ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير كرامي: طرابلس مدينة محافظة ولكن هذه الخصوصية لا تجعل منها "إمارة إسلامية"
اعتبر وزير الشباب والرياضة اللبناني فيصل كرامي أن "البعض يحاول أن يصور أن هناك إمارة إسلامية في طرابلس تؤوي الإرهاب والإرهابيين، وتصدر عناصرها إلى باقي مناطق لبنان، وربما إلى دول المنطقة وإلى العالم أجمع"، وأكد أن في "ذلك مبالغة كبيرة لا صحة لوجودها على الإطلاق"، وأشار الوزير كرامي إلى أن "من يزور طرابلس ويتجول فيها، يكتشف كثرة المقاهي والمطاعم، وحب الناس للعيش والرفاهية، ولا يلاحظ أي شيء يميز طرابلس عن أي مدينة من مدن لبنان".
وفي حديث لجريدة "الحوار" اللبنانية، قال الوزير كرامي: "إذا كان المقصود طرابلس مدينة ملتزمة دينياً، ومحافظة اجتماعياً، فهي كذلك وهذا ليس عيباً"، وأضاف إن الأمر "ميزة ولكن حتى هذه الخصوصية لا تجعل من طرابلس مدينة من لون واحد، فأنا اعيش فيها وأعرف أنها تضم كل التيارات السياسية والدينية من أقصى اليسار الى أقصى اليمين"، ولفت الوزير كرامي إلى أن "طرابلس مدينة منفتحة ولطالما اتصفت تاريخياً بأنها مدينة الإسلام المعتدل، وهي لا تزال كذلك".
وذكَّر الوزير كرامي بأن "طرابلس تؤمن بالعيش المشترك، وآخر انتخابات عامة حصلت فيها، هي الانتخابات البلدية عام 2010، التي أظهرت نتائجها أن الكل موجودون"، وأوضح أن الانتخابات أبرزت وجود "السني بكل تلاوينه، إلى المسيحي والعلوي، ومن المستقبل الى ميقاتي إلى تيارنا إلى الجماعة الإسلامية وسواهم، ولكل تيار من هؤلاء، تمثيله بنسب معينة". وجدد الوزير كرامي القول بأن "الإسلاميين موجودون في طرابلس، لكني أؤكد أنهم لا يحتكرون تمثيلها، بل إن نسب التمثيل تتفاوت بين جهة وأخرى وتتبدل بحسب الظروف ما يعكس حيوية سياسية واجتماعية تتميز بها المدينة".
وفي حديث لجريدة "الحوار" اللبنانية، قال الوزير كرامي: "إذا كان المقصود طرابلس مدينة ملتزمة دينياً، ومحافظة اجتماعياً، فهي كذلك وهذا ليس عيباً"، وأضاف إن الأمر "ميزة ولكن حتى هذه الخصوصية لا تجعل من طرابلس مدينة من لون واحد، فأنا اعيش فيها وأعرف أنها تضم كل التيارات السياسية والدينية من أقصى اليسار الى أقصى اليمين"، ولفت الوزير كرامي إلى أن "طرابلس مدينة منفتحة ولطالما اتصفت تاريخياً بأنها مدينة الإسلام المعتدل، وهي لا تزال كذلك".
وذكَّر الوزير كرامي بأن "طرابلس تؤمن بالعيش المشترك، وآخر انتخابات عامة حصلت فيها، هي الانتخابات البلدية عام 2010، التي أظهرت نتائجها أن الكل موجودون"، وأوضح أن الانتخابات أبرزت وجود "السني بكل تلاوينه، إلى المسيحي والعلوي، ومن المستقبل الى ميقاتي إلى تيارنا إلى الجماعة الإسلامية وسواهم، ولكل تيار من هؤلاء، تمثيله بنسب معينة". وجدد الوزير كرامي القول بأن "الإسلاميين موجودون في طرابلس، لكني أؤكد أنهم لا يحتكرون تمثيلها، بل إن نسب التمثيل تتفاوت بين جهة وأخرى وتتبدل بحسب الظروف ما يعكس حيوية سياسية واجتماعية تتميز بها المدينة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018