ارشيف من :أخبار لبنانية
سليمان: لن يجرؤ أي فريق لبناني على المساس بإستقرار البلد وليس مسموحاً أن يتجاوز الخطاب السياسي الخطوط الوطنية
أعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عن إطمئنانه الى أن "لبنان الذي حافظ على حدّ معقول من الاستقرار، في السنوات الثلاث الماضية، لن يجرؤ اي فريق لبناني على المساس بإستقراره تحت أي شعار أو مسمى، لأن الشعب اللبناني أصبح أكثر تحسساً لمخاطر الإنزلاق الى تجارب خبِر ويلاتها، وهو في غالبيته الساحقة لن يسمح لأي كان بأن يحوله الى وقود لمشاريع لا تمت الى ثوابته الوطنية بصلة".
وبحسب ما نقل عنه زواره لصحيفة "السفير"، فإن الرئيس سليمان دعا الجميع في لبنان الى "إرساء مناخات وأجواء من الهدوء في الخطابات والمواقف التي يعلنونها في مناسبات مختلفة"، مؤكداً أنه "ليس مسموحاً أن يتجاوز الخطاب السياسي الخطوط الوطنية المكرّسة في تقاليد وأعراف المجتمع اللبناني، خصوصاً أن الخطاب السياسي أصبح بلا سقوف أخلاقية، إذ ليس من المهارة أو الشطارة في شيء أن نجعل من الخلافات المتعددة أولوية في حياتنا السياسية، إنما الامتحان الحقيقي كيف نجعل لبنان الوطن والدولة والمؤسسات هي الأولوية".
وفي ما يتعلّق بملف التعيينات، جدد سليمان بحسب "السفير"، تأكيده أن "آلية التعيينات التي أُقرّت سابقاً إنما جرى طرحها من منطلق عدم طغيان الأكثرية على الأقلية عند طرح ملف التعيينات، ويوم كانت الأكثرية الحالية أقلية، ما يوجب عليها راهناً أن تكون أكثر حرصاً على الالتزام بالآلية والمعايير الموضوعة للتعيين، لأن ما كان مطلباً عادلاً في السابق لا يمكن أن يصبح موضع تشكيك ويعمل على تجاوزه الآن، من هنا الإصرار على إعتماد الآلية في التعيينات ورفض إلغاء الآخر، حتى لو كان خارج الحكومة، الامر الذي يوجب على رئيس البلاد، وإنطلاقاً من موقعه الدستوري أن يكون في غاية الحرص على التوازن وحماية حقوق الاقلية وعدم إدخال الإدارة في الصراع السياسي الذي حين تسلل إليها حرفها عن مقصد خدمة الناس كمواطنين وليس كانتماءات سياسية".
"السفير"
وبحسب ما نقل عنه زواره لصحيفة "السفير"، فإن الرئيس سليمان دعا الجميع في لبنان الى "إرساء مناخات وأجواء من الهدوء في الخطابات والمواقف التي يعلنونها في مناسبات مختلفة"، مؤكداً أنه "ليس مسموحاً أن يتجاوز الخطاب السياسي الخطوط الوطنية المكرّسة في تقاليد وأعراف المجتمع اللبناني، خصوصاً أن الخطاب السياسي أصبح بلا سقوف أخلاقية، إذ ليس من المهارة أو الشطارة في شيء أن نجعل من الخلافات المتعددة أولوية في حياتنا السياسية، إنما الامتحان الحقيقي كيف نجعل لبنان الوطن والدولة والمؤسسات هي الأولوية".
وفي ما يتعلّق بملف التعيينات، جدد سليمان بحسب "السفير"، تأكيده أن "آلية التعيينات التي أُقرّت سابقاً إنما جرى طرحها من منطلق عدم طغيان الأكثرية على الأقلية عند طرح ملف التعيينات، ويوم كانت الأكثرية الحالية أقلية، ما يوجب عليها راهناً أن تكون أكثر حرصاً على الالتزام بالآلية والمعايير الموضوعة للتعيين، لأن ما كان مطلباً عادلاً في السابق لا يمكن أن يصبح موضع تشكيك ويعمل على تجاوزه الآن، من هنا الإصرار على إعتماد الآلية في التعيينات ورفض إلغاء الآخر، حتى لو كان خارج الحكومة، الامر الذي يوجب على رئيس البلاد، وإنطلاقاً من موقعه الدستوري أن يكون في غاية الحرص على التوازن وحماية حقوق الاقلية وعدم إدخال الإدارة في الصراع السياسي الذي حين تسلل إليها حرفها عن مقصد خدمة الناس كمواطنين وليس كانتماءات سياسية".
"السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018