ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: لن نسمح للفتنة بأن تجد ممراً لها الى طرابلس ولن نسمح بزجّها في صراعات الآخرين
رأى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن "الإختلاف في السياسة أمر مشروع، ولا يجب أن يؤدي بالضرورة للإقتتال"، وشدد على حرمة دماء أبناء طرابلس، وعلى حرمة المدينة التي "لن نسمح للفتنة بأن تجد ممراً إليها، ولن نسمح لأي كان بأن يزجها في صراعات الآخرين"، داعياً جميع الفرقاء الى الوعي والى التزام الهدوء والعمل جنباً الى جنب من أجل حماية مدينتهم.
وفي حديث لصحيفة "السفير"، شدد ميقاتي على أن "الجيش اللبناني سيأخذ دوره كاملاً، وسيعمل بالتعاون مع القوى الأمنية الأخرى على فرض الأمن والإستقرار".
وبحسب معلومات الصحيفة، فإن ميقاتي شدد خلال الاجتماع الموسع الذي عقده بالأمس في منزله في طرابلس مع فاعليات ومخاتير ووجهاء وكوادر منطقة التبانة، على "ضرورة وأد الفتنة بين الأشقاء، وبين أبناء المنطقة الواحدة، وترك معالجة الأمور الأمنية الى الجيش اللبناني"، منوهاً بـ"التضحيات التي قدّمها في سبيل حماية الآمنين في تلك المنطقة"، مؤكداً أن "الجيش اللبناني هو جيش وطني بكل ما للكلمة من معنى، ويقوم بمهامه على أكمل وجه لحماية استقرار كل لبنان، وهو ليس طرفاً أو لفريق دون آخر".
وأشارت الصحيفة الى أن ميقاتي دعا "الجميع الى وعي المخاطر المحدقة بلبنان عموماً وبطرابلس خصوصاً"، مشدداً على "عدم إفساح المجال أمام أي كان لاستغلال المدينة، أو لتحقيق مكاسب سياسية على حساب أمنها واستقرارها، أو على حساب أبنائها من الفقراء"، منوّهاً بـ"التقاطع والتعاون مع مختلف القيادات الطرابلسية التي رفضت مجتمعة مسألة الاقتتال الداخلي".
ووفق الصحيفة نفسها، فإن ميقاتي أشاد بكل المبادرات الايجابية التي حصلت خلال وجوده في فرنسا، بهدف إطفاء نار الفتنة، معتبراً أن "هذا أمر إيجابي جداً، وهو منتهى الاحساس بالمسؤولية الوطنية"، لافتاً الانتباه الى أن "أمن طرابلس وإستقرارها هما خط أحمر ومن مسؤولية كل القيادات والفاعليات السياسية والدينية والشعبية، خصوصاً أن التجارب أثبتت أن جولات العنف التي تجري هي حروب عبثية ولا تؤدي الى أي نتيجة، وتبقى من دون أفق، وأن طرابلس فقط هي التي تدفع الثمن من دماء أبنائها وسمعتها واقتصادها".
وشدد ميقاتي، تبعاً للمعلومات نفسها، على "أنه كما لبنان ينأى بنفسه عما يجري حوله كي لا يكون كبش الفداء، كذلك علينا أن نعمل على أن ننأى بطرابلس لكي لا تتحوّل الى ساحة لتصفية الحسابات"، مؤكداً أن "أبناء طرابلس هم عائلة واحدة بغض النظر عن الانتماءات السياسية والطائفية والمذهبية، وأن أي ضرر يلحق بأي من مكونات هذه العائلة فإنه يصيب الجميع بدون استثناء".
كما أكد ميقاتي أنه "سيعمل جاهداً على إيجاد مشاريع إنتاجية كبرى في طرابلس والشمال، لتوفير ما أمكن من فرص العمل للشباب الطرابلسي ما يساهم في رفع المستوى الاجتماعي لهم"، مشيراً الى أن "إبن طرابلس وكل منطقة في هذه المدينة تعنيه، وسيعمل بكل إمكانياته لحمايتها"، ولافتاً النظر الى أنه لن يعلن عن ماهية هذه المشاريع "إلا حين إنجازها لكي لا ندخل في دوامة الوعود".
وذكرت "السفير" أن ميقاتي تواصل أيضاً مع مختلف قيادات المدينة للبحث في تثبيت التهدئة، وذلك من خلال التخفيف من إطلاق المواقف السياسية المتشنجة، وعدم زج المدينة في أية صراعات مهما كان نوعها، لافتة الى أنه إستقبل في منزله مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار للتأكيد على دور رجال الدين في هذه المرحلة الحساسة.
"السفير"
وفي حديث لصحيفة "السفير"، شدد ميقاتي على أن "الجيش اللبناني سيأخذ دوره كاملاً، وسيعمل بالتعاون مع القوى الأمنية الأخرى على فرض الأمن والإستقرار".
وبحسب معلومات الصحيفة، فإن ميقاتي شدد خلال الاجتماع الموسع الذي عقده بالأمس في منزله في طرابلس مع فاعليات ومخاتير ووجهاء وكوادر منطقة التبانة، على "ضرورة وأد الفتنة بين الأشقاء، وبين أبناء المنطقة الواحدة، وترك معالجة الأمور الأمنية الى الجيش اللبناني"، منوهاً بـ"التضحيات التي قدّمها في سبيل حماية الآمنين في تلك المنطقة"، مؤكداً أن "الجيش اللبناني هو جيش وطني بكل ما للكلمة من معنى، ويقوم بمهامه على أكمل وجه لحماية استقرار كل لبنان، وهو ليس طرفاً أو لفريق دون آخر".
وأشارت الصحيفة الى أن ميقاتي دعا "الجميع الى وعي المخاطر المحدقة بلبنان عموماً وبطرابلس خصوصاً"، مشدداً على "عدم إفساح المجال أمام أي كان لاستغلال المدينة، أو لتحقيق مكاسب سياسية على حساب أمنها واستقرارها، أو على حساب أبنائها من الفقراء"، منوّهاً بـ"التقاطع والتعاون مع مختلف القيادات الطرابلسية التي رفضت مجتمعة مسألة الاقتتال الداخلي".
ووفق الصحيفة نفسها، فإن ميقاتي أشاد بكل المبادرات الايجابية التي حصلت خلال وجوده في فرنسا، بهدف إطفاء نار الفتنة، معتبراً أن "هذا أمر إيجابي جداً، وهو منتهى الاحساس بالمسؤولية الوطنية"، لافتاً الانتباه الى أن "أمن طرابلس وإستقرارها هما خط أحمر ومن مسؤولية كل القيادات والفاعليات السياسية والدينية والشعبية، خصوصاً أن التجارب أثبتت أن جولات العنف التي تجري هي حروب عبثية ولا تؤدي الى أي نتيجة، وتبقى من دون أفق، وأن طرابلس فقط هي التي تدفع الثمن من دماء أبنائها وسمعتها واقتصادها".
وشدد ميقاتي، تبعاً للمعلومات نفسها، على "أنه كما لبنان ينأى بنفسه عما يجري حوله كي لا يكون كبش الفداء، كذلك علينا أن نعمل على أن ننأى بطرابلس لكي لا تتحوّل الى ساحة لتصفية الحسابات"، مؤكداً أن "أبناء طرابلس هم عائلة واحدة بغض النظر عن الانتماءات السياسية والطائفية والمذهبية، وأن أي ضرر يلحق بأي من مكونات هذه العائلة فإنه يصيب الجميع بدون استثناء".
كما أكد ميقاتي أنه "سيعمل جاهداً على إيجاد مشاريع إنتاجية كبرى في طرابلس والشمال، لتوفير ما أمكن من فرص العمل للشباب الطرابلسي ما يساهم في رفع المستوى الاجتماعي لهم"، مشيراً الى أن "إبن طرابلس وكل منطقة في هذه المدينة تعنيه، وسيعمل بكل إمكانياته لحمايتها"، ولافتاً النظر الى أنه لن يعلن عن ماهية هذه المشاريع "إلا حين إنجازها لكي لا ندخل في دوامة الوعود".
وذكرت "السفير" أن ميقاتي تواصل أيضاً مع مختلف قيادات المدينة للبحث في تثبيت التهدئة، وذلك من خلال التخفيف من إطلاق المواقف السياسية المتشنجة، وعدم زج المدينة في أية صراعات مهما كان نوعها، لافتة الى أنه إستقبل في منزله مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار للتأكيد على دور رجال الدين في هذه المرحلة الحساسة.
"السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018