ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير السوري: سوريا ترفض أي تدخل خارجي وهي الأقدر على معالجة قضاياها
إستقبل وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور اليوم السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، الذي أشار بعد اللقاء الى أنها "كانت فرصة للإطلاع من الوزير منصور على الأجواء التي كانت في الجامعة العربية وموقف لبنان الرافض للتدخل الخارجي في الشأن السوري".
وأضاف السفير السوري "هنأني الوزير منصور على الدستور الجديد الذي صدر أخيراً والدعوة للإستفتاء عليه في السادس والعشرين من الشهر الجاري، وتحدثنا عن العلاقات الثنائية وضرورة الإستمرار في صيانة الحدود وتمتين النشاط في التشاور الذي ينعكس صوناً وحفظاً للأمن في البلدين وتنسيقاً لضمان إستمرار هذا الأمن والتعاون، لما فيه صالح البلدين الشقيقين".
وعن كيفية إجراء إستفتاء في سوريا رغم إستمرار الأزمة، قال علي "الأمور تسير بشكل متواتر وجيد في تنظيف معظم البؤر المتوترة، والأمن يُسترد بشكل متسارع، وغالبية المناطق السورية تنعم بالأمان والاستقرار، والجيوب الباقية تجري معالجتها بتعاون من مختلف فئات الشعب السوري، والتي أصبح مطلبها الحسم في مواجهة هذه القوى المتطرفة والمسلحة، لكي ينعم الشعب بالإستقرار الذي كان أهم مزايا سوري، ونرجو أن تستعاد هذه الميزة وبسرعة إن شاء الله، وبالتالي فإن الاستفتاء سيتم بموعده".
وعما اذا كان الاستفتاء سينحصر في الداخل السوري، قال السفير السوري "إن التعليمات صدرت ويمكن متابعتها والأمور بخير إن شاء الله".
ورداً على سؤال، أكد علي أن "رغبات بعض القوى العربية والدولية في التدويل، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لم تكن خافية، وليست خافية الآن"، لافتاً الى أن "هذه الرغبة تصطدم أولاً برفض دولي واسع وبالوحدة الوطنية السورية الداخلية الحريصة على إصلاح يقوده الرئيس الأسد، ويضمن مصلحة سوريا واستقرارها وتقوية البنية السياسية والتحتية لسوريا في مواجهة كل هذا الاستهداف، لذا فإن الرغبات شيء والحقائق على الارض شيء آخر".
وعن رفض سوريا إقتراح إرسال قوات مشتركة بين الجامعة العربية والأمم المتحدة، قال السفير السوري "إن سوريا ترفض أي تدخل خارجي يمس سيادتها وهي الاقدر على معالجة قضاياها وشعبها يريد ذلك، وقيادتها هي الضامنة للمعالجة وللاستجابة لتطلعات هذا الشعب، لذلك فإن اي طروحات تستهدف تدمير دور سوريا وموقعها وبنيتها الداخلية هو تحقيق لمصالح اسرائيلية وغربية تهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة وتفكيكها وفق هذه المآرب، لذلك إن سوريا، ومعها قوى الخير والعدالة في العالم التي تشكل العدد الاكبر، هي بخير والمستقبل بخير".
وكالات
وأضاف السفير السوري "هنأني الوزير منصور على الدستور الجديد الذي صدر أخيراً والدعوة للإستفتاء عليه في السادس والعشرين من الشهر الجاري، وتحدثنا عن العلاقات الثنائية وضرورة الإستمرار في صيانة الحدود وتمتين النشاط في التشاور الذي ينعكس صوناً وحفظاً للأمن في البلدين وتنسيقاً لضمان إستمرار هذا الأمن والتعاون، لما فيه صالح البلدين الشقيقين".
وعن كيفية إجراء إستفتاء في سوريا رغم إستمرار الأزمة، قال علي "الأمور تسير بشكل متواتر وجيد في تنظيف معظم البؤر المتوترة، والأمن يُسترد بشكل متسارع، وغالبية المناطق السورية تنعم بالأمان والاستقرار، والجيوب الباقية تجري معالجتها بتعاون من مختلف فئات الشعب السوري، والتي أصبح مطلبها الحسم في مواجهة هذه القوى المتطرفة والمسلحة، لكي ينعم الشعب بالإستقرار الذي كان أهم مزايا سوري، ونرجو أن تستعاد هذه الميزة وبسرعة إن شاء الله، وبالتالي فإن الاستفتاء سيتم بموعده".
وعما اذا كان الاستفتاء سينحصر في الداخل السوري، قال السفير السوري "إن التعليمات صدرت ويمكن متابعتها والأمور بخير إن شاء الله".
ورداً على سؤال، أكد علي أن "رغبات بعض القوى العربية والدولية في التدويل، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لم تكن خافية، وليست خافية الآن"، لافتاً الى أن "هذه الرغبة تصطدم أولاً برفض دولي واسع وبالوحدة الوطنية السورية الداخلية الحريصة على إصلاح يقوده الرئيس الأسد، ويضمن مصلحة سوريا واستقرارها وتقوية البنية السياسية والتحتية لسوريا في مواجهة كل هذا الاستهداف، لذا فإن الرغبات شيء والحقائق على الارض شيء آخر".
وعن رفض سوريا إقتراح إرسال قوات مشتركة بين الجامعة العربية والأمم المتحدة، قال السفير السوري "إن سوريا ترفض أي تدخل خارجي يمس سيادتها وهي الاقدر على معالجة قضاياها وشعبها يريد ذلك، وقيادتها هي الضامنة للمعالجة وللاستجابة لتطلعات هذا الشعب، لذلك فإن اي طروحات تستهدف تدمير دور سوريا وموقعها وبنيتها الداخلية هو تحقيق لمصالح اسرائيلية وغربية تهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة وتفكيكها وفق هذه المآرب، لذلك إن سوريا، ومعها قوى الخير والعدالة في العالم التي تشكل العدد الاكبر، هي بخير والمستقبل بخير".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018