبت الفائتين، وكانت لها تداعيات كبيرة على ارض الواقع في اكثر من اتجاه.
إلا أن الواقع الامني والتفجير الذي وقع داخل مخزن للأسلحة في منطقة زيتون أبي سمراء احتلا صدارة الاهتمامات لدى المراجع الامنية والسياسية والرسمية في مدينة تعيش بؤسا وواقعا اقتصاديا سيئا "لا بل شبه معدوم على المستوى الحياتي لاسيما عند أصحاب الدخل المحدود".
وفي هذا الاطار، يؤكد احمد النابلسي أحد تجار مدينة طرابلس أن أي خضة أمنية تتأثر بها المدينة بشكل كامل وتؤثر بشكل مباشر على الحركة التجارية وعلى الاسواق التي تبدو شبه خالية، على الرغم من الحسومات الكبيرة التي يقدمها اصحاب المحلات التي وصلت الحسومات فيها على الملابس الى 80 بالمئة.
"طرابلس دائما تدفع الثمن في كل شيء وعند كل استحقاق"، عبارة تكررت على اكثر من لسان وأغلب التجار في الأسواق الداخلية، حيث توافق الجميع على ان الحالة الاقتصادية باتت لا تطاق وازدادت سوءاً في الأيام الثلاثة الماضية، خاصة وأن الجميع كان يعول على شهر شباط موسم الحسومات، حيث تشهد الاسواق زحمة كبيرة، لكن الاوضاع الامنية الصعبة التي عاشتها المدينة دفعت بالعديد من المواطنين الذين كانوا يقصدونها من عكار والضنية وزغرتا الى عدم المجيئ الى طرابلس.
وقد أبدى التاجر عماد الشيخ غضبه ودهشته الشديدة من الأحداث التي ضربت الحركة التجارية بالكامل، متسائلا لماذا تستخدم طرابلس ساحة لتصفية الحسابات.
من جهته، رئيس جمعية تجار طرابلس فواز حلوة، أكد التأثير السلبي على حركة الاسواق التجارية وما شهدته المدينة من احداث دامية، وأمل ان لا تعود الاحداث الى مناطقنا، وأن يبادر السياسيون المعنيون إلى تفهم وضع طرابلس المعيشي والسياسي.
من جهة ثانية، واصلت بلدية طرابلس احصاءها للأضرار التي لحقت بمنطقتي التبانة وجبل محسن وقد جال رئيس اتحاد بلدايات الفيحاء بلدية طرابلس نادر الغزال في منطقة باب التبانة، حيث اطلع من الأهالي على الأضرار التي لحقت بهم جراء الأحداث الأخيرة وقد ناشد الاهالي وفعاليات المنطقة الدولة التدخل السريع بغية ايجاد الحلول الناجعة لمشكلتهم " الدورية" والتي لم تنته فصولها منذ سنوات الحرب الطويلة.
وأشاروا الى أن أهالي التبانة يناشدون المعنيين ضرورة انصاف أهالي التبانة من خلال اصدار بيان يؤكد دعم المنطقة، واعتبارها منطقة منكوبة ولا تحظى بأي اهتمام لا من قبل الدولة ولا من قبل السياسيين ولا حتى القوى الأمنية أو عناصر الجيش اللبناني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018