ارشيف من :ترجمات ودراسات

القوات الجوية والبحرية لحماية منصات التنقيب عن الغاز الطبيعي في البحر المتوسط

القوات الجوية والبحرية لحماية منصات التنقيب عن الغاز الطبيعي في البحر المتوسط

المصدر: " News1 ـ عوفر ولفسون"
" بحثت قبرص وإسرائيل (نهار الخميس في 16-2-2012) في مسألة تعاونهما المستقبلي في مجال الطاقة خلال زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى قبرص. في موازاة ذلك، نبّهت تركيا جارتها الجزيرة من أنّها تعرّض المنطقة للخطر بتأجيج التوتر بمحاولتها استغلال الوضع الحسّاس في المنطقة للترحيب باتفاقيات التنقيب عن الغاز الطبيعي الموجود على مقربة من سواحلها.
وتدرس الدولتان إرساء اتفاقية غاز مشتركة ستستثمر احتياطي الغاز الموجود بالتحديد على الحدود البحرية بين إسرائيل وقبرص. وستشمل الاتفاقية أيضا الأساليب التي سيتم استخدامها للتنقيب عن الغاز.
الاتفاقية التي تم التوقيع عليها بين الجانبين في أعقاب المحادثات لا سابق لها: بحسب الاتفاقية، ستتمكن طائرات سلاح الجو وسفن سلاح البحر من الدفاع عن منصات التنقيب عن الغاز في البحر الأبيض المتوسط. وستتمكّن الطائرات والسفن من استخدام القواعد العسكرية للجزيرة المجاورة، في حال حدوث حريق أو زلزال في دولة مجاورة.
"أتيت إلى هنا بغية تطوير العلاقات بين الدولتين، علاقاتنا الاقتصادية في مجال الطاقة"، قال نتنياهو بعد المحادثات التي أجراها مع الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياتس في نيقوسيا.
وأضاف: "نحن مهتمون بتطوير علاقات سلام لصالح الدولتين ولصالح المنطقة بأسرها. ليست لدينا أيّ نوايا مخفية أو أيّ نوايا سيئة".
على جدول الأعمال: آبار احتياط بحرية هائلة
من المتوقع أن يقفز مجال إنتاج الغاز في شرق البحر المتوسط في أعقاب الكشف عن آبار احتياط بحرية هائلة التي أثارت دعاوى بحرية مضادة من قبل تركيا، قبرص، لبنان وإسرائيل. عدد من هذه الآبار الاحتياطية تقع جيوغرافيا بين قبرص وإسرائيل. وفي شهر كانون الأول، أفادت شركة نوبل تكساس للطاقة شريكة يتسحاق تشوفه من مجموعة الوقود للتنقيب عن الغاز في المنطقة، والتي تعمل بالتعاون سواء مع إسرائيل أو قبرص، عن اكتشاف بئر غاز طبيعي يسع ما بين 5 و8 ترليون قدم مكعب في المياه القبرصية. كما أسلفنا، سبق واكتشفت هذه الشركة ضعف هذه الكمية في الجانب الإسرائيلي من الحدود البحرية.
هذا ورفضت تركيا من ناحيتها الحق القانوني للجمهورية القبرصية في القيام ببحوث بحرية في المنطقة. وأفادت أنقرة نهار الأربعاء أنّ مشاريع التنقيب الجديدة لنيقوسيا ستصعّد من حدّة التوتر في المنطقة.
العلاقات بين إسرائيل وتركيا، اللتان كانتا ذات مرة حليفتين مقرّبتين، تصبح أكثر توترا بين لحظة إلى أخرى، لكن كان يبدو أنّ نتنياهو لم يظهر أيّ ميل للانجرار إلى صراع بين أنقرة وقبرص".
2012-02-17