ارشيف من :أخبار عالمية
القيادي الوفاقي الموسوي لـ"الانتقاد" : النظام يخشى الحوار الجاد مع المعارضة
هلال السلمان
أثبت الشعب البحريني الذي نزل بكل أطيافه الى الشوارع والساحات في الذكرى السنوية الاولى لاندلاع ثورته في الرابع عشر من شباط /فبراير متحديا آلة القمع الوحشية للنظام ، أنه شعب لا ينكسر ومصمم على تحقيق مطالبه المشروعة بالاصلاح ، وأظهرت هذه الحيوية الشعبية عجز النظام عن إسكات هذا الشعب وطمس معالم ثورته السلمية التي يؤكد قاد المعارضة أنها مستمرة ولن تتوقف وهي تعتمد "النفس الطويل" وصولا الى تحقيق المطالب العادلة.
ورداً على سؤال بشأن ما أعلن عن عقد لقاء بين وفد من جمعية الوفاق ووزير الديوان الملكي خالد بن أحمد، قال الموسوي "إن الأمين العام للجمعية الشيخ علي سلمان أعلن أن هناك إتصالات بين وزير الديوان والجمعية ولكن لا ترقى الى مستوى حوار"ويضيف "نحن نرى أن الحوار الجدي هو أمر مستصعب بالنسبة للسلطة أما نحن فنؤيد الحوار والسلطة هي التي تتهرب من هذا الحوار ، وما جرى أنه كان هناك إتصالا ولكن ليس حوارا ، وكان الهدف تقديم ملاحظات على ما هو قائم ، وتابع أنا أستبعد أن تقوم السلطة بحوار جدي لأنه الميدان الذي تخاف منه وهي ستدعو الى حوار وبعده يكون علامة إستفهام وسيكون حوار أجوف ومزيف ، الحوار الذي في أذهاننا أستبعد أن تدخله السلطة لأنها ترى أنها تملك البديل وهو قوة العنف فلماذا تذهب للحوار وهي تعتقد أنه بإستطاعتها الحسم عبر القوة".
وحول تقييم جمعية الوفاق للموقفين العربي والدولي مما يجري في البحرين يقول القيادي الوفاقي إن "الموقف العربي الرسمي مخزٍ ما خلا بعض الاستثناءات، أما موقف المجتمع الدولي فإنه يضع البحرين في دائرة المنظومة الخليجية، والموقف الدولي يقرأ ما يجري من النافذة السعودية، ويخشى أن يتعرض لخسائر نفطية واستراتيجية، وهو ما ينطبق على موقفي الولايات المتحدة وبريطانيا". ويضيف "أما الموقف الدولي الشعبي وما يتعلق بالامم المتحدة فقد كان هناك كلاما قاسيا من مفوضية حقوق الانسان بعدما رأته من قمع لكن نبقى تحت ضغط إطالة أمد الازمة، لأن الوعود السلطوية كاذبة، ورغم ذلك فهي تعطي أملاً للمنظمات الدولية، ويقولون لها إننا سننفذ توصيات لجنة تقصي الحقائق لكن يأخذون وقتهم في المماطلة". خاتماً أن المجتمع الدولي "يعول كثيراً على التعاطي مع السلطة ويتعاطى معها بالروتين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018