ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس الحص: لا وجود فعلياً لما يسمى الجامعة العربية وآن الأوان لإعادة النظر جذرياً ببنيتها وتوجهها والتزامها
لفت الرئيس سليم الحص الى أن "الأحداث العنفية في فلسطين متواصلة، وكان آخرها ما شهدته باحات المسجد الأقصى، إذ هاجمت قوات من الشرطة الإسرائيلية المصلين"، معتبراً أن "هذا أضحى خبراً عادياً يتكرر مثله بوتيرة شبه يومية، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه في هذا المقام: أين هم العرب؟ أولئك الذين ينتشرون على امتداد المشرق العربي، والمغرب العربي، ماذا يفعلون؟ من المؤلم الاعتراف بأنهم لا يبدون حراكاً، فالقضايا المحلية هي التي تشغلهم، أما الشأن القومي الذي يعني العالم العربي برمته، فلا يشكل إلا حدثاً عابراً، ولا وجود فعلياً لما يسمى جامعة الدول العربية، فالجامعة لا شأن لها إلا تسجيل المواقف والتطورات، أما شؤون وشجون الشعب العربي، لا بل الشعوب العربية في الوطن العربي المترامي الآفاق، فتبقى بمثابة الأحداث الطارئة التي لا تلبث أن تطوى صفحتها بمجرد وقوعها".
وأضاف الرئيس الحص في تصريح أدلى به باسم "منبر الوحدة الوطنية" "لن تقوم للأمة العربية قائمة حتى يتغير هذا الواقع، بحيث تتصرف الأمة برمتها كوحدة متكاملة ومتراصة أمام ما تواجه من أحداث وتطورات، وهذا لا يبدو أنه وارد في الأفق المنظور، والسبب يعود في شكل أساسي إلى أن العرب يتصرفون ليس كشعب واحد، وإنما كشعوب متباينة في أوضاعها وشجونها وقضاياها". واشار الرئيس الحص الى انه "لم تظهر في العالم العربي حركة منظمة لجمع كلمة العرب على خط واحد موحد، أما جامعة الدول العربية فما كانت حتى اليوم إلا محاولة بائسة لطمس الواقع المتفكك والمزري، لذا القول إن الأوان قد حان لإعادة النظر جذرياً في جامعة الدول العربية بنية وتوجهاً والتزاماً، بحيث تضحي مؤسسة فعلية ناشطة تعمل على توطيد وحدة العرب سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً في العالم".
وختم الرئيس الحص بالقول "هكذا تكتسب الأمة العربية ما هي جديرة به من مكانة في العالم، فيكون لها شأنها المرموق في الساحة الدولية، وتكون لها كلمة الفصل في رسم طريقها إلى مستقبل واعد ومشرق ومنتج".
وكالات

وأضاف الرئيس الحص في تصريح أدلى به باسم "منبر الوحدة الوطنية" "لن تقوم للأمة العربية قائمة حتى يتغير هذا الواقع، بحيث تتصرف الأمة برمتها كوحدة متكاملة ومتراصة أمام ما تواجه من أحداث وتطورات، وهذا لا يبدو أنه وارد في الأفق المنظور، والسبب يعود في شكل أساسي إلى أن العرب يتصرفون ليس كشعب واحد، وإنما كشعوب متباينة في أوضاعها وشجونها وقضاياها". واشار الرئيس الحص الى انه "لم تظهر في العالم العربي حركة منظمة لجمع كلمة العرب على خط واحد موحد، أما جامعة الدول العربية فما كانت حتى اليوم إلا محاولة بائسة لطمس الواقع المتفكك والمزري، لذا القول إن الأوان قد حان لإعادة النظر جذرياً في جامعة الدول العربية بنية وتوجهاً والتزاماً، بحيث تضحي مؤسسة فعلية ناشطة تعمل على توطيد وحدة العرب سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً في العالم".
وختم الرئيس الحص بالقول "هكذا تكتسب الأمة العربية ما هي جديرة به من مكانة في العالم، فيكون لها شأنها المرموق في الساحة الدولية، وتكون لها كلمة الفصل في رسم طريقها إلى مستقبل واعد ومشرق ومنتج".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018