ارشيف من :ترجمات ودراسات
للمرة الأولى: القبة الحديدية تنصّب من أجل مناورة في الوسط
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوآف زيتون"
" يخطّط الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة وللمرة الأولى، لنشر بطارية تابعة للقبة الحديدية في غوش دان، كجزء من مناورة سقوط صواريخ. هكذا كُشف اليوم (الأحد). هذا ومن المفترض أن توفّر منظومة القبة الحديدية حماية ضد صواريخ من المدى المتوسط، من النوع الذي بحوزة حماس وحزب الله. هذه المنظومة جزء من منظومة الدفاع المتعددة الطبقات، التي تشتمل على منظومة "حيتس ـ 2" ومنظومة "العصا السحرية" التي لا تزال في مراحل التطوير.
ويمكن لسكان غوش دان المشاهدة من خلال الرادار أو جهاز الاعتراض الخاص بالقبة الحديدية، التي تحولت إلى رمز الدفاع الفعال لسكان الجنوب. إن هدف هذه الخطوة هو معايرة المنظومة في غوش دان أيضا، بعد أن تمّ في السابق نشر بطاريات القبة الحديدية لدواعي تدريبية في منطقة حيفا، ولمرات عديدة في محيط مناطق الجنوب. تنصّب البطارية في غوش دان على مدى عدة أيام، وتنصيبها مرهون بتصديقات وشروط تقنية يعملون عليها في سلاح الجو في هذه الأيام.
وقد شدّدت مصادر في الجيش الإسرائيلي على أن تنصيب المنظومة هو جزء من المخطط التدريبي السنوي المحدد مسبقا، ويتم الموافقة على تفاصيل الاستيعاب العملاني خلال نقاش يجري برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان، اللواء يائير نافيه. هذا وأفيد من الناطق باسم الجيش الاسرائيلي: "إن منظومة القبة الحديدية هي في مرحلة الاستيعاب العملاني، التي ضمن إطارها يتم تنصيب البطارية من حين لآخر في مواقع مختلفة في أرجاء الدولة. هذا الأسبوع، كجزء من خطة الاستيعاب العملاني، تنصّب المنظومة في منطقة غوش دان على مدى عدة أيام".
على الرغم من أن المنظمات الإرهابية في قطاع غزة وفي لبنان لم تطلق بعد صواريخ باتجاه وسط البلاد، إلا أن واقع الأمر معروف بأن لديها صواريخ قادرة على الوصول إلى هذه المنطقة. لدى حزب الله صواريخ قادرة على إصابة أي نقطة في إسرائيل، وبحسب التقديرات لدى حماس أيضا ترسانة آخذة بالتزايد من الصواريخ القادرة على ضرب تل أبيب. وكانت جهات عسكرية وأمنية قدّرت في الماضي أكثر من مرة، أنه في جولة المواجهة الكبيرة المقبلة ستكون تل أبيب هدفا أساسيا تسعى المنظمات في غزة إلى ضربه.
عام 2009 كشف رئيس أمان آنذاك، اللواء عموس يدلين، أن حماس أجرت اختبارا ناجحا على اطلاق صواريخ تصل الى مدى 60 كلم من قطاع غزة. وقال يدلين حينها أن الأمر يبدو أنه يتعلق بصاروخ من صنع إيران، حيث أن الشخص الذي شغّلها خضع لتدريب في سوريا أو في إيران. إن صاروخا كهذا يطلق من قطاع غزة، يمكنه الوصول إلى تل أبيب ومطار بن غوريون.
يجري الاستعداد لإمكانية إطلاق صواريخ من إيران في طبقات الدفاع الأكثر علواـ بواسطة منظومات "حيتس2" و"العصا السحرية"، التي من المفترض أن تعترض صواريخ تطلق من المدى البعيد. وفي إسرائيل يتتبعون تطوّر التهديد من إيران، "شهاب3" المطوّر وهو قادر على الوصول إلى مدى 2000 كلم، صاروخ عاشوراء (سجيل ـ 2) الذي لا يزال في مراحل التطوير هو يصل الى مدى 2500 كلم، وصاروخ BMـ25 ( المشغّل بواسطة وقود صواريخ سائل) وهو في وضع مماثل ومن المحتمل أن يصل مداه الى 3500 كلم".
" يخطّط الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة وللمرة الأولى، لنشر بطارية تابعة للقبة الحديدية في غوش دان، كجزء من مناورة سقوط صواريخ. هكذا كُشف اليوم (الأحد). هذا ومن المفترض أن توفّر منظومة القبة الحديدية حماية ضد صواريخ من المدى المتوسط، من النوع الذي بحوزة حماس وحزب الله. هذه المنظومة جزء من منظومة الدفاع المتعددة الطبقات، التي تشتمل على منظومة "حيتس ـ 2" ومنظومة "العصا السحرية" التي لا تزال في مراحل التطوير.
ويمكن لسكان غوش دان المشاهدة من خلال الرادار أو جهاز الاعتراض الخاص بالقبة الحديدية، التي تحولت إلى رمز الدفاع الفعال لسكان الجنوب. إن هدف هذه الخطوة هو معايرة المنظومة في غوش دان أيضا، بعد أن تمّ في السابق نشر بطاريات القبة الحديدية لدواعي تدريبية في منطقة حيفا، ولمرات عديدة في محيط مناطق الجنوب. تنصّب البطارية في غوش دان على مدى عدة أيام، وتنصيبها مرهون بتصديقات وشروط تقنية يعملون عليها في سلاح الجو في هذه الأيام.
وقد شدّدت مصادر في الجيش الإسرائيلي على أن تنصيب المنظومة هو جزء من المخطط التدريبي السنوي المحدد مسبقا، ويتم الموافقة على تفاصيل الاستيعاب العملاني خلال نقاش يجري برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان، اللواء يائير نافيه. هذا وأفيد من الناطق باسم الجيش الاسرائيلي: "إن منظومة القبة الحديدية هي في مرحلة الاستيعاب العملاني، التي ضمن إطارها يتم تنصيب البطارية من حين لآخر في مواقع مختلفة في أرجاء الدولة. هذا الأسبوع، كجزء من خطة الاستيعاب العملاني، تنصّب المنظومة في منطقة غوش دان على مدى عدة أيام".
على الرغم من أن المنظمات الإرهابية في قطاع غزة وفي لبنان لم تطلق بعد صواريخ باتجاه وسط البلاد، إلا أن واقع الأمر معروف بأن لديها صواريخ قادرة على الوصول إلى هذه المنطقة. لدى حزب الله صواريخ قادرة على إصابة أي نقطة في إسرائيل، وبحسب التقديرات لدى حماس أيضا ترسانة آخذة بالتزايد من الصواريخ القادرة على ضرب تل أبيب. وكانت جهات عسكرية وأمنية قدّرت في الماضي أكثر من مرة، أنه في جولة المواجهة الكبيرة المقبلة ستكون تل أبيب هدفا أساسيا تسعى المنظمات في غزة إلى ضربه.
عام 2009 كشف رئيس أمان آنذاك، اللواء عموس يدلين، أن حماس أجرت اختبارا ناجحا على اطلاق صواريخ تصل الى مدى 60 كلم من قطاع غزة. وقال يدلين حينها أن الأمر يبدو أنه يتعلق بصاروخ من صنع إيران، حيث أن الشخص الذي شغّلها خضع لتدريب في سوريا أو في إيران. إن صاروخا كهذا يطلق من قطاع غزة، يمكنه الوصول إلى تل أبيب ومطار بن غوريون.
يجري الاستعداد لإمكانية إطلاق صواريخ من إيران في طبقات الدفاع الأكثر علواـ بواسطة منظومات "حيتس2" و"العصا السحرية"، التي من المفترض أن تعترض صواريخ تطلق من المدى البعيد. وفي إسرائيل يتتبعون تطوّر التهديد من إيران، "شهاب3" المطوّر وهو قادر على الوصول إلى مدى 2000 كلم، صاروخ عاشوراء (سجيل ـ 2) الذي لا يزال في مراحل التطوير هو يصل الى مدى 2500 كلم، وصاروخ BMـ25 ( المشغّل بواسطة وقود صواريخ سائل) وهو في وضع مماثل ومن المحتمل أن يصل مداه الى 3500 كلم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018