ارشيف من :أخبار لبنانية
عودة قاطني المبنى المتصدع في صيدا رهن التدعيم.. وتعرض مبنى سكني للانهيار في الصرفند
بقيت قضية انهيار حائط الدعم العائد لبناية مطر في العقار رقم "278" في منطقة شرحبيل في صيدا محور متابعة رسمية وبلدية، فيما لا تزال سبع عائلات من قاطني المبنى يعيشون عند اقاربهم في صيدا.
ولهذه الغاية ترأس محافظ الجنوب نقولا بوضاهر اجتماعا في مكتبه في سرايا صيدا الحكومي ضمه ورئيس بلدية بقسطا جميل عجرم ورئيسة دائرة التنظيم المدني في صيدا المهندسة آية الزين والخبير الهندسي المتخصص بالإنشاءات المهندس قاسم صالح ومالكي المبنى خصص للبحث في موضوع الجدار المنهار ومدى تأثيره على المبنى السكني.
وبعد الاجتماع توجه وفد من المجتمعين الى موقع الجدار المنهار حيث قام الخبير الهندسي المختص ومهندسو التنظيم المدني والبلدية بمعاينته والكشف الحسي على اساسات واعمدة المبنى السكني ، تمهيدا لرفع تقرير نهائي حول وضع المبنى.

واوضح محافظ الجنوب نقولا بوضاهر "أننا لا نستطيع حتى الآن أن نحسم مسألة ما اذا كان انهيار هذا الجدار يشكل خطرا على المبنى أو لا بانتظار صدور التقرير النهائي عن الخبير المختص والتنظيم المدني"، معتبراً في الوقت نفسه أنه "يجب المباشرة فورا بأعمال تدعيم للمبنى السكني حتى لو لم يكن انهيار الجدار يشكل خطرا عليه وذلك لتأمين اعلى درجات السلامة العامة لقاطنيه لاحقا ثم البدء بإعادة بناء جدار الدعم المنهار"، وأضاف "وبعد صدور التقرير عن الخبير الهندسي ستحدد المسؤوليات".
بدوره، قال الخبير الهندسي المهندس قاسم صالح، اثر قيامه بالكشف الحسي على الموقع، "وجدنا ان البناية الجديدة عندما بنيت لم يتم تدعيم التصوينة للبناية التي اعلى منها وبسبب الشتاء حدث انزلاق في التربة وانهارت التصوينة وهذه تحتاج لمعالجة، وقلنا للمعنيين أنهم يجب أن يردموا خلف البناية الجديدة لتستطيع المعدات ان تصل الى المكان ولتتمكن من تدعيم البناية التي فوق".
وعن مصير العلائلات وما اذا كان بامكانهم العودة الى شققهم، أجاب صالح "في الواقع الحالي لا يستطيعون العودة الى بيوتهم الا اذا كانت هناك معالجة وتدعيم للمبنى".
وفي منطقة الصرفند، ادى انزلاق في التربة في تلة تشرف على اوتوستراد الزهراني الى انحراف منزل قيد الانشاء والى تصدع جدرانه، حيث بات مهددا بالسقوط باتجاه الأوتوستراد.
أمين شومرـ صيدا
ولهذه الغاية ترأس محافظ الجنوب نقولا بوضاهر اجتماعا في مكتبه في سرايا صيدا الحكومي ضمه ورئيس بلدية بقسطا جميل عجرم ورئيسة دائرة التنظيم المدني في صيدا المهندسة آية الزين والخبير الهندسي المتخصص بالإنشاءات المهندس قاسم صالح ومالكي المبنى خصص للبحث في موضوع الجدار المنهار ومدى تأثيره على المبنى السكني.
وبعد الاجتماع توجه وفد من المجتمعين الى موقع الجدار المنهار حيث قام الخبير الهندسي المختص ومهندسو التنظيم المدني والبلدية بمعاينته والكشف الحسي على اساسات واعمدة المبنى السكني ، تمهيدا لرفع تقرير نهائي حول وضع المبنى.

واوضح محافظ الجنوب نقولا بوضاهر "أننا لا نستطيع حتى الآن أن نحسم مسألة ما اذا كان انهيار هذا الجدار يشكل خطرا على المبنى أو لا بانتظار صدور التقرير النهائي عن الخبير المختص والتنظيم المدني"، معتبراً في الوقت نفسه أنه "يجب المباشرة فورا بأعمال تدعيم للمبنى السكني حتى لو لم يكن انهيار الجدار يشكل خطرا عليه وذلك لتأمين اعلى درجات السلامة العامة لقاطنيه لاحقا ثم البدء بإعادة بناء جدار الدعم المنهار"، وأضاف "وبعد صدور التقرير عن الخبير الهندسي ستحدد المسؤوليات".
بدوره، قال الخبير الهندسي المهندس قاسم صالح، اثر قيامه بالكشف الحسي على الموقع، "وجدنا ان البناية الجديدة عندما بنيت لم يتم تدعيم التصوينة للبناية التي اعلى منها وبسبب الشتاء حدث انزلاق في التربة وانهارت التصوينة وهذه تحتاج لمعالجة، وقلنا للمعنيين أنهم يجب أن يردموا خلف البناية الجديدة لتستطيع المعدات ان تصل الى المكان ولتتمكن من تدعيم البناية التي فوق".
وعن مصير العلائلات وما اذا كان بامكانهم العودة الى شققهم، أجاب صالح "في الواقع الحالي لا يستطيعون العودة الى بيوتهم الا اذا كانت هناك معالجة وتدعيم للمبنى".
وفي منطقة الصرفند، ادى انزلاق في التربة في تلة تشرف على اوتوستراد الزهراني الى انحراف منزل قيد الانشاء والى تصدع جدرانه، حيث بات مهددا بالسقوط باتجاه الأوتوستراد.
أمين شومرـ صيدا
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018