ارشيف من :أخبار عالمية
البوارج العسكرية الإيرانية تعبر قناة السويس مجدداً.. والكيان الصهيوني يبدي قلقاً كبيراً من التحرك الإيراني
حسن حيدر - طهران
من جديد، عبرت بوارج بحرية عسكرية إيرانية قناة السويس عبوراً لم يصحبه ضجيج اعلامي، لأن الرسالة وصلت الى من يعنيه الأمر، فقبل عام بالتمام عبرت مدمرتان ايرانيتان قناة السويس وسط ضجة أمريكية صهيونية وفي خضم الثورات العربية، ما اعتبره الكثيرون فورة إيرانية لا أكثر، ولكن اليوم عادت هذه البوارج لتعبر قناة السويس وتمر بالقرب من سواحل فلسطين المحتلة بالقرب من الأسطول الصهيوني باتجاه سوريا، بعد أن كانت قد رست في موانئ المملكة العربية السعودية لأيام.
إذا حاجز العبور الى الأبيض المتوسط إنكسر إيرانياً ونتج عنه حاجز من خوف الإسرائيلي وقلق كبير غير معلن من التحرك البحري الإيراني و مضامينه، فالكيان الصهيوني لم يعد يتحمل الضربات عبر المعادلات العسكرية التي أرساها محور المقاومة، فهذه البحرية الايرانية على بعد أميال بحرية من شواطئ كيانه وتخطط لأن تصل مستقبلاً الى مياه الأطلسي قبالة السواحل الأمريكية.
قائد البحرية الإيرانية حبيب الله سياري أعلن ان هذ الخطوة تأتي لتحقيق الخطة الاستراتيجية التي أوصى بها القائد الأعلى للقوات المسلحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي الذي أعلن أن البحرية هي سلاح إستراتيجي، وعليها تحقيق هذا البعد العسكري والتواجد في المياه الدولية أينما كانت.
إن البحرية الإيرانية اليوم تنشط في بحر العرب والمحيط الهندي، وخاصة في القرن الافريقي حيث تقوم بعمليات حماية لإمدادات النفط والخط التجاري، حيث نجحت القطع البحرية الايرانية مراراً في التصدي للقراصنة الصومالين في أكثر من مناسبة، وقامت بإنقاذ عدد من الزوارق تعرضت لحوادث طبيعية أو لعمليات قرصنة.
التحركات الايرانية البحرية يرى فيها المراقبون تأكيداً على جاهزية هذا السلاح لمواجهة المخاطر والإعلان عن أن البحرية الايرانية لا تنحصر قدراتها في مياه الخليج ومضيق هرمز، إنما تتسع لتصل الى باب المندب وقناة السويس، ومن هناك باتجاه البحر الابيض المتوسط، وقد أثبتت الجمهورية الاسلامية قدراتها البحرية في مناوراتها العسكرية الأخيرة، حيث قامت بتعطيل الملاحة فعلياً في مضيق هرمز لست ساعات عندما أعلنت أنها تنوي إجراء مناورات لإطلاق صواريخ باتجاه أهداف محددة مسبقاً، ولكنها أجّلت العملية لليوم التالي، وبالفعل وصلت الرسالة البحرية بأن مضيق هرمز يمكن أن يغلق بالنار ساعة تقرر القيادة العسكرية ذلك وفق الظروف التي تراها مناسبة، حيث تشهد التحركات الامريكية والاجنبية في الخليج تحركات حذرة، وتراجعت أميالاً عديدة عن الحدود البحرية الايرانية، بعد أن رأت الجمهورية الاسلامية أن هذا التواجد يشكل استفزازاً، ما دفع بالقطع البحرية الاجنبية للعودة الى الخليج، ولكنها لم تتمركز في المناطق التي كانت فيها سابقاً خوفاً من الاقتراب اكثر ووقوع حادثة او اشتباك حدودي يجر الى مواجهة سريعة يكون الرد الايراني عليها مكلفاً بوجه القطع البحرية الغربية والامريكية.
من جديد، عبرت بوارج بحرية عسكرية إيرانية قناة السويس عبوراً لم يصحبه ضجيج اعلامي، لأن الرسالة وصلت الى من يعنيه الأمر، فقبل عام بالتمام عبرت مدمرتان ايرانيتان قناة السويس وسط ضجة أمريكية صهيونية وفي خضم الثورات العربية، ما اعتبره الكثيرون فورة إيرانية لا أكثر، ولكن اليوم عادت هذه البوارج لتعبر قناة السويس وتمر بالقرب من سواحل فلسطين المحتلة بالقرب من الأسطول الصهيوني باتجاه سوريا، بعد أن كانت قد رست في موانئ المملكة العربية السعودية لأيام.
إذا حاجز العبور الى الأبيض المتوسط إنكسر إيرانياً ونتج عنه حاجز من خوف الإسرائيلي وقلق كبير غير معلن من التحرك البحري الإيراني و مضامينه، فالكيان الصهيوني لم يعد يتحمل الضربات عبر المعادلات العسكرية التي أرساها محور المقاومة، فهذه البحرية الايرانية على بعد أميال بحرية من شواطئ كيانه وتخطط لأن تصل مستقبلاً الى مياه الأطلسي قبالة السواحل الأمريكية.
قائد البحرية الإيرانية حبيب الله سياري أعلن ان هذ الخطوة تأتي لتحقيق الخطة الاستراتيجية التي أوصى بها القائد الأعلى للقوات المسلحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي الذي أعلن أن البحرية هي سلاح إستراتيجي، وعليها تحقيق هذا البعد العسكري والتواجد في المياه الدولية أينما كانت.
إن البحرية الإيرانية اليوم تنشط في بحر العرب والمحيط الهندي، وخاصة في القرن الافريقي حيث تقوم بعمليات حماية لإمدادات النفط والخط التجاري، حيث نجحت القطع البحرية الايرانية مراراً في التصدي للقراصنة الصومالين في أكثر من مناسبة، وقامت بإنقاذ عدد من الزوارق تعرضت لحوادث طبيعية أو لعمليات قرصنة.
التحركات الايرانية البحرية يرى فيها المراقبون تأكيداً على جاهزية هذا السلاح لمواجهة المخاطر والإعلان عن أن البحرية الايرانية لا تنحصر قدراتها في مياه الخليج ومضيق هرمز، إنما تتسع لتصل الى باب المندب وقناة السويس، ومن هناك باتجاه البحر الابيض المتوسط، وقد أثبتت الجمهورية الاسلامية قدراتها البحرية في مناوراتها العسكرية الأخيرة، حيث قامت بتعطيل الملاحة فعلياً في مضيق هرمز لست ساعات عندما أعلنت أنها تنوي إجراء مناورات لإطلاق صواريخ باتجاه أهداف محددة مسبقاً، ولكنها أجّلت العملية لليوم التالي، وبالفعل وصلت الرسالة البحرية بأن مضيق هرمز يمكن أن يغلق بالنار ساعة تقرر القيادة العسكرية ذلك وفق الظروف التي تراها مناسبة، حيث تشهد التحركات الامريكية والاجنبية في الخليج تحركات حذرة، وتراجعت أميالاً عديدة عن الحدود البحرية الايرانية، بعد أن رأت الجمهورية الاسلامية أن هذا التواجد يشكل استفزازاً، ما دفع بالقطع البحرية الاجنبية للعودة الى الخليج، ولكنها لم تتمركز في المناطق التي كانت فيها سابقاً خوفاً من الاقتراب اكثر ووقوع حادثة او اشتباك حدودي يجر الى مواجهة سريعة يكون الرد الايراني عليها مكلفاً بوجه القطع البحرية الغربية والامريكية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018