ارشيف من :أخبار لبنانية
فرنجية: لا خوف من المرحلة الراهنة لأن مواقفنا صائبة وخياراتنا ستربح في النهاية
أكد رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجيه أن "المرحلة دقيقة، والحذر واجب، إنما لا خوف، لأن خياراتنا ستربح في النهاية رغم المشاريع الكبيرة التي يتم تركيبها للمنطقة"، وأضاف "موقفنا ثابت ولن نبدله، وقد ثبتت صوابية مواقفنا في كل المراحل".
وفي كلمة ألقاها خلال حفل عشاء أقيم في قصر الرئيس الراحل سليمان فرنجيه، أوضح النائب فرنجية أنه "غير مطمئن لما يحصل في لبنان والمنطقة، لأن ما يجري حولنا شبيه بمرحلة سايكس – بيكو، حيث نعيش هذه المرحلة مجدداً، ونحن عشنا في السابق مرحلة الصراع العربي الإسرائيلي، واليوم نعيش مرحلة إسمها الصراع السني الشيعي ، وهذا الصراع سيؤثر تلقائياً على لبنان".
وأضاف فرنجية "أي تغيير اليوم ليس لمصلحة الأقليات والمسيحيين، ولكننا نرى مرتزقة عند بعض المسيحيين يدافعون عما ليسوا مقتنعين به"، وتابع "ما يخيفنا هو كلام التطمين الصادر عن الأميركيين أو الفرنسيين أو بعض العرب الذين، وهم يطمئنوننا يجعلوننا نخاف أكثر، وهم يحاولون إقناعنا بأن التطرف أصبح إنفتاحاً، كما يطمئنوننا الى وجودنا".
وأعرب فرنجية عن أمله في أن "يعود العرب عرباً، لأنهم حالياً ليسوا عرباً، بل سنة وشيعة، ولو عادوا عرباً كما نعرفهم لكان أفضل بكثير لنا، لأن ما يحمينا هي العروبة التي تجمع كل العالم، وليس الجو الطائفي في المنطقة الذي سيوصل إلى أقلية وأكثرية".
ولفت فرنجية الى أن "المطلوب اليوم هو فك الإرتباط بين سوريا وايران، فكانت المحاولات بداية عبر التقرب الى سوريا لتغيير مواقفها، وعندما فشل هذا المشروع كانت خطة ضرب النظام ليس من منطلق قومي أو سياسي، بل من منطلق طائفي، فبدأوا بالحديث عن إصلاحات، ثم عن تعديلات لتصل الأمور الى المراهنة على إسقاط النظام خلال أسبوع ومن ثم أسابيع فأشهر، الى أن بدأوا اليوم يتحدثون عن حرب أهلية هي برأيهم ستؤدّي الى قطع المحور بين إيران وسوريا ولبنان عبر ضرب سوريا، من خلال حرب علوية سنية يعتقدون بأنها ستوصلهم الى أهدافهم، ولكن هذا التفكير يبقى في باب الأمنيات".
وقال فرنجية "يوجهون القرار الاتهامي اليوم ضد حزب الله لا ضد سوريا، لقد بدأنا نفهم لماذا هذا الإتهام، لأنه برأيهم إذا سقط النظام السوري، فإن المحكمة تسقط، لذا فإن توجيه الاتهام للحزب يكون كمن يضرب عصفورين بحجر واحد، برأيهم إذا سقط النظام السوري يكون أسقط الغطاء المعنوي والحقيقي للمقاومة، وعبر ملف المحكمة يقومون بالتركيز على تسليم سلاح حزب الله، وإذا لم يسقط النظام سيفتشون عن وسائل أخرى، ولن يدعوننا نرتاح لأن هدفهم ضرب سلاح حزب الله، وإذا أرادوا تركيب كيانات طائفية في سوريا، فالمشكلة أيضاً كبيرة في لبنان، لكن رغم ذلك أطمئنكم، فنحن مررنا بظروف أصعب والنهاية كانت جيدة وستكون جيدة إن شاء الله وكل رهانات الآخرين ساقطة، ولولا ذلك لما وجدناهم يتخبطون يوماً بعد آخر".
وكالات
وفي كلمة ألقاها خلال حفل عشاء أقيم في قصر الرئيس الراحل سليمان فرنجيه، أوضح النائب فرنجية أنه "غير مطمئن لما يحصل في لبنان والمنطقة، لأن ما يجري حولنا شبيه بمرحلة سايكس – بيكو، حيث نعيش هذه المرحلة مجدداً، ونحن عشنا في السابق مرحلة الصراع العربي الإسرائيلي، واليوم نعيش مرحلة إسمها الصراع السني الشيعي ، وهذا الصراع سيؤثر تلقائياً على لبنان".
وأضاف فرنجية "أي تغيير اليوم ليس لمصلحة الأقليات والمسيحيين، ولكننا نرى مرتزقة عند بعض المسيحيين يدافعون عما ليسوا مقتنعين به"، وتابع "ما يخيفنا هو كلام التطمين الصادر عن الأميركيين أو الفرنسيين أو بعض العرب الذين، وهم يطمئنوننا يجعلوننا نخاف أكثر، وهم يحاولون إقناعنا بأن التطرف أصبح إنفتاحاً، كما يطمئنوننا الى وجودنا".
وأعرب فرنجية عن أمله في أن "يعود العرب عرباً، لأنهم حالياً ليسوا عرباً، بل سنة وشيعة، ولو عادوا عرباً كما نعرفهم لكان أفضل بكثير لنا، لأن ما يحمينا هي العروبة التي تجمع كل العالم، وليس الجو الطائفي في المنطقة الذي سيوصل إلى أقلية وأكثرية".
ولفت فرنجية الى أن "المطلوب اليوم هو فك الإرتباط بين سوريا وايران، فكانت المحاولات بداية عبر التقرب الى سوريا لتغيير مواقفها، وعندما فشل هذا المشروع كانت خطة ضرب النظام ليس من منطلق قومي أو سياسي، بل من منطلق طائفي، فبدأوا بالحديث عن إصلاحات، ثم عن تعديلات لتصل الأمور الى المراهنة على إسقاط النظام خلال أسبوع ومن ثم أسابيع فأشهر، الى أن بدأوا اليوم يتحدثون عن حرب أهلية هي برأيهم ستؤدّي الى قطع المحور بين إيران وسوريا ولبنان عبر ضرب سوريا، من خلال حرب علوية سنية يعتقدون بأنها ستوصلهم الى أهدافهم، ولكن هذا التفكير يبقى في باب الأمنيات".
وقال فرنجية "يوجهون القرار الاتهامي اليوم ضد حزب الله لا ضد سوريا، لقد بدأنا نفهم لماذا هذا الإتهام، لأنه برأيهم إذا سقط النظام السوري، فإن المحكمة تسقط، لذا فإن توجيه الاتهام للحزب يكون كمن يضرب عصفورين بحجر واحد، برأيهم إذا سقط النظام السوري يكون أسقط الغطاء المعنوي والحقيقي للمقاومة، وعبر ملف المحكمة يقومون بالتركيز على تسليم سلاح حزب الله، وإذا لم يسقط النظام سيفتشون عن وسائل أخرى، ولن يدعوننا نرتاح لأن هدفهم ضرب سلاح حزب الله، وإذا أرادوا تركيب كيانات طائفية في سوريا، فالمشكلة أيضاً كبيرة في لبنان، لكن رغم ذلك أطمئنكم، فنحن مررنا بظروف أصعب والنهاية كانت جيدة وستكون جيدة إن شاء الله وكل رهانات الآخرين ساقطة، ولولا ذلك لما وجدناهم يتخبطون يوماً بعد آخر".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018